الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

ألهم إني فاطر

الصيام ترف لا يمارسه إلا المترفون، فلا يمكنك أن تصوم إلا إذا كنت متخماً، لنتصور أن نفرض الصيام على جياع إفريقيا والصومال وإثيوبيا، سيصبح الأمر كفراً ها هنا وليس عبادة.
لنقر بأن الصيام يجب ألا يفرض على الفقراء البتة، وأنا واحد منهم، بل يجب موجه نحو الأغنياء والمترفين، فلم أر فقيراً يتحدث أو يتغزل بالصيام أو يستقبل الشهر الفضيل بفرح فكل شهوره هي رمضان برمضان، وأعتقد أن هناك عداوة ما بينه وبين أي نوع من الصوم والقلة والحرمان.
فالمتخمون من أصحاب الكروش المنفوخة، والمؤخرات المتورمة، والخدود المتوردة من كثر ما أكلت من المال الحرام وتبيع الوهم للفقراء الصائمين، يصومون أحياناً كنوع من التطهير وللتكفير عما امتلأت به كروشهم من مال سحت وحرام، وتجارة بلقمة عيش الفقراء، ولإيهام الناس بأنهم سيذهبون هم أيضاً إلى الجنة بعد الممات، برلاغم كل الموبقات التي ارتكبوها في الحياة، وكي يمارسوا ترف الصيام كمغامرة غريبة عن حياتهم وبعيدة عنها.
ومن يحاول أن يغسل ما تقدم من ذنوبه وما تأخر، وارتكب من الموبقات ما لا كفارة له، يصوم الشهر الفضيل عله سبحانه وتعالى يغفر له.
والسمينات البدينات طيبات الأعطاف متوردات الوجنات اللواتي شبعن مما "لذ" وطاب، وأكثرن من أكل المحاشي، والكوارع، والمقالي والمشاوي و"المغالي" وأتخمن من النشويات، والسكريات، والهايدروكربونات، يصمن الشهر على أمل أن يعدن صغيرات رشيقات محبوبات من الذكور والشبان.

أصحاب مراكز التجميل و"الريجيم" يقنعون الناس الأغنياء، طبعاً، ويحثوهم على الصوم، وارتياد مراكزهم، كي "يلهطوا"ـ و"يلهفوا" منهم ما تيسر يتظاهرون بالصيام كي يأتي الناس إلى مراكزهم ويشتغلون ويكسبون، وليس لوجه الله طبعاً.
اصحاب الفضائيات الذين يسوقون مسلسلات الخزعبلات ويتاجرون بعواطف ومشاعر الناس يروجون للصيام كي يتربحوا من الإعلانات الكثيرة في الشهر الفضيل لسلع إسرائيلية وأمريكية تذهب ريوعها للإمبرياليين الكبار.
والمقيمون والمتعاقدون والعاملون في مشيخات الخليج الفارسي يتظاهرون بالصيام والورع والتقوى، والصيام وقيام الليل، لتجديد عقودهم ونيل رضا مستخدميهم وكفلائهم يصومون الشهر الفضيل، وكنت أرى بعضهم في بارات الخليج بعد انقضاء الشهر الفضيل.
والفقهاء المتكسبون المتاجرون بالأديان والمسترزقون المتعيشون من حكومات الفجور والفساد يصومون ويتحدثون عن بركات وفضائل الشهر الفضيل في الفضائيات.
والسياسيون وزعماء الأحزاب والجماعات الدينية المشعوذون أصحاب العمامات الطامحون للسلطة والزعامة والتسيد لنهب العباد وإرضاء نرجسياتهم أمام الفقراء والسواد الأعظم يتظاهرون بالصيام أمام الجماهير الغفورة كي يدغدغوا عواطف أولئك البسطاء .
الاستشهاديون والانتحاريون والولهانون الراغبون بمعانقة الحور الحسان، والغلمان المرد المخلدين يصومون من أجل الظفر بالسبعين حورية في الجنان.
وعاظ السلاطين الذين يقلبون الحق باطلاً والباطل حقاً، يتظاهرون بالصيام كي يحافظوا على وظائفهم في بلاطات أسيادهم ولاة الأمر.

