الاثنين، 29 نوفمبر 2010

الإسلام دين ضعيف و يخاف حتى من الفلسفة البوذية


يفاخر لصوص المال العام بالبلدان الاسلامية و سراق الشعب المسكين بكثرة بنائهم للمساجد و طبعاً المغرر بهم كثر حتى ممن يموتون جوعاً يفرحون و يهللون و يتناسون اوجاعهم و أن هذا مال منهوب ، كان يجب ان يبني مصانع و يحسن البنية التحتية و يغير حياتهم للأفضل ..

قد تسمع شخص يعاني الفقر و المرض من دون رعاية و لكنه سيهلل لاسلام فلبينية او بنغالي ..
فرح المسلمون باسلام قريبة بلير و هنؤوا بعضهم ان لا احد اعتقلها او تابعها و لم تتعرض لمضايقات بسبب تحولها للاسلام ..

ولكنهم على الجانب الآخر جبناء تجاه الآخر ، فيريدون اقصائه و عدم اسماع صوته و يلاحقون من يتحول من الاسلام لأديان أخرى رغم أن القرآن يقر بحرية المعتقد رغم كلام الرسول الذي له حيثياته ...

تفاجأت من هذا الخبر ..

انتقد حزب جبهة العمل الاسلامي إشهار المركز "الأردني التايلندي للتأمل وتطوير الذات"،مشيراً الى ما أكدته بعض وسائل الاعلام التايلندية من كون المركز "منطلقاً للتبشير بالعقيدة البوذية".
وكان المدير العام لقوات الدرك اللواء الركن توفيق حامد الطوالبة قد افتتح مقر المركز بحضور السفير التايلندي في عمان وعدد من السفراء في حفل أقيم في فندق الموفنبيك في البحر الميت الثلاثاء.


واشار امين عام الحزب حمزة منصور في مذكرة بعث بها الى رئيس الوزراء سمير الرفاعي الاحد الى ان إحدى محطات التلفزة التايلندية علقت على هذا الإشهار بالقول "هذه المرة الأولى لنشر البوذية في الأردن بشكل رسمي..نعتقد أن الأردن دولة مناسبة لنشر البوذية ".

واستهجن "العمل الاسلامي" بث خبر الافتتاح رسميا ، كما استغرب ما جاء في كلمة نائب رئيس المركز مروان سوداح الذي نقل قوله:"افتتاح المركز جاء لنشر السلام في الذات والعالم وضرورة تطوير الذات على أسس صحيحة وعلمية تأخذ بعين الاعتبار احتياجات الإنسان وتعمل على نقلة الى حالة الرقي والتحضر وقبول السلام ".


وقال منصور في المذكرة "اننا نتساءل ومعنا الكثيرون كيف يسمح الأردن الذي يؤكد دستوره أن دين الدولة الإسلام بإنشاء مركز نشر عقائد تتناقض مع دين الدولة ؟ ومن الذي سمح بذلك ؟ وكيف يكون الأردن البلد العربي الأول الذي تحصل فيه تايلند على مثل هذا الترخيص



..

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

هل الاسلام دين ام خرافات تسبب الاضطراب العقلي لمن يؤمن بها ؟؟


هل الاسلام ديانة ام هلوسات بدوي متخلف ساعي للمال و الحكم


الاحتمال الثاني هو الاكيد

فسيرة محمد لا تشجع اي عاقل على الاقتناع بأنه نبي

فهو شجع النفاق سرق مبادئ جاهلية و شرعها مع بعض التعديلات و سرق مبادئ الديانة المانوية من انه خاتم الانبياء و الباروقليط و سواها من الخرافات
لطش خرافات الكتابات الفارسية من انهار اللبن و العسل و الجنة الجنسية و 72 من الحور و هي عقلية تجذب بدو منحلين جنسيا كانوا يملؤون الجزيرة
و جمعها في كتاب سجع أسلوبه هو اسلوب ما كان يقال و يحكي في أيامهم فأين الإعجاز؟

لماذا لم يؤمن به احد و عندما قتل عشرات الألوف و تحول لمجرم آمنوا به من الخوف ليس إلا ؟؟

ليس البلاء نفاق المسلمين الديني المتزايد كل يوم

بل البلاء انهم يظهرون وجههم القذر الحقيقي من دين محمد المزعوم عندما يتوجهون للغرب

راقصوا بالية جزائريون و معروفة مقابلاتهم و نفاقهم الديني لدين البدوي محمد و تمجيدهم للنزعة الدينية بالجزائر

لكن الغريب هو طلبهم الجوء السياسي بسبب ان المجتمع الجزائري يزداد تدينا و نفاقا دينيا

يا عين أيها المسلمون المنافقون ..

