الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

مسلمة وبلا حجاب - بقلم سعاد المعجل

عن القبس الكويتية



منذ فجر السبعينات.. وقضية الحجاب تفرض نفسها على العقل العربي بشكل أحدث تجاذبات وشدا وجدلا لا نزال نخوض فيها إلى يومنا هذا!
وبينما يرى فيه المناصرون تطبيقا للشريعة واتباعا لسنة محمد، صلى الله عليه وسلم، يؤكد الرافضون له أنه زي وشعار تبنته جماعات الإسلام السياسي منذ تفجر «صحوتها» في بداية السبعينات!

إذا كان الحجاب من وجهة نظر المؤيدين له رمزاً للعفة والطهارة، فإن ذلك أمر مردود عليه، وحيث ركز القرآن على أن أول أوامر العفة هي في غض البصر وحفظ الفرج، وكلها أوامر نزلت على الجنسين، حيث قوله تعالى: « قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون» صدق الله العظيم (النور: 30).
وأيضا في قوله تعالى: «وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن..» إلى آخر الآية (النور: 31).
آيات الحجاب التي استند إليها المؤيدون هي ما ورد في سورة الأحزاب: «يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين».


والآية وفقا لاسباب النزول، حيث كانت عادة العربيات آنذاك التغوط في الصحراء، مما كان يعرضهن لاذى بعض الرجال الذين يظنون أنهن جوار، فكان أن شكت النساء الحرائر للنبي، صلى الله عليه وسلم، فنزلت الآية التي تميز بين الحرائر والجواري لكي يُعرفن فلا يُؤذين!

أما آية الخمار فهي: «وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن».(سورة النور: 31).

فقد ورد في بعض التفاسير عن سبب نزول هذه الآية أن النساء في زمن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كن يغطين رؤوسهن بالأخمرة ويسدلنها خلف الظهر، فيبقى النحر والعنق لا ستر لهما!


أما ما ورد في الأحاديث بشأن الحجاب المتعارف عليه اليوم، وهو غطاء الرأس، فقد ورد عن الرسول، صلى الله عليه وسلم، قوله لعائشة: إذا عركت، (بلغت المحيض)، المرأة لم يصلح أن يظهر منها إلا هذا وهذا» واشار النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى وجهه وكفيه».
وهو حديث رواه أبو داود في سننه، ولم يرد لا في صحيح البخاري ولا مسلم ولا في مسند ابن حنبل ولا في سنن النسائي ولا ابن ماجه!

كما أنه كحديث يتعارض مع حديث آخر يقول فيه الرسول، صلى الله عليه وسلم
«لا تقبل صلاة الحائض (أي البالغ) إلا بخمار».

مما يعني أن المرأة مطالبة بوضع غطاء رأسها وقت الصلاة فقط.
هذا بالإضافة إلى آية القواعد من النساء التي لم تحدد زيا معينا.
«والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم». (النور: 60).
إذن، ووفقا للقرآن الكريم، فإن العفة وغض البصر، وحفظ الفرج، هي مقومات الأخلاق! وكلها أمور خاصة، لا رقيب فيها للإنسان، ذكرا كان أم أنثى، إلا الله جل وعلا!

شخصيا لن أرتدي الحجاب، ولن أكون بذلك خارجة عن الملة، وسأبقى تحت عين الرحمن مسلمة مؤمنة بشريعة الله، فلا اشرك به «ألا تشركوا به شيئا».


وأحسن معاملة والديّ «فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما».. ولا اشهد زورا «فإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى». ولا أبخس الناس حقوقهم «ولا تبخسوا الناس اشياءهم»، وأوفي عملي حقه «وبعهد الله أوفوا».

تلك هي الأخلاق التي وردت في القرآن، من استوفاها وان لم تكن محجبة، فقد حظيت وحظي بغفران الله ورحمته، ومن تجاهلها، وان كانت بحجاب فقد «أنساه الشيطان ذكر ربه» صدق الله العظيم.


سعاد المعجل
suad.almojel@gmail.com


.

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

التهمة: زعزعة عقيدة مسلم - بقلم سناء العاجي

إذاعة هولندا العالمية (RNW)

عمود رأي بقلم سناء العاجي – المغرب

أعيش منذ بضعة أسابيع حالة من الرعب، لأني بكل بساطة "أخاف على عقيدتي من الزعزعة". أخاف أن تهب نسمة ريح تزعزع عقيدتي.

أن تغرب الشمس في أحد الأيام وأن تشرق في صباح الغد لتجد عقيدتي قد تزعزت من مكانها. يبدو لي أن عقيدة المسلمين شديدة الهشاشة، معرضة للزعزعة لأتفه الأسباب.

المغني إلتون جون سيزعزع عقيدة المسلمين. الأفلام الأمريكية ستزعزع عقيدة المسلمين. شاكيرا ستزعزع عقيدة المسلمين. المسلسلات التركية ستزعزع عقيدة المسلمين. كتابات محمد زفزاف ستزعزع عقيدة المسلمين.

