مع مقتي للاحزاب الدينية و نظام آيات الله و تسلطه على الشعب الإيراني و منعه الليبراليين و الاصلاحيين من خوض الانتخابات و تسلطه على المجتمع و مع رفضي لظاهرة مقتدي و ميليشياته الإرهابية و فرضهم طريقة عيش معينة على اتباعهم و إرهاب القاعدة و الفكر الاخونجي و الأصولي و أسلمة المجتمعات ..
لكن هؤلاء الاقطاعيين و الرأسماليين الذين تسلطوا على الحكم في لبنان يستاهلون ما حصل و خطوة موفقة من حزب الله ما حصل .. فهؤلاء المقرفين المدعومين من أمريكا و البرجوازيات العربية - مصر - الأردن - السعودية - تمادوا في التسلط و الإرهاب و الإستئثار بالسلطة و يستخدمون الشعب البسيط كحطب على مذبحهم و الاموال جاهزة لشراء الكثيرين في شعوب فقدت الشرف و الصدق .. فلا يمكن ان ترى ظاهرة طفل أبله و ملياردير يدخل السياسة في الغرب مثل الحريري أو سياسي يفشل بالانتخابات و يذل مثل الجميل و يملك وقاحته ليبقى بميدان السياسة ، و إلا لماذا لا نسمع عن أثرياء يترشحون للرئاسة في أمريكا و الغرب و معظم السياسيين هم أشخاص عاديون و لا نرى احفاد رومل او تشرشل كمرشحين في بلدانهم ، لو كان بيل غيتس مواطناً عربياً لكان رئيساً او ملكاً غير متوج ، حيث نرى كيف تعامل شركته بالغرب و كيف يدفع غرامات بمليارات الدولارات بتهم الاحتكار و التضييق على المنافسة التجارية بينما نرى الوليد بن طلال و الخرافي و غيرهم يتسلون بالقوانين التي يفصلونها على مقاساتهم التجارية و الاحتكارية. ..
آسف للكثرين الذين يرددون كالببغاوات ما يقوله مذيعو العربية من دون وعي و لا تفكير ..
قناعتي أن الاحزاب ينبغي أن تكون وطنية و قومية يعني لا يوجد حزب لكل طائفة يعنيكما ورد في الموضوع المثبت حول قانون الأحزاب فهو يعد ركيزة لتزكية الروح الوطنية و إبعاد
القبلية و المذهبية و إجهاضها منذ البدء .
هذا هو الفكر الحضاري الذي يجب أن نسعى لنشره ..
الجمعة، 9 مايو 2008
تونس توقف الهمجية و اضطهاد المراة باسم الدين
وزارة شؤون المرأة والأسرة في تونس تمنع الحجاب في مؤسساتها
تونس- قدس برس
أصدرت وزارة شؤون المرأة و الأسرة في تونس مرسوما إداريا جديدا يمنع ارتداء الحجاب في المؤسسات التابعة لها، ويصفه باللباس الطائفي.
واعتبر المرسوم الصادر مؤخرا الحجاب وأي شكل من أشكال تغطية الرأس "شكلا من أشكال التطرف" و"لا يمتّ بصلة لديننا الإسلامي الحنيف"، على حد وصفه.
وورد نص المرسوم تحت عنوان "حول ارتداء اللباس الطائفي واستخدام العديد من الوسائل ووضعها على رؤوسهن بالمناديل "المحارم والقبعات المتميزة".
وأوصت الوزارة المسؤولين الإقليميين التابعين لها "بالتصدي لكل من يرتدي أو من يستخدم الأشياء المشار إليها سواء من الإطارات التربوية أو العاملة أو الأطفال"، وذلك وفقا للتقرير الذي نشرته وكالة أنباء "قدس برس" الخميس 8-5-2008
ويعتبر الخطاب الرسمي في تونس الحجاب أو خمار المرأة "زيا طائفيا دخيلا على التقاليد التونسية"، كما نقلت تصريحات صحفية سابقة عن وزير الشؤون الدينية التونسي أبو بكر الأخزوري يصف الحجاب بـ"النشاز والدخيل".
___________________________
قرار رائع من وزارة المراة و الأسرة التي تدافع بحق عن المراة ضد الهمجية و الصحراوية و المتخلفة ضد المراة ، و أول خطوة جريئة نحو تحرير المرأة من العبودية بإسم الدين ، حرموا المرأة حقها في الحياة بل قتلوا الطفولة البريئة باسم الله والله بريء منهم. حرموها من التعليم والموسيقى واللعب والرياضة و من التعبير عن رأيها حتى في عمر الزهور ، وجاءت خطوتكم من أجلهن .