كتبة وأبواق السلاطين، ورواة "الأحاديث"، والأقاويل، والمعجزات عن ولاة الأمر، العاملون ليلاً نهاراً على تشويه الحقائق وقلب المفاهيم وتسويق الأكاذيب والترهات يصومون الشهر الفضيل، لا لكي يكسبوا بركات ورضا السماء، بل رضا وبركات أرباب المال والثروات المنهوبة من عرق ودماء الفقراء.

لا غرام ولا هوى لي بالحور العين، ولا أفضل تعدد الزوجات وملك الإيمان، وافضل امرأة واحدة فقط، وبما أنني صائم صوماً طبيعياً من يوم يومي، والصيلم ليس للفقراء، وأحس بآلام الجياع وأكتب عنهم، قبل الصيام وفي كل الأشهر، ولم أعرف يوماً التخمة والشبع والبحبوحة، ولأنني لست واحداً من كل هؤلاء المذكورين أعلاه، ولا مصلحة لي بالصيام، ولا أريد الذهاب إلى الجنة ومجاورة الفقهاء وبن لادن ورموز الإرهاب والقتل الكبار الناجين والمبشرين بالجنة، ولا أي من البدو العربان مرة ثانية في الدار الآخرة، أو لي الطاقة على تحمل وجودهم، واقتنعت تماماً بالجحيم الدنيوي الذي أعيش فيه والأبدي باعتباره أفضل من معاشرة هؤلاء، فاللهم اشهد أني فاطر، ولن أصوم الشهر مع أي من هؤلاء.

نضال نعيسة

...

مقلب اسلام برودر و غباء المسلمين ؟

د. خالد منتصر: المصري اليوم
24/ 08/ 2010
لدينا نحن المسلمين عقدة نقص وإحساس رهيب بالدونية وبأن ديننا الإسلامى يحتاج دائماً وبشكل شبه يومى إلى من يقتنع به من الأوروبيين والأمريكان فيشهر إسلامه، والفرحة العارمة التى تنتابنا حين يشهر مواطن أوروبى أو أمريكى إسلامه لهى دليل على أننا دائماً فى حالة خوف وفزع وانتظار مزمن لتوقيع غربى أو تصريح أمريكى بأن ديننا «كويس»، بدليل من أفلت من قبيلة الدين الآخر ودخل فى ديننا، ونظل أسرى هذا الانتظار، الذى يعنى لنا النصر وننسى أن النصر الحقيقى هو أن نخترع وننجز مثل هؤلاء الذين خرج منهم هذا المنشق عنهم والمنضم حديثاً إلى ديننا معتنقاً عقيدتنا، ونظل نطبل ونزمر ونجره معنا إلى تخلفنا العلمى ليقف معنا فى طابور كسالى العالم ممن لم يمنحوا العالم منذ خمسمائة سنة أى اختراع جديد، وأحياناً يشاركنا من أشهر إسلامه وهاجر إلى بلادنا الميمونة ركوب القوارب فى عرض المحيط للهروب إلى بلاده مرة أخرى والفرار من نعيم أوطاننا المحروسة.
المقلب الذى شربناه نحن المسلمين فى أقطاب الأرض بوكالات أبنائنا ومثقفينا وشبابنا وكهولنا ورجالنا ونسائنا من الكاتب الألمانى «هنريك برودر»، الذى احتفينا به من خلال إعلامنا ومواقعنا على النت وقلنا إنه أشهر إسلامه وقال «لقد تخلصت من الضياع وعرفت الحقيقة وعدت لفطرتى»، وشبه كتابنا ومثقفونا ما قاله برودر بأنه صفعة على وجه الألمان، لأنه كان من أشد المعادين للإسلام ثم أعلن توبته،
ثم سرعان ما ظهرت الحقيقة وبانت ملامح المقلب السخيف الذى شربناه بمزاجنا متعمدين، فالرجل الهر برودر مالوش ذنب، هو مجرد كتب مقالاً ساخراً وبما أننا شعوب لا تفقه قراءة المقال الساخر، لأنه فن يحتاج بعض التفكير وإعمال العقل، وبما أننا نقرأ بتسرع شديد ونقرأ بعين التمنى لا بعين الواقع والحقيقة، لذلك أحياناً يصاب بعضنا بالعمى المؤقت أمام ما نقرأه عكس رغبتنا، فتخيلنا أن الرجل بيتكلم جد وصدقنا!!، وبسرعة الفيمتوثانية أقمنا الليالى الملاح للعم برودر إلى أن تجرعنا مرارة الخيبة والعار من جهلنا المركب وإحساسنا المهين بالنقص المزرى والمهين.
لماذا لا يقيم البوذيون حفلات الزار التى نقيمها لمن يشهر بوذيته؟، ومنهم من هو أشهر من برودر نفسه، بل أشهر من مستشارة ألمانيا، هل تعرفون أن ريتشارد جير وستيفن سيجال وهاريسون فورد، أشهر ممثلى هوليود، اعتنقوا البوذية؟، ماذا فعلت بلاد آسيا التى تعتنق البوذية تجاه هذا الإشهار؟، ماذا فعل البوذيون فى الصين واليابان؟،
هل رقصوا وهللوا وخرجوا فى مظاهرات، أم اعتبروا أن دخول هؤلاء فى البوذية مجرد حرية اعتقاد لأننا لسنا فى حرب قبلية دينية أو مصارعة عقائدية؟!، هل تايجر وود، أشهر لاعب جولف، وأغنى رياضيى العالم عندما تحدث عن اقتناعه بالبوذية منحته الصين جنسيتها أو أغدقت عليه اليابان من ثروتها؟!، إنهم ولثقتهم فى أنفسهم عاملوه معاملة الند لا معاملة العبد.