حين سمعت منذ بضعة أشهر خبر طرد مجموعة من الأجانب بتهمة الدعوة إلى المسيحية وزعزعة عقيدة المسلمين، ضحكت بمرارة شديدة.

الأخبار الرسمية تتحدث عن "ارتكاب عمل مخالف للقانون". هذه سابقة ذكية تُحسب لمتخذي هذا القرار الأخرق. الدعوة للمسيحية هو فعلا عمل يعاقب عليه القانون المغربي، والقانون فوق الجميع. لكن القانون ليس قرآنا منزلا. القانون شيء خاضع للتطور وعليه اليوم أن يقبل بالحق في الاختلاف وبأن الدين والإيمان والقناعات أمر شخصي لا يمكن أن يعاقب عليه القانون.

كيف نزغرد يوميا لدخول أجانب إلى الإسلام في المغرب وفي الخارج، ونرفض العكس بين ظهرانينا؟

لدي قراءة بسيطة جدا للموضوع: إذا زعزع شخص ما عقيدة مؤمن ما (كيفما كانت هذه العقيدة)...

فالأمر لا يعني أن الأول مجرم، بل أن عقيدة الثاني هشة ضعيفة، أو أنه وجد في العقيدة الجديدة أجوبة لم يجدها في العقيدة القديمة. هذا هو صلب الموضوع. العقل يقتضي أن نقوّي القناعات ونعطي أسبابا وعوامل حقيقة للإيمان عن اقتناع ، وبشكل يجعل المسلمين من المغاربة لا يتركون دينهم، وذلك عن اقتناع وإيمان حقيقيين.

بدل ذلك، فنحن نطرد ما نعتبره خطرا. نتعامل بمكيالين: حين يدخل شخص ما الإسلام، لا نعتبر أن مسلما ما زعزع عقيدته، بل أنه عرف الطريق الصحيح؛ وحين يحاول مسيحي إقناع مغاربة بعقيدته، نعتبره يزعزع عقيدتنا. حين تقرر سويسرا، باستفتاء شعبي ديمقراطي، أن تمنع بناء الصوامع -وليس أداء تعاليم الإسلام ،ترتفع الأصوات احتجاجا ضد "الاضطهاد الذي يعاني منه الإسلام في الغرب". أنا لا أريد بهذا أن أشجع أحدا على ترك الإسلام والتوجه لدين آخر (وإلا فسيتم طردي من المغرب بتهمة زعزعة عقيدة المسلمين)، لكني أؤمن بحرية الاعتقاد وأعتقد بأن القانون لا يمكن أن يتدخل في قناعات الأفراد ولا أن يفرض عليهم دينا معينا.

من المؤكد أن الكثير من المغاربة غيروا قناعاتهم الأولى، لكنهم لا يعلنون عن ذلك لأنهم بذلك سيكونون خارجين عن القانون (نفس القانون الذي يستقبل كل الوافدين إلى الإسلام من ديانات أخرى). لا أفهم مثلا أن يفرض القانون على أجنبي أن يصبح مسلما لكي يتزوج من مغربية، مما يضطر الكثيرين منهم إلى الإسلام إداريا فقط (علما أن الرجال المسلمين يتزوجون من أجنبيات دون إجبارية إسلامهن، وهذا موضوع آخر).

إلى متى سنستمر في هذا النفاق الاجتماعي الذي يجعلنا نعتبر بأننا نملك الحقيقة القصوى؟ إلى متى سنتعامل بمكيالين و"سنزعزع" قناعات كل الآخرين، في حين نطردهم كلما قاموا بالمثل؟ إلى متى سنمارس الغباء تلو الغباء، لندفن كل يوم عقولنا بين أحجار ترفض أو تخاف مراجعة نفسها؟ أنصحكم بعدم البحث عن أجوبة، لئلا يتهمكم أحد بزعزعة عقيدة مسلم.

---

عن موقع اذاعة هولندة العالمية

http://www.rnw.nl/arabic/article/174109

..


الخميس، 2 سبتمبر 2010

أين فقهاء «خير أمة أخرجت للناس»؟

بقلم عادل درويش

أين فقهاء «خير أمة أخرجت للناس»؟

عن صحيفة الشرق الاوسط

http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=582416&issueno=11582





يبدو أن كل محاولات الصحافة الجادة لنقل أي أحداث مرتبطة بالإسلام والمسلمين بحرفية محايدة بعيدا عن الإثارة، هي قطرة تضيع في بحر تهيج أمواجه جرائم بضع مئات من المتطرفين والجماعات الإرهابية التي اختطفت دين الملايين.

في تغطيتنا لأخبار منطقة الشرق الأوسط، وإعلاميا تمتد اليوم من جبال أطلس غربا إلى ممر خيبر شرقا، نبذل أقصى ما يمكننا من جهود لنوضح للمستهلك الإعلامي الفارق بين الإسلام (Islam) كديانة يؤمن بها الملايين من المسالمين؛ والإسلاموية (Islamism) وهي آيديولوجيا، كالماركسية والشيوعية والنازية والفاشية وغيرها من آيديولوجيات، يضيق أفق مروجيها وأتباعهم فلا يرون العالم إلا من خلال نفق كل ما خارجه عدو يقاتلونه.