سيروا إلى الأمام في قراركم بالرغم من العواصف الهوجاء من ورائكم فكفانا ترهات إنها الطريقة المثلى لقمع المتاجرين بالدين و إيقاف استغلال المراة و تحويلها لديعاية اعلامية رخيصة .
تونس- قدس برس
أصدرت وزارة شؤون المرأة و الأسرة في تونس مرسوما إداريا جديدا يمنع ارتداء الحجاب في المؤسسات التابعة لها، ويصفه باللباس الطائفي.
واعتبر المرسوم الصادر مؤخرا الحجاب وأي شكل من أشكال تغطية الرأس "شكلا من أشكال التطرف" و"لا يمتّ بصلة لديننا الإسلامي الحنيف"، على حد وصفه.
وورد نص المرسوم تحت عنوان "حول ارتداء اللباس الطائفي واستخدام العديد من الوسائل ووضعها على رؤوسهن بالمناديل "المحارم والقبعات المتميزة".
وأوصت الوزارة المسؤولين الإقليميين التابعين لها "بالتصدي لكل من يرتدي أو من يستخدم الأشياء المشار إليها سواء من الإطارات التربوية أو العاملة أو الأطفال"، وذلك وفقا للتقرير الذي نشرته وكالة أنباء "قدس برس" الخميس 8-5-2008
ويعتبر الخطاب الرسمي في تونس الحجاب أو خمار المرأة "زيا طائفيا دخيلا على التقاليد التونسية"، كما نقلت تصريحات صحفية سابقة عن وزير الشؤون الدينية التونسي أبو بكر الأخزوري يصف الحجاب بـ"النشاز والدخيل".
___________________________
قرار رائع من وزارة المراة و الأسرة التي تدافع بحق عن المراة ضد الهمجية و الصحراوية و المتخلفة ضد المراة ، و أول خطوة جريئة نحو تحرير المرأة من العبودية بإسم الدين ، حرموا المرأة حقها في الحياة بل قتلوا الطفولة البريئة باسم الله والله بريء منهم. حرموها من التعليم والموسيقى واللعب والرياضة و من التعبير عن رأيها حتى في عمر الزهور ، وجاءت خطوتكم من أجلهن .
سيروا إلى الأمام في قراركم بالرغم من العواصف الهوجاء من ورائكم فكفانا ترهات إنها الطريقة المثلى لقمع المتاجرين بالدين و إيقاف استغلال المراة و تحويلها لديعاية اعلامية رخيصة .
ماليزيا: السماح لمسلمة بالارتداد للبوذية
كوالالمبور، ماليزيا (CNN)-- منحت محكمة شرعية ماليزية الخميس الحق لمسلم بالارتداد لديانته الأصلية، في خطوة غير مسبوقة، يمكن أن تساهم في تبديد مخاوف الأقلية الدينية بشأن حقوقهم الشرعية في ماليزيا.
وقال محامون إن المحكمة الشرعية العليا في ولاية بينانغ بشمال البلاد أصدرت حكماً هو الأول من نوعه في تاريخ البلاد المنظور، يسمح بموجبه بالتخلي عن الإسلام كديانة في دولة ذات أغلبية إسلامية، وفقاً للأسوشيتد برس.
وكانت البلاد قد شهدت مؤخراً تزايداً في الجدل بشأن التحول الديني بين الأقليات الدينية، والمتمثلة في البوذية والمسيحية والهندوسية، وذلك لأن المحاكم السابقة كانت تحكم بصورة دائمة ضد الأشخاص الذين يرغبون في التراجع عن الإسلام والعودة لدياناتهم الأصلية.
غير أن المحكمة الشرعية في بينانغ منحت المدعوة "ستي فاطمة تان عبدالله" الحق بإعلان أنها غير مسلمة.
وكانت ستي فاطمة قد اعتنقت الإسلام عام 1998 لأنها أرادت الزواج من مواطن إيراني، لكنها قالت إنها لم تمارس أي طقس إسلامي آخر.
وقالت ستي فاطمة، البالغة من العمر 39 عاماً، وهي من أصول صينية تعمل بائعة للكعك: "إنني سعيدة الآن.. أرغب في التوجه حالياً إلى المعبد للصلاة وتقديم الشكر."
وجاء في قرار المحكمة الشرعية أن زوج ستي فاطمة والجهات الدينية المعنية فشلت في تقديم النصائح الدينية اللازمة لها.
وقال المحامي في مجلس الشؤون الإسلامية في بينانغ، أحمد أنور عبدالعزيز: "لذلك لا يمكن لومها (ستي فاطمة) لجهلها بالتعاليم الدينية ورغبتها في التحول عنه (الإسلام)."