الأحد، 20 يونيو 2010

أسئلة أطفالي تشككني بديني الإسلامي - أشرف المقداد

أشرف المقداد – كلنا شركاء
19/ 06/ 2010

قبل أن يقفز البعض ليحدوا سكاكينهم ويقيموا علي الحد إقرأوا هذه القصة وأعينوني بأجوبة منطقية ومنطقية فقط!!!!!
أنا رجل ولدت مسلما (بحكم ابواي الإثنين) وتعلمت أن أتقبل تعاليم الإسلام بغير مناقشة
حيث كانت العصاة نصيبي إذا رفضت القبول “وكثّرت من الغلبة” وكنت أخاف من رأي الناس بي إذا “تنّحت” في تساؤلاتي....,وآخر شيء تريد كشاب أن يرفضك مجتمعك بسبب “فزلكتك” وكثر غلبتك!!!!

وهاجرت ألى أكثر البلاد حرية وأمانا ومنطقية على وجه البسيطة......
نيوزيلاند هي لمن لا يعرف هي بلد من العالم الأول صغيرة لكنها كبيرة في منجزاتها وشجاعاتها.... فهي تأتي دائما (وأتحدى أن تبحثوا في هذا) الأولى في العالم في عدم الفساد و والأمان..

والديموقراطية الحقيقية وتتمتع نيوزيلاند بدخل قومي عالي وجمال خلاق. وفي هذا البلد فصل حقيقي بين الدين والدولة......وأقول حقيقي لأنه كذلك وهي أول دولة تعطي حق التصويت للمرأة وهي أول بلد في كثير من الإنجازات.
المهم جئت الى هنا ووفقني الله في هذا البلد المعطاء والعادل وتزوجت من سيدة نيوزيلاندية ورزقنا بولدين . عدي(13) وعدن(10)
أنا وبكل صراحة مسلم بالهوية عندما تأتي الأمور إلى الطقوس والعبادات ولكنني ظليت مدافعا مستميتا عن هذا الدين بحكم ولائي.....وولائي فقط.....ففي كثير من الأمور يكون من المستحيل الدفاع عن ممارسات قذرة ووحشية....ولكن أتخبأ وكالعادة وراء الإسلام ليس كهذا بل هم المسلمين الذين يخطئون) وطبعا تتمنى أن يتوقفون عن الأسئلة بهذا الجواب.
وطبعا كالغالبية من المسلمين في الغربة استمريت بالإمتناع عن أكل الخنزير(والعياذ بالله) ومنعته من بيتي ظلما وعدوانا .
وبإتفاق مسبق بين زوجتي العلمانية الخالصة (كأغلبية نيوزيلاند) وبيني منعنا أي تأثير لأي ديانة كانت على أطفالنا و قررنا ترك الحرية لهما ليقررا عند كبرهما.
....