والقصد التفرقة في الأذهان ما بين المسلمين (Muslims) والإسلاميين الآيديولوجيين (Islamists). وللأسف يضيع جهد السنوات هباء على يد فئات ضالة من المجموعة الأخيرة، ولا تصلح عشرات الكتب أو البرامج الوثائقية لإصلاح ما يشوهونه في لحظات.

خذ مثلا المأساة الإنسانية التي يعيشها قرابة ثلاثة ونصف مليون باكستاني، أغلبهم من الفقراء أمام كارثة طبيعية بهطول الأمطار الأكثر غزارة من المعتاد في موسم المنسون، فتحولت إلى سيول دمرت الممتلكات والمساكن؛ ووجد المتضررون أنفسهم بلا مأوى أو مأكل أو حتى شربة ماء، بسبب التلوث وغياب أواني أو إمكانيات تطهير مياه الشرب ولو بالغليان إذ اجترفت السيول المواقد والأواني. ولأن الطرق والجسور اجتاحتها السيول، فمن الصعب على جيش باكستان - والجيوش تقليديا ما تتولى عمليات الإغاثة - إيصال الخيام والبطاطين والأغذية والأدوية. ولا يبقى إلا طائرات هليكوبتر، وقدرتها على النقل محدودة عادة، فما بالك أثناء هطول الأمطار بغزارة، لدرجة أن الأميركيين حولوا عشرات من طائرات الدفاع من أفغانستان لأعمال الإغاثة في باكستان.

وكعادتها، كانت المنظمات الدولية كالصليب الأحمر وأوكسفام، وهي غربية الأصل، في مقدمة من يصل بأطباء وممرضين وخبراء من الجنسين. وإذا بالأشقياء من زعماء حركة الطالبان الإرهابية، وتلاميذ زعيمهم المشعوذ الملا محمد عمر يصدرون الفتاوى مهددين الفقراء، الذين فقدوا كل شيء، بقطع أيديهم ورقابهم إذا قبلوا المساعدة من «الكفار والصليبيين»؛ بدلا من انتهاز فرصة حلول شهر رمضان فيعلنون التوبة والتكفير عن ذنوبهم بالكف عن عمليات الإرهاب وزرع القنابل في المدارس والمستشفيات والمساجد، ليمنحوا عباد الله الفرصة لمساعدة إخوانهم وأخواتهم في الإنسانية على مواجهة الكارثة.

قبلها بأسبوع نصب طالبان أفغانستان كمينا ذبحوا فيه مجموعة من الأطباء والطبيبات والممرضات الذين أداروا ظهورهم للعمل في أوروبا وبريطانيا وأميركا حيث مستوى معيشة الأطباء من أعلى المستويات الاجتماعية، وذهبوا إلى جبال وأودية أفغانستان متحملين المشقة من أجل أعمال الخير. ومنهم الطبيبة البريطانية النابغة كارين وو، ابنة الـ36 ربيعا، وكان موعد زفافها بعد أسبوع واحد من مصرعها على يد زبانية الطالبان.

وأي شابة في ظروف الدكتورة وو، تراها في ماي فير، أو نايتس بريدج، أو كوفنت غاردن، تتجول بين المحلات والخياطة والكوافير، ومنظمي البوفيه لإعداد فستان العرس، والتزين، وإعداد المشروبات والمأكولات للمدعوين في لندن.

لكن قبل أسبوع فقط من موعد الزفاف، نسيت الإعداد «للفرح» وتجولت بلا ماكياج أو زينة، ترتدي الجينز وتحمل حقيبة أدويتها والسماعة، وجهاز الضغط وحقن المسكنات والمضادات الحيوية، مع زملائها وزميلاتها من أبناء المهنة الإنسانية وسط الحواري المتربة وبيوت الطين، تضع صحة أطفال ونساء وشيوخ أفغانستان في قائمة أولوياتها نازعة من وعيها الاستعداد لـ«ليلة العمر».

وقبلها بأشهر استقالت الدكتورة وو من عملها في مستشفى خاص في بريطانيا لمجموعة «لبوبا» بمرتب يفوق مرتب وزير أفغاني، لتعمل متطوعة بلا أجر مع منظمة إرسالية المساعدة الدولية.

فماذا كانت مكافأتها على هذه التضحية الكبيرة من أجل أطفال أفغانستان؟

ذبحها أعداء الإنسانية، الذين دمروا في نهاية التسعينات أحد أهم الآثار الإنسانية لأنها «أصنام»!

وماذا كان تبرير القتلة لجريمتهم في ذبح الأطباء؟

إن الطالبان يحمون الإسلام من خطر التبشير لأن الإرسالية جذورها مسيحية!!