ورغم منحها الحق بالعودة إلى ديانتها الأصلية، فإن على ستي فاطمة أن تنتظر إدارة الأحوال المدنية لتغيير اسمها وديانتها في هويتها وأوراقها الثبوتية، ومن غير المتوقع أن تواجه أي مشكلات نتيجة لقرار المحكمة.
وقال محامي ستي فاطمة، أحمد جيلاني عبدالغني: "إنه قرار بارز.. فهذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها مثل هذا الحكم في تاريخ ماليزيا المنظور" ويسمح لشخص ما بالارتداد لديانته الأصلية.
وكانت ستي فاطمة قد رفعت قضيتها أمام المحكمة في العام 2006 بعد أن تركها زوجها.
وتعد قضية لينا جوي، وهي امرأة ماليزية ولدت لأبوين مسلمين، الأبرز في ماليزيا، وذلك لفشلها في الحصول على قرار قضائي من المحكمة الاتحادية، وهي أعلى محكمة قضائية في البلاد، في الاعتراف بتحولها إلى الديانة المسيحية العام الماضي.
المصدر
وقال محامون إن المحكمة الشرعية العليا في ولاية بينانغ بشمال البلاد أصدرت حكماً هو الأول من نوعه في تاريخ البلاد المنظور، يسمح بموجبه بالتخلي عن الإسلام كديانة في دولة ذات أغلبية إسلامية، وفقاً للأسوشيتد برس.
وكانت البلاد قد شهدت مؤخراً تزايداً في الجدل بشأن التحول الديني بين الأقليات الدينية، والمتمثلة في البوذية والمسيحية والهندوسية، وذلك لأن المحاكم السابقة كانت تحكم بصورة دائمة ضد الأشخاص الذين يرغبون في التراجع عن الإسلام والعودة لدياناتهم الأصلية.
غير أن المحكمة الشرعية في بينانغ منحت المدعوة "ستي فاطمة تان عبدالله" الحق بإعلان أنها غير مسلمة.
وكانت ستي فاطمة قد اعتنقت الإسلام عام 1998 لأنها أرادت الزواج من مواطن إيراني، لكنها قالت إنها لم تمارس أي طقس إسلامي آخر.
وقالت ستي فاطمة، البالغة من العمر 39 عاماً، وهي من أصول صينية تعمل بائعة للكعك: "إنني سعيدة الآن.. أرغب في التوجه حالياً إلى المعبد للصلاة وتقديم الشكر."
وجاء في قرار المحكمة الشرعية أن زوج ستي فاطمة والجهات الدينية المعنية فشلت في تقديم النصائح الدينية اللازمة لها.
وقال المحامي في مجلس الشؤون الإسلامية في بينانغ، أحمد أنور عبدالعزيز: "لذلك لا يمكن لومها (ستي فاطمة) لجهلها بالتعاليم الدينية ورغبتها في التحول عنه (الإسلام)."
ورغم منحها الحق بالعودة إلى ديانتها الأصلية، فإن على ستي فاطمة أن تنتظر إدارة الأحوال المدنية لتغيير اسمها وديانتها في هويتها وأوراقها الثبوتية، ومن غير المتوقع أن تواجه أي مشكلات نتيجة لقرار المحكمة.
وقال محامي ستي فاطمة، أحمد جيلاني عبدالغني: "إنه قرار بارز.. فهذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها مثل هذا الحكم في تاريخ ماليزيا المنظور" ويسمح لشخص ما بالارتداد لديانته الأصلية.
وكانت ستي فاطمة قد رفعت قضيتها أمام المحكمة في العام 2006 بعد أن تركها زوجها.
وتعد قضية لينا جوي، وهي امرأة ماليزية ولدت لأبوين مسلمين، الأبرز في ماليزيا، وذلك لفشلها في الحصول على قرار قضائي من المحكمة الاتحادية، وهي أعلى محكمة قضائية في البلاد، في الاعتراف بتحولها إلى الديانة المسيحية العام الماضي.
المصدر
الثلاثاء، 6 مايو 2008
موسيقى موزارت تجمع نساء ورجال السعودية تحت قبة واحدة
لأول مرة في تاريخ المملكة العربية السعودية، يقام فيه حفل موسيقي قد يوصف بالتطور الثوري، ليس لمضمونه الذي يأتي ضمن المحرمات، بل لنجاحه في جمع الذكور والإناث تحت قبة واحدة.
فقد شهدت الرياض الجمعة، حضوراً موسيقياً لافتاً يعود الفضل فيه إلى قدوم رباعي ألماني للعزف الكلاسيكي، لتكون أول فرقة ألمانية تقدم حفلاً عاماً ولأول مرة في المملكة، متحدية العديد من المحرمات والحواجز والفصل بين الجنسين حتى في طوابير الانتظار أمام مطاعم الأكل السريع.