وبقرارة نفسي كنت أتأمل أن يلحق بي إبناي كنوع من الولاء والمحبة لي ولكني وافقت على هذا.

وكنت أغش على هذا الإتفاق ما استطعت اليه سبيلا لكنني في الخميس الماضي وجدت أن أطفالي لن يكونا مسلمان أبداً طالما هناك الكثير من اسئلتهم تجعلك نفسك تهرب ونعود لما كان يحصل معي من إعتنق بهذا وإلا!!!!!!

واللجوء للعصاة والتخويف.فليس هنا أجوبة منطقية لهذه الأسئلة على الإطلاق.

وإليكم هذه القصة:

في مدرسة إبني الأصغر(ابتدائية) بنت ذات 8 سنوات من عائلة أفغانية تعرفنا عليهم ووجدناهم عائلة ممتازة وأخلاقية وإتخذناهم كأصدقاء لنا وبالعلم من أنهم متدينين والزوجة متحجبة.
وأولادنا يلعبون مع بعضهم ببرائة فلهم ولد بعمر ابني الكبير(13) والبنية التي ذكرت فجأة قرر أبواها أن الوقت قد حان لتحجيب ابنتهما ذات الثمانية!!!!!
(أنا لا أعرف بأن هناك حد معين للبنات في تحجيبهن) وبدأت هذه الطفلة بالذهاب الى المدرسة محجية!!!!!!
وطبعا جاء مع الحجاب منع هذه الطفلة من دروس السباحة......وطبعا المدرسة تحترم الأديان فقبلت المدرسة أن تذهب هذه الطفلة الى المكتبة بدلا عن حصة السباحة. طبعا انضمت هذه الطفلة الى أطفال آخرين لا يسبحون في ذلك اليوم كالمرضى والمصابين!!!!!!

وكعادة الأطفال في الأسئلة سألوها إذا كانت تعاني من مرض جلدي يحتم عليها التغطية من الشمس وغيرها من الأسئلة المحرجة لبنت الثمانية......فانفجرت بالبكاء فركض المدرسون والمرشدون لنجدة هذه الطفلة وتم الإتصال بأهلها ووضعت في غرفة المديرة لتنتظرهما .


وتطوع ابني ذو العاشرة ليرافقها بالإنتظار كصديق لها وعريف المدرسة(مثل أبوه بزمانو).
جئت الى بيتي كالعادة في المساء وشعرت أن هناك لمسة من العدائية من أطفالي لا وبل من زوجتي المصون!!!!!
وما إن جلسنا إلى مائدة العشاء إلا ان بادرت زوجتي بسؤالي :”لماذا يحتاج الإسلام لتحجيب طفلة في الثمانية”؟؟؟

فانكرت معرفتي بهذا القانون و”من عندي” أجبت “لا الحجاب عند بلوغ البنت فقط”
فسألت زوجتي:” البلوغ الجسدي أو العقلي”؟
فقلت شبه معتذرا”البلوغ الجسدي”,,,,,,فسألت زوجتي أتعني عندما تأتي البنت “العادة الشهرية”؟؟؟؟
فقلت:”اعتقد ذلك” (معتقدا أن هذا الجواب سيفلتني من هذا التحقيق الغير مريح)
فسألت:” إذا عندما تدمي البنت وحتى في الثامنة تصبح هذه البنت جذابة جنسيا”؟
فلهذا السبب يجب تغطيتها”؟؟؟؟؟