وكصحافي غطيت عشرات من الحروب، النظامية والأهلية، والكوارث الإنسانية صادفت متطوعين كالدكتورة وو، وأسميهم «superior humanbeings» أو من نوع الإنسان السامي. آخر ما يفكر فيه هؤلاء هو التبشير لأي دين أو عقيدة أو آيديولوجيا سياسية، لأنهم بلا سياسة؛ وعقيدتهم مساعدة الإنسان لأخيه الإنسان، بل ويصرون على التنقل حتى في أماكن القتال بلا حراسة إعلانا لحيادهم التام. ولذا أشهد للتاريخ، وبأمانة، أن البشر من نوع المرحومة الدكتورة كارين وو، كانوا سيقبلون العمل تطوعا مع الهلال الأحمر أو الصليب الأحمر، أو أوكسفام، أو أي إرسالية أو جمعية مهما كان لونها أو دينها أو أصلها، لأنهم يفكرون فقط في الغاية وهي مساعدة المحتاجين.

الطالبان، في إعلانهم المسؤولية عن سفك دماء هؤلاء البشر من صنف الإنسان السامي، تسربلوا بعباءة الدين الحنيف، مبررين ذبح الأطباء بأنهم مسلمون واجبهم «الجهاد ضد صليبيين كفرة» لا يحق لهم لمس أطفال المسلمين، ويتهمونهم بالتبشير. ومما يزيد الطين بلة في تشويه صورة الإسلام والمسلمين أنني لم أرَ أي مظاهرة احتجاج ضد وحشية وهمجية الطالبان، نظمها مسلمون هنا أو في أي بلد إسلامي.

ولم أسمع عن أمام مسجد استنكر من فوق منبره في صلاة الجمعة هذا العمل غير الإنساني الذي أشك في وجود أي نص أو سابقة في أي دين على وجه الأرض يبيح مثله.

لماذا لم نسمع من أحدهم دعاء بالرحمة على أرواح الأطباء والطبيبات الأبرياء الذين قضوا الساعات الأخيرة من حياتهم في عمل مرهق لمساعدة المحتاجين والمرضى من أطفال المسلمين الأفغان؟

أين ذهب آلاف المسلمين الذين يهاجمون السفارات ويحرقون المسارح ومحلات الكتب إذا جاءهم «فاسق» يتهم مسرحية لم يسمعوا بها، أو رواية لم يقرأوها أو صورة نشرت في صحيفة مجهولة للعالم كله، بأنها «مسيئة للإسلام»؟

في أي جحور دفن هؤلاء الآلاف من المسلمين رؤوسهم وأغلقوا آذانهم وأعينهم عن وحشية الطالبان، فلم يخرجوا، ولو في مظاهرة من عشرة أشخاص، احتجاجا على سرقة القتلة راية الإسلام من الملايين؟

أين الأئمة الذين لعنوا من فوق المنابر المؤلفين والفنانين والموسيقيين وأهدروا دماءهم «عقابا» لهم على تأليف أو رسم أعمال لم يروها أو يقرأوها أو يسمعوا ألحانها؟

أين هم من جريمة الطالبان ضد الأطباء؟

أين فتوى علماء المسلمين في جريمة الطالبان؟

أين.. أي تحرك.. ولو «أضعف الإيمان» من ناحيتكم يا علماء الأزهر وفقهاء «خير أمة أخرجت للناس»

...
........

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

ألهم إني فاطر

الصيام ترف لا يمارسه إلا المترفون، فلا يمكنك أن تصوم إلا إذا كنت متخماً، لنتصور أن نفرض الصيام على جياع إفريقيا والصومال وإثيوبيا، سيصبح الأمر كفراً ها هنا وليس عبادة.
لنقر بأن الصيام يجب ألا يفرض على الفقراء البتة، وأنا واحد منهم، بل يجب موجه نحو الأغنياء والمترفين، فلم أر فقيراً يتحدث أو يتغزل بالصيام أو يستقبل الشهر الفضيل بفرح فكل شهوره هي رمضان برمضان، وأعتقد أن هناك عداوة ما بينه وبين أي نوع من الصوم والقلة والحرمان.
فالمتخمون من أصحاب الكروش المنفوخة، والمؤخرات المتورمة، والخدود المتوردة من كثر ما أكلت من المال الحرام وتبيع الوهم للفقراء الصائمين، يصومون أحياناً كنوع من التطهير وللتكفير عما امتلأت به كروشهم من مال سحت وحرام، وتجارة بلقمة عيش الفقراء، ولإيهام الناس بأنهم سيذهبون هم أيضاً إلى الجنة بعد الممات، برلاغم كل الموبقات التي ارتكبوها في الحياة، وكي يمارسوا ترف الصيام كمغامرة غريبة عن حياتهم وبعيدة عنها.
ومن يحاول أن يغسل ما تقدم من ذنوبه وما تأخر، وارتكب من الموبقات ما لا كفارة له، يصوم الشهر الفضيل عله سبحانه وتعالى يغفر له.
والسمينات البدينات طيبات الأعطاف متوردات الوجنات اللواتي شبعن مما "لذ" وطاب، وأكثرن من أكل المحاشي، والكوارع، والمقالي والمشاوي و"المغالي" وأتخمن من النشويات، والسكريات، والهايدروكربونات، يصمن الشهر على أمل أن يعدن صغيرات رشيقات محبوبات من الذكور والشبان.