المراقبون لهذا التطور الثوري في مجتمع شديد المحافظة اعتبروا حفل الجمعة الذي جمع النساء والرجال من السعوديين والوافدين تحت قبة واحدة، مؤشر آخر من السلطة على الانفتاح للخارج.
السفير الألماني في المملكة يورغن كريغوف قال "الحفل مؤشر بأن الأمور تتغير بسرعة هنا" مضيفاً أن من الواضح أن الحكومة السعودية قد قررت بأن حداً أدنى من الانفتاح أصبح ضروريا ومهماً لفهم ثقافة الغير.
يُذكر أن العاهل السعودي الملك عبدالله كان قد أطلق قبل عدة أسابيع مبادرة للحوار بين الأديان السماوية بما فيها التوراة، وهي خطوة أيدها علماء المملكة التي تحظر ممارسة أية شعائر دينية أو رموز، ما عدا تلك المرتبطة بالدين الإسلامي.
يُذكر أن السفارة الألمانية في الرياض هي الراعي للحفل الكلاسيكي الذي قدم فيه العازفون مقطوعات للموسيقار العبقري موزار، ضمن الأسبوع الثقافي الألماني في المملكة والذي يحدث لأول مرة.
وبالرغم من أن العديد من السفارات الأجنبية العاملة في المملكة تقوم بين الفينة والأخرى بجلب فرق موسيقية للعزف لكن على أرض السفارات أو في مجمعات إقامة "الوافدين"، غير أن حفل الجمعة هو الأول الذي يقام في مكان عام.
وكانت السفارة الألمانية أعلنت على موقعها توفر بطاقات مجانية يمكن تحميلها من شبكة الإنترنت للراغبين في حضور الحفل.
وقال الملحق الإعلامي في السفارة جورج كلاسمان إن حفل الجمعة الذي قدم عزفاً كلاسيكياً لأعمال موسيقية لموزار وبراهمس وبول جون، هو الأول من نوعه يقدم في مكان عام احتوى أكثر من 500 مقعداً.
وأوضحت السفارة أنها أخذت أذناً من وزارة الإعلام والثقافة السعودية المسؤولة عن إدارة شؤون مركز الملك فهد الثقافي حيث أقيم الحفل.
وكان جدل قد سبق الحفل ويتعلق بهيروكو أتسومي، عازفة البيانو اليابانية السيدة الوحيدة بين الرباعي وما إذا كان عليها ارتداء العباءة السعودية أم لا، لينتهي بها الأمر بارتداء قميص طويل أخضر وبنطال أسود.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس آراء عدد من المواطنين السعوديين والأجانب ممن حضروا الحفل، مؤكدين على أهمية الحدث الثقافي بالإضافة إلى أهمية مشاركة كافة أفراد العائلة بحضوره والاستمتاع به.
هذا وقد غاب عن العيان أي من عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي بمثابة الشرطة الدينية في البلاد .
الوطن
الاثنين، 5 مايو 2008
مدونات علمانية حرة ننصح بها
مدونة نوافكو
http://nawafco.blogspot.com/
مدونة أخبار نوافكو
http://nawafco-news.blogspot.com/
مدونة بن كريشان
http://benkerishan.blogspot.com
مدونة حجاب نقاب
http://hegab-nekab.blogspot.com/
ضد الأسلمة :
http://anti-islamization.blogspot.com/
مدونة دونكيشوت
http://don-kichote.blogspot.com/
مدونة الحر العراقي
http://freemanfromiraq.blogspot.com/
قضمات صغيرة
http://bitesmini.blogspot.com/
أبو لهب
http://abulahab.blogspot.com/
مدونة المشتاق
http://moshtok.blogspot.com/
مدونة الرأي
http://sunshinerai.blogspot.com/
مدونة المدينة الفاضلة
http://wahabisharjah.blogspot.com/
http://nawafco.blogspot.com/
مدونة أخبار نوافكو
http://nawafco-news.blogspot.com/
مدونة بن كريشان
http://benkerishan.blogspot.com
مدونة حجاب نقاب
http://hegab-nekab.blogspot.com/
ضد الأسلمة :
http://anti-islamization.blogspot.com/
مدونة دونكيشوت
http://don-kichote.blogspot.com/
مدونة الحر العراقي
http://freemanfromiraq.blogspot.com/
قضمات صغيرة
http://bitesmini.blogspot.com/
أبو لهب
http://abulahab.blogspot.com/
مدونة المشتاق
http://moshtok.blogspot.com/
مدونة الرأي
http://sunshinerai.blogspot.com/
مدونة المدينة الفاضلة
http://wahabisharjah.blogspot.com/
الأربعاء، 23 أبريل 2008
نصر حامد أبو زيد : القرآن رتب على مزاج عثمان و لمصالحه السياسية
أبو زيد رتّب سور القرآن في بيروت حسب تاريخ كتابتها وليس حسب مزاج عثمان بن عفان ومصالحه السياسية
يجب إعادة ترتيب سور القرآن حسب تسلسلها الزمني من أجل تأويله إنسانيا لا خرافيا ووضع مضمونه في سياقه التاريخي
ما هو سر التشابه بين القرآن والقصيدة الجاهلية !؟
بيروت ـ الحقيقة : كالعادة حين يزور أيّ مدينة عربيّة، لا بد من أن تسبقه الضجّة ويلحق به النقاش المتواصل بعد ذهابه. إنّه نصر حامد أبو زيد، المفكّر المصري «المطرود من بلاده» بسبب تواطؤ غير مباشر بين السلطة والقوى الظلاميّة التي تقودها "غرفة عمليات فقهية " في الأزهر .