اليس الشعب و الحكم هم من يشجعون بعضهم لزيادة حمى الهبل الديني

اليس الحاكم ينافق المشاخخ و الشعب يركب الركب الديني فالاب يحجب بناته و المثقفون يتاجرون بتمجيد هذه الخرافات الرملية
اليس هذا الدين سبب التخلف و الاغرب هو انتشار ان رد المسلمين على الامم المنطلقة للتطور و التقدم بسرعة الصواريخ هو الهبل و ابر المورفين المسماة مفهوم الاعجاز القرآني
يا عين على العبقرية
يعني روحوا يا يابانيين و صينيين و هنود و فنلنديين و فرنسيين ادرسوا و اخترعوا و لكن كل ما ستصلون له موجود بكتاب الهبل المسمى قرآن

يا عيني على العبقرية
لماذا لا تهدمون المساجد و تعلنون الاسلام دين محظور مسبب لكل انواع الامراض الاجتماعية و التخلف العقلي ..

اليس هذا اعترافا بان دين محمد دين فاشل و غبي مثل كل من يتبعه و يصدقه
اليس من تعاون مع محمد ليسوا سوى حفنة من القتلة و قطاعي الطرق و المتكسبين منه

ارجو ان يوضع تحذير على اول صفحة بالقرآن تقول ..

انتبه الإيمان بهذا الكتاب يسبب لك اضطرابات نفسية و عقلية ، ستنظر للمراة انها مخلوق حيوان تستطيع قتله باي لحظة ، ستتحول لمجنون اهبل تكره بلدك و تفكر بحقد
على معظم سكان العالم ، قد تفجر نفسك و تخطف و تقتل من اجل عاهرات مزعومات في جنة زرادشتية اقتبسها محمد ..
..

الاسلام ديانة فارغة تخرب البلدان الواحد تلو الاخر و كل من يتبعها غبي و منافق و دجال و انتهازي مثل النبي المزعوم محمد

.

الأحد، 21 نوفمبر 2010

الفطرة الطفولية السليمة تقبل على باربي و ترفض فلة و سلمى و رزان

البعض لا هم لهم سوى الحديث عن الفطرة ..


فها هي فطرة الاطفال السليمة البريئة التي لم يتم اللعب بها و لا تشويهها و لا غسيلها بدروس الدين و المسجد و المجتمع تظهر جلية في فشل فلة و سلمى المحجبة المنغلقة المنقبة و تعلقهم بباربي المنفتحة و غير المصابة بأمراض نفسية ..






منذ 11 سنة كلفت الحكومة الإيرانية شركة صينية لتصنع لها بديلاً عن باربي الأمريكية، فصنعها الصينيون وسمتها إيران"سارة" وكانت متحجبة أيضاً، لكنها فشلت في اجتذاب القلوب البريئة.

وقبل أشهر مرت ردّت إيران على "باتمان" بشقيق لسارة من صنع الصين أيضاً وسمته "دارا"، لكنه لم يستطع هزيمة "باتمان" الأمريكي ولا "سبايدرمان" العفريتي الحركات، فظل الأخيران مع "باربي" حلم الطفولة الايرانية، مع أنها ألعاب استمرت بالدخول الى إيران متسللة عبر الحدود البرية بالتهريب لتصل الى الأطفال على قاعدة "كل ممنوع مرغوب"، كما يقولون.

ولم تنجح لعبة سارة، ولا شقيقها دارا، في جذب الأطفال الايرانيين لأنهما كانتا لعبتين ثقيلتا الوزن ومتصلبتان ولا مرونة لديهما بالمرة، كما كان سعرهما مرتفع على الآباء، فطواهما النسيان، الى أن أطلت محاولة جديدة تحت اسم فلة و رغم الديعايات و التلميع الاعلامي و الديني لها لفلة ذات العينين السوداويين والملامح الإسلامية ، إلا أن النسيان طواها أيضاً.

و حتى الشركة الأمريكية التي طرحت نسخة متحجبة عن باربي سمتها "رزان" ليشتريها المسلمون في الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل خاص، ألمت بها هزيمة نكراء منذ الأيام الأولى لنزولها في الأسواق وسببت خسائر للشركة بلغت الملايين.