أصحاب مراكز التجميل و"الريجيم" يقنعون الناس الأغنياء، طبعاً، ويحثوهم على الصوم، وارتياد مراكزهم، كي "يلهطوا"ـ و"يلهفوا" منهم ما تيسر يتظاهرون بالصيام كي يأتي الناس إلى مراكزهم ويشتغلون ويكسبون، وليس لوجه الله طبعاً.
اصحاب الفضائيات الذين يسوقون مسلسلات الخزعبلات ويتاجرون بعواطف ومشاعر الناس يروجون للصيام كي يتربحوا من الإعلانات الكثيرة في الشهر الفضيل لسلع إسرائيلية وأمريكية تذهب ريوعها للإمبرياليين الكبار.
والمقيمون والمتعاقدون والعاملون في مشيخات الخليج الفارسي يتظاهرون بالصيام والورع والتقوى، والصيام وقيام الليل، لتجديد عقودهم ونيل رضا مستخدميهم وكفلائهم يصومون الشهر الفضيل، وكنت أرى بعضهم في بارات الخليج بعد انقضاء الشهر الفضيل.
والفقهاء المتكسبون المتاجرون بالأديان والمسترزقون المتعيشون من حكومات الفجور والفساد يصومون ويتحدثون عن بركات وفضائل الشهر الفضيل في الفضائيات.
والسياسيون وزعماء الأحزاب والجماعات الدينية المشعوذون أصحاب العمامات الطامحون للسلطة والزعامة والتسيد لنهب العباد وإرضاء نرجسياتهم أمام الفقراء والسواد الأعظم يتظاهرون بالصيام أمام الجماهير الغفورة كي يدغدغوا عواطف أولئك البسطاء .
الاستشهاديون والانتحاريون والولهانون الراغبون بمعانقة الحور الحسان، والغلمان المرد المخلدين يصومون من أجل الظفر بالسبعين حورية في الجنان.
وعاظ السلاطين الذين يقلبون الحق باطلاً والباطل حقاً، يتظاهرون بالصيام كي يحافظوا على وظائفهم في بلاطات أسيادهم ولاة الأمر.

كتبة وأبواق السلاطين، ورواة "الأحاديث"، والأقاويل، والمعجزات عن ولاة الأمر، العاملون ليلاً نهاراً على تشويه الحقائق وقلب المفاهيم وتسويق الأكاذيب والترهات يصومون الشهر الفضيل، لا لكي يكسبوا بركات ورضا السماء، بل رضا وبركات أرباب المال والثروات المنهوبة من عرق ودماء الفقراء.

لا غرام ولا هوى لي بالحور العين، ولا أفضل تعدد الزوجات وملك الإيمان، وافضل امرأة واحدة فقط، وبما أنني صائم صوماً طبيعياً من يوم يومي، والصيلم ليس للفقراء، وأحس بآلام الجياع وأكتب عنهم، قبل الصيام وفي كل الأشهر، ولم أعرف يوماً التخمة والشبع والبحبوحة، ولأنني لست واحداً من كل هؤلاء المذكورين أعلاه، ولا مصلحة لي بالصيام، ولا أريد الذهاب إلى الجنة ومجاورة الفقهاء وبن لادن ورموز الإرهاب والقتل الكبار الناجين والمبشرين بالجنة، ولا أي من البدو العربان مرة ثانية في الدار الآخرة، أو لي الطاقة على تحمل وجودهم، واقتنعت تماماً بالجحيم الدنيوي الذي أعيش فيه والأبدي باعتباره أفضل من معاشرة هؤلاء، فاللهم اشهد أني فاطر، ولن أصوم الشهر مع أي من هؤلاء.

نضال نعيسة

...