أبو زيد ألقى أمس في الجامعة الأميركيّة في بيروت محاضرة بعنوان «التأويل الإنساني للقرآن هل هو ممكن؟»، داعياً إلى إعادة ترتيب القرآن وفق التسلسل الزمني لتاريخ كتابته ، بهدف إعادة إنتاج المعنى الإنساني له.
نعم، بالنسبة إلى أبي زيد، التأويل أمر ممكن، إذا أعيد التفكير في القرآن وتم تحويله من «نص إلى خطاب». وهذه مسألة معروفة عنه، هو الذي بدأ حياته الفكرية بكتاب عن مفهوم النص. وتحويل القرآن بهذا المعنى، يقتضي إعادة ترتيبه، والحاجة إلى قراءته قبل أن يصبح مصحفاً أو كتاباًُ... فالحالة الراهنة التي يتم تفسير القرآن على ضوئها هي «الحالة العمودية الإلهية التي تطغى وتلقي بظلها على الأفقية الإنسانية» ، وفق تعبيره .
وحين سئل أبو زيد عن موقف الأزهر والعلماء الإسلاميين عموماً من فكرة إعادة الترتيب هذه، قال: «أعتقد أنه ليس لديهم خيار آخر». أما لماذا رتّب القرآن على هذا النحو، فقد تعددت التفسيرات التي قدمها أبو زيد في ظل حساسية الموضوع، ونقص الطرق النقدية لدراسة القرآن حتى في الغرب، وحتى من قبل المستشرقين المحدثين الذين يتعاملون مع كل جزء من القرآن كوحدة واحدة. فربما يكمن التفسير في ما أُريد من فرق واضح ليميز بين الإنجيل والقرآن، فالأول مكتوب وفق تتابع زمني يعطيه طابعاً تاريخياً. لكن ما لم يقله أبو زيد ، للحساسية نفسها ، هو أن القرآن المتداول ليس كاملا . فخلال جمعه ضاع ثلثه على الأقل . وليس حديث عائشة عن السور التي كانت مكتوبة على عظام و جلود و أكلها حيوان في منزل النبي ( قطة أو كلب أو ما شابه ذلك ) ، سوى تأكيد على ذلك . علما بأن هناك إجماعا على رواية أم المؤمنين لدى المؤرخين والفقهاء السنة ، فضلا عن العديد من الإخباريين ( " المؤرخين") الذين بقوا بشكل أو آخر خارج الصراع المذهبي في الإسلام .
أبو زيد عزا ذلك ، أي عدم قبول الأزهر ترتيب القرآن زمنيا، إلى كون علمائه يعتبرون الترتيب إلهيا ، حيث يؤكدون أن جبريل هو من رتبه هكذا وليس عثمان بن عفان... وبالتالي لا يجوز تغييره. في حين يرى أبو زيد أنه ليس ثمة تفسير مقنع لغاية الآن لهذا الترتيب، ويلفت إلى الشبه بين القصيدة الجاهلية وطريقة انتقال الشاعر بين ثيماتها وفق هذه الشاكلة. والواقع إن الشبه بين القصيدة الجاهلية والقرآن يتعدى " الانتقال مابين الثيمات " ، حسب تعبيره ، ليصل حد السرقة الموصوفة . وهذا ما لا يستطيع قوله أبو زيد ، رغم جرأته . وإلا كيف يمكن تفسير ذلك التطابق العجيب بين مطلع قصيدة لامرىء القيس و ما جاء في سورة القمر !؟ ( حانت الساعة وانشق القمر ... عن غزال صاد قلبي ونفر )!!