فجاوبت وبجبن وكذب: ذلك لحمايتها من عيون الرجال
فتنطح ابني الكبير: أتعني هذ البنت في الثامنة ستجلب اهتمام الرجال الجنسي لها فقط لأنها بدأت تذرف الدماء كل شهر؟؟؟؟؟

فدافعت عن نفسي وقلت : ليس اهتمامي أنا الجنسي بل البعض
فتنطح ابني الأصغر: متى ستحجبنا اذا ؟؟؟؟
فأجبته: “لا حجاب للذكور”
فسألتني زوجتي : ولما ذلك؟
فأجبت: النساء ليسو كالذكور ينجذبون لشعر الرأس أو لسيقان الرجال!!!!
فردت: ومن قال لك هذه الخرافة؟؟؟؟؟
وأردفت بالضربة القاضية: لكن الإسلام دائما يقول أن النساء بنصف عقل ودين فالأحرى تحجيب الرجال إذا من قصور عقل المرأة اذا؟؟؟؟؟
ثم أردف ابني الكبير الذي مازال يفكر بكيفية الإعتقاد أن بنت الثامنة من العمر ستكون جذابة جنسيا:” بابا في نيوزيلاند نسمي هؤلاء الذين يجدون الأطفال جذابون جنسيا بمرضى عقليا والقانون يضعهم في السجون للأبد اذا عملوا بهذا الشعور”
فلماذا لا يعمل الإسلام بالمثل وليلغي الحجاب؟؟؟؟؟؟
فاجبت محاولا الهرب :”فكرة جيدة”

طبعا لم أجد في قلبي الجسارة لمتابعة هذا الموضوع عالما أن موضوع السيدة عائشة سيبرز لاحقا....
وبعد سكوت قليل تنطح ابني الصغير وقال ضاحكا” : النساء بنصف عقول الرجال؟؟؟؟ انتم تمزحون طبعا”؟؟؟؟؟
فأجبت”:طبعا بابا فقط نمزح(واتمنى أن يسامحني ابني يوم أن يعرف أن هذا حقيقة وليس مزحة)
فأولادي الذين يعيشون في هذه البلاد ….لديهم الملكة اليزابيث......وهيلين كلارك كرئيسة وزراء......ومديرة لمدرستهم ….ودكتورة للعائلة.......وطبيبة أسنان..... وتجني أمهم أكثر مالا من وأبيهم وبأقل ساعات عمل.
ومع ذلك تبقى نيوزيلاند متقدمة ومرتاحة من كل الدول “الإسلامية”وضعت مع بعضها البعض........
ثم سألتني زوجتي باستنكار.....مزح؟؟؟؟؟
لماذا لا تقول الحقيقة؟؟
بل لماذا لا تقول لهم أن المرأة ممنوعة من السياقة في الإسلام ومن ثم شهقت وقالت:
بعض الأحيان أتمنى أن لا أسوق
لأن زوجتي هي “الشوفيرة الرسمية لأولادي بعد المدرسة (فهي تصطحبهم لتدريبات القدم ودروس الموسيقى والجيدو .الخ.الخ).
فتستطيع أن تستنتج بنفسك أيها القارىء الى أين مصير معركتي “بأسلمة” ولداي
الرجاء من الجميع أن يمتنع عن فكرة الإجبار فهذا لن يحصل في بلد كنيوزيلاند تحترم حقوق عقول أبنائها.
وتفضلوا بإعطائي أي فكرة لجواب أسئلة أبنائي وأبناء الملايين من شاكلتهم.
أنا متأكد نوعا ما أن الأجوبة المنطقية مستحيلة في هذه البلاد
ولكنها أسهل في بلادنا........لأن العصاة أقرب
والعلم عند الله

الوالد المحتار
أشرف المقداد

.