ثم أطلت "سلمى" الإندونيسية من جاكرتا، وأقبلت متفائلة أيضاً بإلحاق الهزيمة بباربي، شقراء ذات عينين زرقاويين وسافرة الشعر دائماً.

ومع أنها كانت متحجبة وترتدي فستاناً يغطي حتى القدمين، إلا أن أول من رفض "سلمى" الصغيرة هو سوق إندونيسيا قبل غيره في الدول الإسلامية، فعادت "سلمى" تجر ذيول الخيبة الى صانعيها في بلاد البراكين والزلازل وتسوناميات الماء، مسببة لهم الخسائر بالملايين أيضاً ..


أليست هذه هي الفطرة السليمة التي لم تشوه و لم يلعب بها ترفض التطرف و التزمت و الانغلاق ...
فإلى متى يتم معاداة المنطق و الانفتاح و الى متى مجتمعاتنا تجري عكس التيار لمزيد من التحجر و الانغلاق ..


..

الأحد، 7 نوفمبر 2010

تأثير مشاخخ الفضائيات الاسلامية على العقل البشري


http://i53.tinypic.com/vdq2d0.jpg

تأثير الفضائيات الاسلامية المخرب للعقل البشري ..

متصلة على قناة اسلامية تدعو لابادة نبات عباد الشمس لانه يعبد الشمس

بالانكليزية اسمه
SUN FLOWER
http://www.youtube.com/watch?v=ioVTs9Lkey4

...
.......

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

نشاطات المخابرات الإيرانية داخل الولايات المتحدة الأميركية

خضير طاهر : ايلاف
25/ 10/ 2010

التركيز على ملاحقة مجرمي القاعدة، ربما صرف الأنتباه بعض الشيء داخل الولايات المتحدة الأميركية عن نشاطات المخابرات الإيرانية الواسعة، فأعداد عملاء إيران داخل أميركا قد تفوق اعداد القاعدة بكثير، وهي تتحرك مستغلة انشغال الأجهزة الأمنية بالقاعدة.


عقائدياً الشيعة لايختلفون عن القاعدة وعموم السنة في تكفير الدول الغربية وخاصة أميركا، ويعتبرونها (دولة كافرة)، فالمسلمون لديهم افكار مسبقة ضد كل مجتمع أو دولة تعتنق ديانة مغايرة للأسلام، ونظرتهم الى أميركا محكومة بعمى وحقد ايديولوجي همجي، وعلى سبيل المثال : الشيعة و السنة يتناسون جرائم الأتحاد السوفيتي سابقا كدولة قمعية نشرت الكفر والإلحاد وأستعمرت العديد من الدول الشيوعية وسفكت دماء ملايين الناس... ومع هذا لانجد ان المسلمين قد تكلموا بنفس الشدة والشتائم ضد الاتحاد السوفيتي مثلما تكلموا ومازالوا ضد أميركا!

وللتذكير على العداء العقائدي الديني من قبل الشيعة للولايات المتحدة الاميركية.. جرت أول جريمة إرهابية في المنطقة العربية ضد قوات المارينز في لبنان عام 1983 على يد عملاء إيران من الشيعة، وكانت أعنف حملة عدوانية حقيرة ضد أميركا أنطلقت على يد شيعة إيران وخرج من هناك ( مصطلح الأستكبار )، و أول مظاهرة داخل العراق ضد جيش التحرير الأميركي بعد إسقاطه لنظام صدام خرجت من مدينة النجف معقل الشيعة، بعد يوم واحد فقط على تحرير النجف من قبضة نظام صدام، ثم واصل شيعة العراق غدرهم لأمريكا وطعنها بالظهر وارتموا في احضان إيران وتحول بعضهم الى أدوات رخيصة حملت السلاح ضد المحرر الأميركي الذي كان أكبر المستفيدين منه هم شيعة العراق!!

أكثر الجاليات التي تتحرك عليهم المخابرات الإيرانية في تجنيد العملاء داخل أميركا هي الجاليات:

- اللبنانية - - العراقية - - الهندية والباكستانية وغيرها.