ورأى صاحب «التفكير في زمن التكفير» الذي جاءت محاضرته هذه استكمالاًُ لمحاضرة ألقاها قبل أسبوعين في الجامعة نفسها حول «إصلاح الفكر الإسلامي»، ضرورة الانتقال من الاجتهاد إلى نقد الفكر الإسلامي، ونقد العلاقة المشوشة بين البعدين العمودي والأفقي وبين القرآن والسنّة... فبعضهم يعتبر السنّة أكثر أهمية من القرآن، إذ يحتاجها القرآن لتفسيره، بينما السنّة ليست بحاجة إلى القرآن لتفسيرها.
ولكن لماذا ينبغي أن يعاد التفكير وإعادة تأويل وبناء العلاقة مع القرآن، كخطاب وليس كنصّ؟ ولماذا الآن تحديداً؟ هنا تحدث أبو زيد عن إغفال التنوع المحتمل للتفسير الذي وجد في الثقافة الإسلامية الكلاسيكية، مبيّناً أهمية تطوير تقليد لإعادة التفكير في العالم الإسلامي والتي كانت موجودة حتى نهاية القرن الثامن عشر، وخصوصاً مع زيادة ظاهرة «الأسلاموفوبيا» التي تفترض في الخطاب القرآني تحريضاًَ للعنف ضد الآخر. التفسير الذي يرى أبو زيد أن له صدقيّة بالنسبة إلى الحركات الراديكالية الإسلامية، إذا لم يعد تعريف العلاقة بين العمودي والأفقي، وخصوصاً أن الخطاب القرآني متعدد الأصوات، الإلهي منها والبشري... وأنه كان يتحاور ويتجاوب ويجادل مع المجتمع القائم وظروفه.
المصدر
.
يجب إعادة ترتيب سور القرآن حسب تسلسلها الزمني من أجل تأويله إنسانيا لا خرافيا ووضع مضمونه في سياقه التاريخي
ما هو سر التشابه بين القرآن والقصيدة الجاهلية !؟
بيروت ـ الحقيقة : كالعادة حين يزور أيّ مدينة عربيّة، لا بد من أن تسبقه الضجّة ويلحق به النقاش المتواصل بعد ذهابه. إنّه نصر حامد أبو زيد، المفكّر المصري «المطرود من بلاده» بسبب تواطؤ غير مباشر بين السلطة والقوى الظلاميّة التي تقودها "غرفة عمليات فقهية " في الأزهر .
أبو زيد ألقى أمس في الجامعة الأميركيّة في بيروت محاضرة بعنوان «التأويل الإنساني للقرآن هل هو ممكن؟»، داعياً إلى إعادة ترتيب القرآن وفق التسلسل الزمني لتاريخ كتابته ، بهدف إعادة إنتاج المعنى الإنساني له.
نعم، بالنسبة إلى أبي زيد، التأويل أمر ممكن، إذا أعيد التفكير في القرآن وتم تحويله من «نص إلى خطاب». وهذه مسألة معروفة عنه، هو الذي بدأ حياته الفكرية بكتاب عن مفهوم النص. وتحويل القرآن بهذا المعنى، يقتضي إعادة ترتيبه، والحاجة إلى قراءته قبل أن يصبح مصحفاً أو كتاباًُ... فالحالة الراهنة التي يتم تفسير القرآن على ضوئها هي «الحالة العمودية الإلهية التي تطغى وتلقي بظلها على الأفقية الإنسانية» ، وفق تعبيره .
وحين سئل أبو زيد عن موقف الأزهر والعلماء الإسلاميين عموماً من فكرة إعادة الترتيب هذه، قال: «أعتقد أنه ليس لديهم خيار آخر». أما لماذا رتّب القرآن على هذا النحو، فقد تعددت التفسيرات التي قدمها أبو زيد في ظل حساسية الموضوع، ونقص الطرق النقدية لدراسة القرآن حتى في الغرب، وحتى من قبل المستشرقين المحدثين الذين يتعاملون مع كل جزء من القرآن كوحدة واحدة. فربما يكمن التفسير في ما أُريد من فرق واضح ليميز بين الإنجيل والقرآن، فالأول مكتوب وفق تتابع زمني يعطيه طابعاً تاريخياً. لكن ما لم يقله أبو زيد ، للحساسية نفسها ، هو أن القرآن المتداول ليس كاملا . فخلال جمعه ضاع ثلثه على الأقل . وليس حديث عائشة عن السور التي كانت مكتوبة على عظام و جلود و أكلها حيوان في منزل النبي ( قطة أو كلب أو ما شابه ذلك ) ، سوى تأكيد على ذلك . علما بأن هناك إجماعا على رواية أم المؤمنين لدى المؤرخين والفقهاء السنة ، فضلا عن العديد من الإخباريين ( " المؤرخين") الذين بقوا بشكل أو آخر خارج الصراع المذهبي في الإسلام .