مقلب اسلام برودر و غباء المسلمين ؟

د. خالد منتصر: المصري اليوم
24/ 08/ 2010
لدينا نحن المسلمين عقدة نقص وإحساس رهيب بالدونية وبأن ديننا الإسلامى يحتاج دائماً وبشكل شبه يومى إلى من يقتنع به من الأوروبيين والأمريكان فيشهر إسلامه، والفرحة العارمة التى تنتابنا حين يشهر مواطن أوروبى أو أمريكى إسلامه لهى دليل على أننا دائماً فى حالة خوف وفزع وانتظار مزمن لتوقيع غربى أو تصريح أمريكى بأن ديننا «كويس»، بدليل من أفلت من قبيلة الدين الآخر ودخل فى ديننا، ونظل أسرى هذا الانتظار، الذى يعنى لنا النصر وننسى أن النصر الحقيقى هو أن نخترع وننجز مثل هؤلاء الذين خرج منهم هذا المنشق عنهم والمنضم حديثاً إلى ديننا معتنقاً عقيدتنا، ونظل نطبل ونزمر ونجره معنا إلى تخلفنا العلمى ليقف معنا فى طابور كسالى العالم ممن لم يمنحوا العالم منذ خمسمائة سنة أى اختراع جديد، وأحياناً يشاركنا من أشهر إسلامه وهاجر إلى بلادنا الميمونة ركوب القوارب فى عرض المحيط للهروب إلى بلاده مرة أخرى والفرار من نعيم أوطاننا المحروسة.
المقلب الذى شربناه نحن المسلمين فى أقطاب الأرض بوكالات أبنائنا ومثقفينا وشبابنا وكهولنا ورجالنا ونسائنا من الكاتب الألمانى «هنريك برودر»، الذى احتفينا به من خلال إعلامنا ومواقعنا على النت وقلنا إنه أشهر إسلامه وقال «لقد تخلصت من الضياع وعرفت الحقيقة وعدت لفطرتى»، وشبه كتابنا ومثقفونا ما قاله برودر بأنه صفعة على وجه الألمان، لأنه كان من أشد المعادين للإسلام ثم أعلن توبته،
ثم سرعان ما ظهرت الحقيقة وبانت ملامح المقلب السخيف الذى شربناه بمزاجنا متعمدين، فالرجل الهر برودر مالوش ذنب، هو مجرد كتب مقالاً ساخراً وبما أننا شعوب لا تفقه قراءة المقال الساخر، لأنه فن يحتاج بعض التفكير وإعمال العقل، وبما أننا نقرأ بتسرع شديد ونقرأ بعين التمنى لا بعين الواقع والحقيقة، لذلك أحياناً يصاب بعضنا بالعمى المؤقت أمام ما نقرأه عكس رغبتنا، فتخيلنا أن الرجل بيتكلم جد وصدقنا!!، وبسرعة الفيمتوثانية أقمنا الليالى الملاح للعم برودر إلى أن تجرعنا مرارة الخيبة والعار من جهلنا المركب وإحساسنا المهين بالنقص المزرى والمهين.
لماذا لا يقيم البوذيون حفلات الزار التى نقيمها لمن يشهر بوذيته؟، ومنهم من هو أشهر من برودر نفسه، بل أشهر من مستشارة ألمانيا، هل تعرفون أن ريتشارد جير وستيفن سيجال وهاريسون فورد، أشهر ممثلى هوليود، اعتنقوا البوذية؟، ماذا فعلت بلاد آسيا التى تعتنق البوذية تجاه هذا الإشهار؟، ماذا فعل البوذيون فى الصين واليابان؟،
هل رقصوا وهللوا وخرجوا فى مظاهرات، أم اعتبروا أن دخول هؤلاء فى البوذية مجرد حرية اعتقاد لأننا لسنا فى حرب قبلية دينية أو مصارعة عقائدية؟!، هل تايجر وود، أشهر لاعب جولف، وأغنى رياضيى العالم عندما تحدث عن اقتناعه بالبوذية منحته الصين جنسيتها أو أغدقت عليه اليابان من ثروتها؟!، إنهم ولثقتهم فى أنفسهم عاملوه معاملة الند لا معاملة العبد.

الأحد، 20 يونيو 2010

أسئلة أطفالي تشككني بديني الإسلامي - أشرف المقداد

أشرف المقداد – كلنا شركاء
19/ 06/ 2010

قبل أن يقفز البعض ليحدوا سكاكينهم ويقيموا علي الحد إقرأوا هذه القصة وأعينوني بأجوبة منطقية ومنطقية فقط!!!!!
أنا رجل ولدت مسلما (بحكم ابواي الإثنين) وتعلمت أن أتقبل تعاليم الإسلام بغير مناقشة
حيث كانت العصاة نصيبي إذا رفضت القبول “وكثّرت من الغلبة” وكنت أخاف من رأي الناس بي إذا “تنّحت” في تساؤلاتي....,وآخر شيء تريد كشاب أن يرفضك مجتمعك بسبب “فزلكتك” وكثر غلبتك!!!!

وهاجرت ألى أكثر البلاد حرية وأمانا ومنطقية على وجه البسيطة......
نيوزيلاند هي لمن لا يعرف هي بلد من العالم الأول صغيرة لكنها كبيرة في منجزاتها وشجاعاتها.... فهي تأتي دائما (وأتحدى أن تبحثوا في هذا) الأولى في العالم في عدم الفساد و والأمان..

والديموقراطية الحقيقية وتتمتع نيوزيلاند بدخل قومي عالي وجمال خلاق. وفي هذا البلد فصل حقيقي بين الدين والدولة......وأقول حقيقي لأنه كذلك وهي أول دولة تعطي حق التصويت للمرأة وهي أول بلد في كثير من الإنجازات.
المهم جئت الى هنا ووفقني الله في هذا البلد المعطاء والعادل وتزوجت من سيدة نيوزيلاندية ورزقنا بولدين . عدي(13) وعدن(10)
أنا وبكل صراحة مسلم بالهوية عندما تأتي الأمور إلى الطقوس والعبادات ولكنني ظليت مدافعا مستميتا عن هذا الدين بحكم ولائي.....وولائي فقط.....ففي كثير من الأمور يكون من المستحيل الدفاع عن ممارسات قذرة ووحشية....ولكن أتخبأ وكالعادة وراء الإسلام ليس كهذا بل هم المسلمين الذين يخطئون) وطبعا تتمنى أن يتوقفون عن الأسئلة بهذا الجواب.
وطبعا كالغالبية من المسلمين في الغربة استمريت بالإمتناع عن أكل الخنزير(والعياذ بالله) ومنعته من بيتي ظلما وعدوانا .
وبإتفاق مسبق بين زوجتي العلمانية الخالصة (كأغلبية نيوزيلاند) وبيني منعنا أي تأثير لأي ديانة كانت على أطفالنا و قررنا ترك الحرية لهما ليقررا عند كبرهما.
....