- أبناء الخليج العربي الشيعة من طلاب البعثات الدراسية والسياح وغيرهم قبل جريمة 11 سبتمبر، عندما كانوا يتحركون بعيدا عن الأنظار والشكوك.
- المهاجرون من الدول العربية والأسلامية الذين تحولوا من المذهب السني الى الشيعي تحت تأثير غسيل الدماغ أو اغراءات المال.
طبعا اضافة الى بقية ابناء الجاليات المسلمة بنسب متفاوته، وبالنسبة للرعايا الإيرانيين، فالمخابرات الإيرانية من الطبيعي ألا تعتمد عليهم كثيرا لأنها تعتقد أنهم يخضعون لمراقبة الأجهزة الامنية في أميركا، ولهذا فهي تفضل الأستعانة بالعملاء الذين لاتتوجه اليهم الأنظار.

من السهل جدا ان تحصل المخابرات الإيرانية على العملاء من الشيعة في كل مكان من العالم بسبب الولاء الطائفي لها، فالعميل العقائدي الشيعي عندما ينخرط في العمل لصالح ايران يعتقد انه يقوم بالجهاد في سبيل الله والدفاع عن الاسلام والتشيع، ولهذا تجد الكثير من عملاء إيران يعملون لديها مجانا طلبا للأجر والثواب من الله ودخول الجنة حسب اعتقادهم، وهؤلاء العملاء في منتهى الخطورة لأنهم مندفعون بصورة تلقائية دينية تقوم على التعصب الطائفي الأعمى والحقد الديني على الأخر المغاير لهم في الدين.

ليست مبالغة، بل هي حقيقة واقعة، في داخل كل مسجد شيعي في اميركا يوجد على الأقل أما بعض المتعاطفين مع إيران، واما أكثر من عميل للمخابرات الإيرانية، ونشير الى أننا لانعمم على جميع الشيعة وانما نقصد بعضهم.

أقتراحاتي التي دائما أكررها على الأدارة الاميركية بحكم خبرتي كعربي ومسلم شيعي،
ولائي واخلاصي المطلق للولايات المتحدة الأميركية اولا وأخيرا..

أقترح لغرض مكافحة خطر المسلمين من السنة والشيعة معاً على أراضيها، وبما أنه لاتوجد أجهزة أمنية وتكنلوجية قادرة على كشف قلوب ونوايا واسرار المسلمين، فيجب اللجوء الى قاعدة : ( تعميم الشك على كافة المسلمين ) واصدار قوانين أستثنائية يتم بموجبها اسقاط الجنسية وطرد المسلمين من اميركا عند حصول أدنى مخالفة قانونية، أو عدم إبلاغهم عن أقربائهم ومعارفهم من الإرهابيين وعملاء المخابرات الإيرانية، فالتشدد في العقوبات سيجبر المسلمين على مراقبة بعضهم البعض وابلاغ الأجهزة الأمنية عن وجود الإرهابيين وعملاء إيران وغيرهم من المجرمين.

وعلى أميركا ان تختار ما بين الأمن والأستقرار، والحفاظ على حياة مواطنيها من جرائم الإرهاب، وما بين المثاليات وشعارات حقوق الأنسان التي يستغلها الإرهابيون وعملاء إيران ويتحركوا داخل أميركا وينفذوا جرائمهم

خضير طاهر : ايلاف

..

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

العراقيات يقبلن على خلع الحجاب بعد الاستقرار الامني

صحيفة الحياة

بغداد - خلود العامري

وأخيراً تمكنت زينب صالح من خلع الحجاب والخروج من دونه الى الشارع بعدما عاشت صراعاً نفسياً كبيراً طوال عامين، غير آبهة بهمسات الجيران وتدخلات الأقارب وبعض المعارف الذين راح بعضهم يرمي الكلام على مسمع منها معتبراً أن خطوتها تلك ذنب لا يغتفر وخرق لقانون سماوي.

زينب التي اضطرت الى ارتداء الحجاب قبل ثلاث سنوات تحت ضغط الأوضاع الأمنية والرغبة في مواصلة دراستها الجامعية وسط ظروف صعبة وغير آمنة، فكرت في خلعه ذات مرة من قبل، لكن النظرة الاجتماعية السائدة عن الفتاة التي ترتدي الحجاب ثم تخلعه منعتها من الإقدام على خطوتها تلك.