أبو زيد عزا ذلك ، أي عدم قبول الأزهر ترتيب القرآن زمنيا، إلى كون علمائه يعتبرون الترتيب إلهيا ، حيث يؤكدون أن جبريل هو من رتبه هكذا وليس عثمان بن عفان... وبالتالي لا يجوز تغييره. في حين يرى أبو زيد أنه ليس ثمة تفسير مقنع لغاية الآن لهذا الترتيب، ويلفت إلى الشبه بين القصيدة الجاهلية وطريقة انتقال الشاعر بين ثيماتها وفق هذه الشاكلة. والواقع إن الشبه بين القصيدة الجاهلية والقرآن يتعدى " الانتقال مابين الثيمات " ، حسب تعبيره ، ليصل حد السرقة الموصوفة . وهذا ما لا يستطيع قوله أبو زيد ، رغم جرأته . وإلا كيف يمكن تفسير ذلك التطابق العجيب بين مطلع قصيدة لامرىء القيس و ما جاء في سورة القمر !؟ ( حانت الساعة وانشق القمر ... عن غزال صاد قلبي ونفر )!!
ورأى صاحب «التفكير في زمن التكفير» الذي جاءت محاضرته هذه استكمالاًُ لمحاضرة ألقاها قبل أسبوعين في الجامعة نفسها حول «إصلاح الفكر الإسلامي»، ضرورة الانتقال من الاجتهاد إلى نقد الفكر الإسلامي، ونقد العلاقة المشوشة بين البعدين العمودي والأفقي وبين القرآن والسنّة... فبعضهم يعتبر السنّة أكثر أهمية من القرآن، إذ يحتاجها القرآن لتفسيره، بينما السنّة ليست بحاجة إلى القرآن لتفسيرها.
ولكن لماذا ينبغي أن يعاد التفكير وإعادة تأويل وبناء العلاقة مع القرآن، كخطاب وليس كنصّ؟ ولماذا الآن تحديداً؟ هنا تحدث أبو زيد عن إغفال التنوع المحتمل للتفسير الذي وجد في الثقافة الإسلامية الكلاسيكية، مبيّناً أهمية تطوير تقليد لإعادة التفكير في العالم الإسلامي والتي كانت موجودة حتى نهاية القرن الثامن عشر، وخصوصاً مع زيادة ظاهرة «الأسلاموفوبيا» التي تفترض في الخطاب القرآني تحريضاًَ للعنف ضد الآخر. التفسير الذي يرى أبو زيد أن له صدقيّة بالنسبة إلى الحركات الراديكالية الإسلامية، إذا لم يعد تعريف العلاقة بين العمودي والأفقي، وخصوصاً أن الخطاب القرآني متعدد الأصوات، الإلهي منها والبشري... وأنه كان يتحاور ويتجاوب ويجادل مع المجتمع القائم وظروفه.
المصدر
.
نصر حامد أبو زيد القرآن : رتب حسب مزاج عثمان بن عفان ومصالحه السياسية
أبو زيد رتّب سور القرآن في بيروت حسب تاريخ كتابتها وليس حسب مزاج عثمان بن عفان ومصالحه السياسية
يجب إعادة ترتيب سور القرآن حسب تسلسلها الزمني من أجل تأويله إنسانيا لا خرافيا ووضع مضمونه في سياقه التاريخي
ما هو سر التشابه بين القرآن والقصيدة الجاهلية !؟
بيروت ـ الحقيقة : كالعادة حين يزور أيّ مدينة عربيّة، لا بد من أن تسبقه الضجّة ويلحق به النقاش المتواصل بعد ذهابه. إنّه نصر حامد أبو زيد، المفكّر المصري «المطرود من بلاده» بسبب تواطؤ غير مباشر بين السلطة والقوى الظلاميّة التي تقودها "غرفة عمليات فقهية " في الأزهر .
أبو زيد ألقى أمس في الجامعة الأميركيّة في بيروت محاضرة بعنوان «التأويل الإنساني للقرآن هل هو ممكن؟»، داعياً إلى إعادة ترتيب القرآن وفق التسلسل الزمني لتاريخ كتابته ، بهدف إعادة إنتاج المعنى الإنساني له.