وبقرارة نفسي كنت أتأمل أن يلحق بي إبناي كنوع من الولاء والمحبة لي ولكني وافقت على هذا.

وكنت أغش على هذا الإتفاق ما استطعت اليه سبيلا لكنني في الخميس الماضي وجدت أن أطفالي لن يكونا مسلمان أبداً طالما هناك الكثير من اسئلتهم تجعلك نفسك تهرب ونعود لما كان يحصل معي من إعتنق بهذا وإلا!!!!!!

واللجوء للعصاة والتخويف.فليس هنا أجوبة منطقية لهذه الأسئلة على الإطلاق.

وإليكم هذه القصة:

في مدرسة إبني الأصغر(ابتدائية) بنت ذات 8 سنوات من عائلة أفغانية تعرفنا عليهم ووجدناهم عائلة ممتازة وأخلاقية وإتخذناهم كأصدقاء لنا وبالعلم من أنهم متدينين والزوجة متحجبة.
وأولادنا يلعبون مع بعضهم ببرائة فلهم ولد بعمر ابني الكبير(13) والبنية التي ذكرت فجأة قرر أبواها أن الوقت قد حان لتحجيب ابنتهما ذات الثمانية!!!!!
(أنا لا أعرف بأن هناك حد معين للبنات في تحجيبهن) وبدأت هذه الطفلة بالذهاب الى المدرسة محجية!!!!!!
وطبعا جاء مع الحجاب منع هذه الطفلة من دروس السباحة......وطبعا المدرسة تحترم الأديان فقبلت المدرسة أن تذهب هذه الطفلة الى المكتبة بدلا عن حصة السباحة. طبعا انضمت هذه الطفلة الى أطفال آخرين لا يسبحون في ذلك اليوم كالمرضى والمصابين!!!!!!

وكعادة الأطفال في الأسئلة سألوها إذا كانت تعاني من مرض جلدي يحتم عليها التغطية من الشمس وغيرها من الأسئلة المحرجة لبنت الثمانية......فانفجرت بالبكاء فركض المدرسون والمرشدون لنجدة هذه الطفلة وتم الإتصال بأهلها ووضعت في غرفة المديرة لتنتظرهما .


وتطوع ابني ذو العاشرة ليرافقها بالإنتظار كصديق لها وعريف المدرسة(مثل أبوه بزمانو).
جئت الى بيتي كالعادة في المساء وشعرت أن هناك لمسة من العدائية من أطفالي لا وبل من زوجتي المصون!!!!!
وما إن جلسنا إلى مائدة العشاء إلا ان بادرت زوجتي بسؤالي :”لماذا يحتاج الإسلام لتحجيب طفلة في الثمانية”؟؟؟

فانكرت معرفتي بهذا القانون و”من عندي” أجبت “لا الحجاب عند بلوغ البنت فقط”
فسألت زوجتي:” البلوغ الجسدي أو العقلي”؟
فقلت شبه معتذرا”البلوغ الجسدي”,,,,,,فسألت زوجتي أتعني عندما تأتي البنت “العادة الشهرية”؟؟؟؟
فقلت:”اعتقد ذلك” (معتقدا أن هذا الجواب سيفلتني من هذا التحقيق الغير مريح)
فسألت:” إذا عندما تدمي البنت وحتى في الثامنة تصبح هذه البنت جذابة جنسيا”؟
فلهذا السبب يجب تغطيتها”؟؟؟؟؟

فجاوبت وبجبن وكذب: ذلك لحمايتها من عيون الرجال
فتنطح ابني الكبير: أتعني هذ البنت في الثامنة ستجلب اهتمام الرجال الجنسي لها فقط لأنها بدأت تذرف الدماء كل شهر؟؟؟؟؟

فدافعت عن نفسي وقلت : ليس اهتمامي أنا الجنسي بل البعض
فتنطح ابني الأصغر: متى ستحجبنا اذا ؟؟؟؟
فأجبته: “لا حجاب للذكور”
فسألتني زوجتي : ولما ذلك؟
فأجبت: النساء ليسو كالذكور ينجذبون لشعر الرأس أو لسيقان الرجال!!!!
فردت: ومن قال لك هذه الخرافة؟؟؟؟؟
وأردفت بالضربة القاضية: لكن الإسلام دائما يقول أن النساء بنصف عقل ودين فالأحرى تحجيب الرجال إذا من قصور عقل المرأة اذا؟؟؟؟؟
ثم أردف ابني الكبير الذي مازال يفكر بكيفية الإعتقاد أن بنت الثامنة من العمر ستكون جذابة جنسيا:” بابا في نيوزيلاند نسمي هؤلاء الذين يجدون الأطفال جذابون جنسيا بمرضى عقليا والقانون يضعهم في السجون للأبد اذا عملوا بهذا الشعور”
فلماذا لا يعمل الإسلام بالمثل وليلغي الحجاب؟؟؟؟؟؟
فاجبت محاولا الهرب :”فكرة جيدة”