وتقول انها عاشت صراعاً نفسياً مريراً بين رغبتها في العيش كما تريد بعيداً من التصنع والتمثيل، وبين خوفها من رد فعل المحيطين بها الأمر الذي دفعها الى العدول عن فكرتها مراراً قبل أن تحسم أمرها أخيراً وتخلع حجابها من دون أي حرج. وتقول: «لم أنم الليلة التي قررت فيها اتخاذ تلك الخطوة، قضيت الليل وأنا افكر في الأمر وعند الخامسة فجرأ بدأت أهيئ ملابسي وترتيب شعري وعزمت على الخروج الى عملي بلا حجاب... وهكذا فعلت».

وعلى رغم ردود الفعل المتباينة لصديقاتها وبعض زملائها للوهلة الأولى حينما شاهدوها من دون حجاب أصرت على صوابية ما أقدمت عليه وانتهى الأمر بالنسبة إليها كونها لم تلبس الحجاب عن قناعة دينية أصلاً، وانما اضطرت لذلك تحت وطأة الوضع الأمني في البلاد وخوفها من أن تتعرض للاستهداف حينما كانت تدرس في الجامعة شأنها شأن الكثيرات غيرها.

أما اليوم فخلعت غالبية صديقاتها وزميلاتها أيضاً غطاء الرأس الذي وضعنه للسبب ذاته وأصبحت الحياة الاجتماعية أكثر استقراراً وابتعاداً عن تأثير المسلحين والميليشيات وما كانوا يفرضونه بالقوة على النساء.

وتؤكد زينب انها لا تستبعد أن تعود الى ارتداء الحجاب يوماً، لكنها حينذاك سترتديه لقناعتها الذاتية وإيمانها الداخلي، وليس تحت ضغط الأوضاع الأمنية.

والواقع أن زينب واحدة من آلاف الفتيات العراقيات اللواتي ارتدين الحجاب في وقت عصيب وعدن للتخلي عنه بعد زوال المسبب، فيما بقيت بعضهن يرتدينه مع ملابس تراعي التصاميم الحديثة للموضة، يصفها الكثيرون بأنها غير ملائمة للحجاب.

ويبدي بعض رجال الدين والمتشددين تذمراً من انتشار الحجاب الغربي وارتداء البنطال الضيق مع منديل الرأس ويصفونه بأنه «حجاب غير شرعي»، أو «الحجاب العلماني» ويقصدون به ذلك الحجاب الذي يكشف عن بعض خصلات الشعر الأمامية، أو يكون مجرد وشاح يلتف على الرأس من فوق ويكشف أطراف الشعر أيضاً أو يجاري الموضة بجميع أشكالها في شكل لا يميز بين المحجبات وغيرهن من غير المحجبات في لفت الأنظار.

ونظراً الى أن هذا الحجاب بات نوعاً من الموضة في العراق تخلت مئات من الفتيات الملتزمات عن لبس الجلباب الواسع منذ أعوام لمصلحة الحجاب الحديث، علماً أن اللواتي يعشن في بيئات محافظة ومتدينة لا يسمح لهن بارتداء تلك الملابس. ومقابل هذا الارتياح النسبي في بغداد، فرضت بعض المحافظات على الصغيرات اللواتي لا يتجاوزن السادسة من العمر ارتداء الحجاب كما يحدث في محافظات كربلاء والنجف التي يعد القائمون عليها الحجاب لباساً رسمياً لتلك المدن بغض النظر عن طبيعة الالتزام الديني لمن ترتديه.

ويعتبر من المحرج للعائلات في تلك المناطق أن تبدأ ابنتهم الصغيرة عامها الدراسي الأول مكشوفة الرأس، ولو تجرأت بعض العائلات المهاجرة على فعل ذلك، فلن تسلم العائلة وابنتها من نعوت غير لائقة.

وتخضع الفتيات في هذه الحال الى ضغوط من المدرسة إذ تقوم بعض المعلمات ومديرات المدارس باستدعاء الأمهات لتنبيههن الى أن المدرسة لا تقبل بفتيات غير محجبات على رغم أن نظام التعليم في العراق لا يشترط الحجاب ولا يفرضه، فضلاً عن كون نظام التعليم فرض فصل مدارس الفتيات عن الفتيان في جميع المراحل الدراسية التي تسبق الجامعة، الأمر الذي جعل بعض العائلات تتمسك برفض ارتداء البنات للحجاب في المراحل الدراسية الأولى على الأقل.