نعم، بالنسبة إلى أبي زيد، التأويل أمر ممكن، إذا أعيد التفكير في القرآن وتم تحويله من «نص إلى خطاب». وهذه مسألة معروفة عنه، هو الذي بدأ حياته الفكرية بكتاب عن مفهوم النص. وتحويل القرآن بهذا المعنى، يقتضي إعادة ترتيبه، والحاجة إلى قراءته قبل أن يصبح مصحفاً أو كتاباًُ... فالحالة الراهنة التي يتم تفسير القرآن على ضوئها هي «الحالة العمودية الإلهية التي تطغى وتلقي بظلها على الأفقية الإنسانية» ، وفق تعبيره .
وحين سئل أبو زيد عن موقف الأزهر والعلماء الإسلاميين عموماً من فكرة إعادة الترتيب هذه، قال: «أعتقد أنه ليس لديهم خيار آخر». أما لماذا رتّب القرآن على هذا النحو، فقد تعددت التفسيرات التي قدمها أبو زيد في ظل حساسية الموضوع، ونقص الطرق النقدية لدراسة القرآن حتى في الغرب، وحتى من قبل المستشرقين المحدثين الذين يتعاملون مع كل جزء من القرآن كوحدة واحدة. فربما يكمن التفسير في ما أُريد من فرق واضح ليميز بين الإنجيل والقرآن، فالأول مكتوب وفق تتابع زمني يعطيه طابعاً تاريخياً. لكن ما لم يقله أبو زيد ، للحساسية نفسها ، هو أن القرآن المتداول ليس كاملا . فخلال جمعه ضاع ثلثه على الأقل . وليس حديث عائشة عن السور التي كانت مكتوبة على عظام و جلود و أكلها حيوان في منزل النبي ( قطة أو كلب أو ما شابه ذلك ) ، سوى تأكيد على ذلك . علما بأن هناك إجماعا على رواية أم المؤمنين لدى المؤرخين والفقهاء السنة ، فضلا عن العديد من الإخباريين ( " المؤرخين") الذين بقوا بشكل أو آخر خارج الصراع المذهبي في الإسلام .
أبو زيد عزا ذلك ، أي عدم قبول الأزهر ترتيب القرآن زمنيا، إلى كون علمائه يعتبرون الترتيب إلهيا ، حيث يؤكدون أن جبريل هو من رتبه هكذا وليس عثمان بن عفان... وبالتالي لا يجوز تغييره. في حين يرى أبو زيد أنه ليس ثمة تفسير مقنع لغاية الآن لهذا الترتيب، ويلفت إلى الشبه بين القصيدة الجاهلية وطريقة انتقال الشاعر بين ثيماتها وفق هذه الشاكلة. والواقع إن الشبه بين القصيدة الجاهلية والقرآن يتعدى " الانتقال مابين الثيمات " ، حسب تعبيره ، ليصل حد السرقة الموصوفة . وهذا ما لا يستطيع قوله أبو زيد ، رغم جرأته . وإلا كيف يمكن تفسير ذلك التطابق العجيب بين مطلع قصيدة لامرىء القيس و ما جاء في سورة القمر !؟ ( حانت الساعة وانشق القمر ... عن غزال صاد قلبي ونفر )!!
ورأى صاحب «التفكير في زمن التكفير» الذي جاءت محاضرته هذه استكمالاًُ لمحاضرة ألقاها قبل أسبوعين في الجامعة نفسها حول «إصلاح الفكر الإسلامي»، ضرورة الانتقال من الاجتهاد إلى نقد الفكر الإسلامي، ونقد العلاقة المشوشة بين البعدين العمودي والأفقي وبين القرآن والسنّة... فبعضهم يعتبر السنّة أكثر أهمية من القرآن، إذ يحتاجها القرآن لتفسيره، بينما السنّة ليست بحاجة إلى القرآن لتفسيرها.
ولكن لماذا ينبغي أن يعاد التفكير وإعادة تأويل وبناء العلاقة مع القرآن، كخطاب وليس كنصّ؟ ولماذا الآن تحديداً؟ هنا تحدث أبو زيد عن إغفال التنوع المحتمل للتفسير الذي وجد في الثقافة الإسلامية الكلاسيكية، مبيّناً أهمية تطوير تقليد لإعادة التفكير في العالم الإسلامي والتي كانت موجودة حتى نهاية القرن الثامن عشر، وخصوصاً مع زيادة ظاهرة «الأسلاموفوبيا» التي تفترض في الخطاب القرآني تحريضاًَ للعنف ضد الآخر. التفسير الذي يرى أبو زيد أن له صدقيّة بالنسبة إلى الحركات الراديكالية الإسلامية، إذا لم يعد تعريف العلاقة بين العمودي والأفقي، وخصوصاً أن الخطاب القرآني متعدد الأصوات، الإلهي منها والبشري... وأنه كان يتحاور ويتجاوب ويجادل مع المجتمع القائم وظروفه.
( الأخبار ، الحقيقة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