طبعا لم أجد في قلبي الجسارة لمتابعة هذا الموضوع عالما أن موضوع السيدة عائشة سيبرز لاحقا....
وبعد سكوت قليل تنطح ابني الصغير وقال ضاحكا” : النساء بنصف عقول الرجال؟؟؟؟ انتم تمزحون طبعا”؟؟؟؟؟
فأجبت”:طبعا بابا فقط نمزح(واتمنى أن يسامحني ابني يوم أن يعرف أن هذا حقيقة وليس مزحة)
فأولادي الذين يعيشون في هذه البلاد ….لديهم الملكة اليزابيث......وهيلين كلارك كرئيسة وزراء......ومديرة لمدرستهم ….ودكتورة للعائلة.......وطبيبة أسنان..... وتجني أمهم أكثر مالا من وأبيهم وبأقل ساعات عمل.
ومع ذلك تبقى نيوزيلاند متقدمة ومرتاحة من كل الدول “الإسلامية”وضعت مع بعضها البعض........
ثم سألتني زوجتي باستنكار.....مزح؟؟؟؟؟
لماذا لا تقول الحقيقة؟؟
بل لماذا لا تقول لهم أن المرأة ممنوعة من السياقة في الإسلام ومن ثم شهقت وقالت:
بعض الأحيان أتمنى أن لا أسوق
لأن زوجتي هي “الشوفيرة الرسمية لأولادي بعد المدرسة (فهي تصطحبهم لتدريبات القدم ودروس الموسيقى والجيدو .الخ.الخ).
فتستطيع أن تستنتج بنفسك أيها القارىء الى أين مصير معركتي “بأسلمة” ولداي
الرجاء من الجميع أن يمتنع عن فكرة الإجبار فهذا لن يحصل في بلد كنيوزيلاند تحترم حقوق عقول أبنائها.
وتفضلوا بإعطائي أي فكرة لجواب أسئلة أبنائي وأبناء الملايين من شاكلتهم.
أنا متأكد نوعا ما أن الأجوبة المنطقية مستحيلة في هذه البلاد
ولكنها أسهل في بلادنا........لأن العصاة أقرب
والعلم عند الله

الوالد المحتار
أشرف المقداد

.

الجمعة، 11 يونيو 2010

حرية التعبير في البلدان الإسلامية

التعذيب بسجون مصر مثل التعذيب بسجون حماس و الاردن و سوريا و سجون القاعدة بالعراق و السعودية و غيرها

لا اختلاف

انها الفلسفة الاسلامية المقيتة بادارة الحكم المعتمدة على التخويف و هي فلسفة محمد نفسه و المجرمين الرعاع الذين اجتمعوا حوله الذين يدعوهم المحمديون تلطفا بالصحابة
و هم حقيقة الغانغسترز او قطاع الطرق الذين اختلفوا على الطريدة و ها هم ورثته الى اليوم الحكام و الملوك و الزعماء العرب يتبعون نفس الطريقة

الصور مؤذية و لكن للعلم

صورة شاب مصري بعد ان عذبه الجزارون الامنيون المحمديون

http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Default/29b30.jpg


تظاهر عشرات من ناشطي حقوق الإنسان في مصر أمام مراكز الشرطة بمدينة الإسكندرية للمطالبة بتقديم عناصر من الشرطة قتلوا مواطنا تحت التعذيب للمحاكمة.
وتعود وقائع القضية إلى يوم الأحد الماضي عندما اعتدى عنصران من الشرطة على الشاب خالد محمد سعيد لاعتراضه على تفتيشه دون مبرر.

وبحسب تقرير للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- فإن الشاب الضحية كان في مقهى للإنترنت عندما دخلت قوة من قسم شرطة سيدي جابر وطلبت تفتيش الموجودين.
ولدى اعتراض خالد على تفتيشه دون مبرر سحبه عناصر الشرطة إلى خارج المقهى واعتدوا عليه بالضرب المبرح حتى فقد وعيه، ثم حملوه إلى قسم الشرطة، وعادوا به بعد أن فارق الحياة ليلقوا به جثة هامدة أمام المقهى.

ولم يكن لخالد من ذنب –كما ورد في البيان- إلا أنه مواطن مصري بسيط ليس من أصحاب النفوذ، وكل ما يملكه هو عزة النفس، وبسبب مطالبته بحقه ورفضه لأن تنتهك حرمته الشخصية دفع حياته ثمنا للدفاع عن كرامته.
وانتقد البيان التعذيب في مصر الذي تطورت أساليبه "حيث يعلق المختطف كالذبيحة ويكوى بالنار ويجلد ويصعق بالكهرباء ويغتصب، ثم يرمى في الشارع لا يشفع له أنه إنسان".
وطالب البيان أصحاب القرار في العالم بالتدخل لدى الحكومة المصرية لوقف "التعذيب المنهجي والوحشي في السجون وأقسام الشرطة