لكن غالباً ما تترك العائلة أمام خيارين أحلاهما مر، إما الانصياع لإرادة المدرسة وضغوط المجتمع وإجبار الصغيرات على ارتداء الحجاب عند الذهاب الى المدرسة فقط، أو ارسالهن عند الأقارب في محافظات أكثر انفتاحاً. أما آخر الحلول التي اعتمدها أسر قليلة جداً فهو الرحيل عن المحافظة كلياً والعودة من حيث أتت ..
..

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

مسلمة وبلا حجاب - بقلم سعاد المعجل

عن القبس الكويتية



منذ فجر السبعينات.. وقضية الحجاب تفرض نفسها على العقل العربي بشكل أحدث تجاذبات وشدا وجدلا لا نزال نخوض فيها إلى يومنا هذا!
وبينما يرى فيه المناصرون تطبيقا للشريعة واتباعا لسنة محمد، صلى الله عليه وسلم، يؤكد الرافضون له أنه زي وشعار تبنته جماعات الإسلام السياسي منذ تفجر «صحوتها» في بداية السبعينات!

إذا كان الحجاب من وجهة نظر المؤيدين له رمزاً للعفة والطهارة، فإن ذلك أمر مردود عليه، وحيث ركز القرآن على أن أول أوامر العفة هي في غض البصر وحفظ الفرج، وكلها أوامر نزلت على الجنسين، حيث قوله تعالى: « قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون» صدق الله العظيم (النور: 30).
وأيضا في قوله تعالى: «وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن..» إلى آخر الآية (النور: 31).
آيات الحجاب التي استند إليها المؤيدون هي ما ورد في سورة الأحزاب: «يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين».


والآية وفقا لاسباب النزول، حيث كانت عادة العربيات آنذاك التغوط في الصحراء، مما كان يعرضهن لاذى بعض الرجال الذين يظنون أنهن جوار، فكان أن شكت النساء الحرائر للنبي، صلى الله عليه وسلم، فنزلت الآية التي تميز بين الحرائر والجواري لكي يُعرفن فلا يُؤذين!

أما آية الخمار فهي: «وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن».(سورة النور: 31).

فقد ورد في بعض التفاسير عن سبب نزول هذه الآية أن النساء في زمن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كن يغطين رؤوسهن بالأخمرة ويسدلنها خلف الظهر، فيبقى النحر والعنق لا ستر لهما!


أما ما ورد في الأحاديث بشأن الحجاب المتعارف عليه اليوم، وهو غطاء الرأس، فقد ورد عن الرسول، صلى الله عليه وسلم، قوله لعائشة: إذا عركت، (بلغت المحيض)، المرأة لم يصلح أن يظهر منها إلا هذا وهذا» واشار النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى وجهه وكفيه».
وهو حديث رواه أبو داود في سننه، ولم يرد لا في صحيح البخاري ولا مسلم ولا في مسند ابن حنبل ولا في سنن النسائي ولا ابن ماجه!

كما أنه كحديث يتعارض مع حديث آخر يقول فيه الرسول، صلى الله عليه وسلم
«لا تقبل صلاة الحائض (أي البالغ) إلا بخمار».

مما يعني أن المرأة مطالبة بوضع غطاء رأسها وقت الصلاة فقط.
هذا بالإضافة إلى آية القواعد من النساء التي لم تحدد زيا معينا.
«والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم». (النور: 60).
إذن، ووفقا للقرآن الكريم، فإن العفة وغض البصر، وحفظ الفرج، هي مقومات الأخلاق! وكلها أمور خاصة، لا رقيب فيها للإنسان، ذكرا كان أم أنثى، إلا الله جل وعلا!

شخصيا لن أرتدي الحجاب، ولن أكون بذلك خارجة عن الملة، وسأبقى تحت عين الرحمن مسلمة مؤمنة بشريعة الله، فلا اشرك به «ألا تشركوا به شيئا».


وأحسن معاملة والديّ «فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما».. ولا اشهد زورا «فإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى». ولا أبخس الناس حقوقهم «ولا تبخسوا الناس اشياءهم»، وأوفي عملي حقه «وبعهد الله أوفوا».

تلك هي الأخلاق التي وردت في القرآن، من استوفاها وان لم تكن محجبة، فقد حظيت وحظي بغفران الله ورحمته، ومن تجاهلها، وان كانت بحجاب فقد «أنساه الشيطان ذكر ربه» صدق الله العظيم.


سعاد المعجل
suad.almojel@gmail.com


.