الجمعة، 11 يونيو 2010

حرية التعبير في البلدان الإسلامية

التعذيب بسجون مصر مثل التعذيب بسجون حماس و الاردن و سوريا و سجون القاعدة بالعراق و السعودية و غيرها

لا اختلاف

انها الفلسفة الاسلامية المقيتة بادارة الحكم المعتمدة على التخويف و هي فلسفة محمد نفسه و المجرمين الرعاع الذين اجتمعوا حوله الذين يدعوهم المحمديون تلطفا بالصحابة
و هم حقيقة الغانغسترز او قطاع الطرق الذين اختلفوا على الطريدة و ها هم ورثته الى اليوم الحكام و الملوك و الزعماء العرب يتبعون نفس الطريقة

الصور مؤذية و لكن للعلم

صورة شاب مصري بعد ان عذبه الجزارون الامنيون المحمديون

http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Default/29b30.jpg


تظاهر عشرات من ناشطي حقوق الإنسان في مصر أمام مراكز الشرطة بمدينة الإسكندرية للمطالبة بتقديم عناصر من الشرطة قتلوا مواطنا تحت التعذيب للمحاكمة.
وتعود وقائع القضية إلى يوم الأحد الماضي عندما اعتدى عنصران من الشرطة على الشاب خالد محمد سعيد لاعتراضه على تفتيشه دون مبرر.

وبحسب تقرير للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- فإن الشاب الضحية كان في مقهى للإنترنت عندما دخلت قوة من قسم شرطة سيدي جابر وطلبت تفتيش الموجودين.
ولدى اعتراض خالد على تفتيشه دون مبرر سحبه عناصر الشرطة إلى خارج المقهى واعتدوا عليه بالضرب المبرح حتى فقد وعيه، ثم حملوه إلى قسم الشرطة، وعادوا به بعد أن فارق الحياة ليلقوا به جثة هامدة أمام المقهى.

ولم يكن لخالد من ذنب –كما ورد في البيان- إلا أنه مواطن مصري بسيط ليس من أصحاب النفوذ، وكل ما يملكه هو عزة النفس، وبسبب مطالبته بحقه ورفضه لأن تنتهك حرمته الشخصية دفع حياته ثمنا للدفاع عن كرامته.
وانتقد البيان التعذيب في مصر الذي تطورت أساليبه "حيث يعلق المختطف كالذبيحة ويكوى بالنار ويجلد ويصعق بالكهرباء ويغتصب، ثم يرمى في الشارع لا يشفع له أنه إنسان".
وطالب البيان أصحاب القرار في العالم بالتدخل لدى الحكومة المصرية لوقف "التعذيب المنهجي والوحشي في السجون وأقسام الشرطة

الاثنين، 7 يونيو 2010

منقبة في مهرجان البيرة الشهير في ألمانيا

- يا زين البيرة من تحت النقاب ..

ذكرتني بفلم المنقبة الشهيرة يلي تاكل معكرونة سباكيتي من تحت نقابها

بس ليه ما تخلع ردائها و تلبس زي بقية خلق الله عشان ما تفضحنا



السبت، 29 مايو 2010

ريما الفقيه اختي تركت الإسلام و اعتنقت المسيحية و تعمدت مع اولادها

http://i48.tinypic.com/25gw8yo.jpg


قالت ريما فقيه، ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية للعام 2010 إنها تشعر بالفخر لفوزها بهذا اللقب، رافضة كل الضجة والانتقادات التي خرجت، ومنها أن فوزها بالمسابقة كان لأهداف سياسية، مؤكدة أنها وأسرتها يكنون كل الاحترام لكل الأديان.

بالتزامن مع الضجة التي أثيرت حول الأميركية من أصول لبنانية، ريما فقيه، إثر تتويجها بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة للعام 2010، وتأكيدها في مقابلة مع قناة "الحرة" أنها فخورة لكونها مسلمة، على الرغم من وجود كثير من الأشخاص الذين يعيشون داخل الولايات المتحدة ويخجلون من القول إنهم يعتنقون الديانة الإسلامية، خرجت فقيه لتؤكد أنها تشبه إلى حد كبير معظم هؤلاء الأفراد الذين يبلغون من العمر 24 عاما ً في ما يتعلق بالناحية الروحية، جاء ذلك في مقابلة مع فقيه نشرت على موقع "باثيوس"، الذي يعنى بالمشاركة في الحوار العالمي حول الأديان والروحانية.

وفي تقرير سلطت من خلاله الضوء على أبرز ما صرَّحت به فقيه للموقع المهتم بمعتقدات أديان العالم، وصفت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأميركية الملكة المتوجة بـ "المسلمة الليبرالية". ولفتت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الجمعة إلى أن فقيه تشعر بالفخر لفوزها بهذا اللقب، ومضت لتنقل عنها في هذا السياق تصريحا، قالت فيه :" أنا ملكة جمال الولايات المتحدة، ولست ملكة جمال دين الولايات المتحدة".

وحول ما ردّده بعض من المولعين بإثارة البلبلة والجدل، عقب تتويج فقيه مباشرةً باللقب قبل أسابيع قليلة، في ما يتعلق بحقيقة علاقتها بحزب الله، وحول ما قيل عن أن النتيجة قد حُسِمت لصالحها في تلك المسابقة لأغراض سياسية أو دعائية، وما تردد أيضاً حول ما إن كانت تستحق الفوز أم لا، أكدت فقيه – في مقابلتها مع الموقع – أنها وأسرتها يكنون كل الاحترام لجميع الأديان، وإن كانت هوياتهم لا تُحَدَّد بواسطتها.

وتابعت فقيه في هذا الشأن بقولها :" نعم، نحن أسرة مسلمة، لكننا مثقفون للغاية أيضاً، ولدينا مزيج من الديانات المختلفة. فعلى سبيل المثال، ينتمي زوج أختي للطائفة الكاثوليكية، وقد قامت شقيقتي بتغيير ديانتها، وتم تعميد أبنائهما. ولي عم أنهى دراسته الجامعية للتو ويعمل حاليا ً كقس. و سوف يتم نقله عما قريب من ولاية أوهايو إلى نيويورك، لذلك لا أستطيع الانتظار لرؤيته ورؤية أبناء عمي .. ولي كذلك اثنان من أبناء عمومتي يعيشان هنا في نيويورك وينتميان إلى الديانة اليهودية. وكما ترى، عائلتي هي مجرد بوتقة مذهلة تنصهر بها مجموعة من الأديان والعقائد الرائعة".

وفي سياق ذي صلة، واصلت فقيه حديثها مع الموقع، بالقول إنه ونظرا ً لتخرجها من مدرسة ثانوية كاثوليكية، فإنهم يحتفلون كعائلة بعيد الميلاد، وعيد الفصح، وشهر رمضان في المنزل. وعلى صعيد آخر، قامت فقيه يوم أمس الخميس بزيارة إلى ملعب نادي "نيويورك ميتس" الذي ينافس في دوري البيسبول الأميركي للمحترفين. وقد قامت فقيه بالعديد من الحركات أمام مصوري المشاهير، كي يلتقطوا لها مجموعة من الصور في الملعب الكائن في ضاحية كوينز في مدينة نيويورك.

.

الأربعاء، 14 أبريل 2010

استرالية ترتكب جريمة شرف و تحرق اعضاء زوجها التناسلية

أشعلت امرأة استرالية من اصل هندي النار في أعضاء زوجها التناسلية لغيرتها عليه وشكها بأنه على علاقة بامرأة أخرى.

وأبلغت راجيني نارايان محكمة استرالية في مدينة "أدلايد" إنها غير مذنبة في قتل زوجها والتسبب في حريق دمر منزلهما البالغ قيمته مليون دولار استرالي (900 ألف دولار أميركي) . يذكر أن المرأة، وهي أم لثلاثة أبناء، استخدمت سوائل قابلة للاشتعال لإضرام النار في أعضاء زوجها التناسلية عام 2008. وتوفي الزوج في المستشفى متأثرا بالحروق التي لحقت به بعد أسابيع من الاعتداء عليه. وقد أفرجت المحكمة عن الزوجة بكفالة وحددت جلسة محاكمة أخرى في الشهر المقبل.