الأربعاء، 15 يوليو، 2009

شيطان أمة "مكانك قف" - بقلم سحر أبو الليل





أن يغطي احدهم عينيك بشريطٍ قماش، ويجعلك تركض خلفه حتى تسقط او تمسكه؟ ماذا كان شعورك وأنت تسير غير مبصرٍ ولا تعرف هدفك؟

كم مرةً جربت أن تلعب لعبة "الاختباء" في صغرك ؟.. أجل، هو شعورٌ بالعجز، بالشلل، ولو للحظات!

إذن، كيف تشعر الامة الاسلامية اليوم بعد سيرٍ لاربعة عشر قرناً وهي لا تأكل ولا تشرب ولا تفقه سوى من صحراء الماضي؟

وأين هي "خير امة انزلت للارض"؟

ام انها لازالت مصرةً على المشي حافيةً عارية في الظلام؟

إنه حقاً لأمرٌ غريب فاليوم نجد انه اذا تعطل احد الروبوتات او الحواسيب فسنستطيع اعادة برمجته من جديد وبكل سهولة، لكن كيف يا ترى سنستطيع اصلاح ما افسد الدهر في عقولٍ ادمنت الكسل، التخلف، الرجعية والموت؟

فهي تنفست عبر مئات السنين من رئتي نصٍ استباح الغزو وجمع النساء كالخراف " فانكحوا ما طاب لكم وما ملكت ايمانكم"!

قيل لي في صغري عندما كنت طفلة ساذجة يوماً ان علي ان ادافع عن كل ما جاء في كتاب ديني المقدس ولا يهم ان فهمته ام لا..


المهم ان ادافع ويجب علي ايضا "نصرة اخي ظالماً او مظلوماً" فقدوتي لا بد وان تكون محمد شئتُ ام ابيت وهو كان مبدعاً بالسيف، فحتى اني اذكر قوله "رزقي تحت سيفي"..

عجيبٌ هو امر معلمة الدين التي حاولت وبكل قواها ان تجبرني على حضور حصة الدين وان تجعلني احفظ الآيات القرآنية رغماً عن انف شكي وعدم ايماني، فقد كنت شغوفةً بقراءة الادب والفلسفة ولم تكن يعنيني كثيرا حفظ تلك الاية التي تحثني على حمد الله وطاعته رغم عدم تأكدي من وجوده اصلاً!


أجل، اعترف اني كنت طالبة مجتهدة وذكية جدا ولم احصل على اقل من تقدير "ممتازة" إلا في حصة الدين فقد كنت اُطرد دوماً بسبب "نقاشي وسؤالي الكافر" كما نُعتُّ آنذاك..

فان كان المرء فضولياً مثلي ويحب معرفة "البيضة مين باضها والدجاجة مين جابها"

فأي ديانةٍ هذه التي تقمع الإنسان وتمنعه من البحث والتمحيص؟

وإذا كنا "خير امة اخرجت الى الارض" وقد توصل قرآننا الى كل الحقائق المطلقة، فلم نحن اليوم صرنا امة "مكانك قف"؟

سيتحذلق بعض الشيوخ والمتدينين ليقولوا "لأننا شعب تخلى عن دينه وسار في ركب الحضارة والحداثة واتبع اهواءه"
، وهنا لا املك سوى ان استعيذ من الجهل والحماقة، فكيف تريدون مني ان اصدق ان الله "إن وُجد" كان سيسمح بإهانة المرأة المسلمة الى هذا الحد؟

ام ان علي ان اصدق ان قوانين البدو في الجزيرة العربية قبل اربعة عشر قرناً ستصلح لعصرنا هذا بعد ان مات محمد ودفنت معه تعاليمه التي سنها خصيصاً على قياسه وحده!
!

نحن امة "مكانك قف" لاننا امة جبانة، تخشى التحليل والبحث والسؤال، فحين يصير مسرح حياتنا متمحوراً على مفترق طرق بين مخافة الله التي تجعلنا نعيش في جلباب الماضي ونسيان حاضرنا ومستقبلنا، وبين لادينيتنا واتباعنا لطريق الشيطان (هذا ان كان هنالك شيطان اساساً) هو همنا الشاغل..
فعلى الدنيا السلام!
سأفترض جدلاً اني مقتنعة 100% بوجود الخالق،
اين هو؟
وإذا كان هو من خلق هذا العالم ولم يخلق العالم بالانفجار العظيم، ألا يفترض بي ان افكر ان هنالك خالق لهذا المسؤؤل عن هذه المنظومة الكونية؟ فالقاعدة العلمية تنص على "ان لا شيء يولد من العدم" إذن لماذا اقبل ان اُقنع نفسي ان هنالك خالق خلق العالم وهو وُجد من اللاشيء؟ لنقل انه كذلك.. اين هو الدليل على ان كل هذه الآيات القرآنية هي إلهية وليست من صنع البشر؟

حقاً انه لأمرٌ عجيب ان تصب كل الآيات في مصلحة محمد وحده.
. و"ليولع كل العالم بكاز" فيحق له ان يحتل ويغزو.. ويحق له خيرات كل بقاع الارض بادعاء نشر الاسلام، ويحق له وحده إتيان المرأة حتى وهي حائض.. ويحق له الزواج بالعديد من النساء... وتحرم على بقية امة المسلمين. لماذا تجمد المسلمون بفكرهم وامجاد ماضيهم بعد ان طغى النص القرآني على عقول الجهلاء وعلى مدار مئات السنين؟

لقد كان اهم اهداف النص القرآني وعلى مر العصور الغابرة احياء الشيطان وغرز مئات السكاكين في رحم التساؤلات، حتى يكبت الإنسان القارئ ويرسم في فكره ان الشيطان هو طريق الخطيئة وان من يتبع خطاه فسيهلك في النار ، ومن هنا نبعت تربية اطفال المسلمين الفاشلة التي حقنتهم بالخوف من الوريد الى الوريد ومنعت عنهم التساؤل والشك، وبما ان علماء النفس عرّفوا الخوف على انه "قلقٌ نفسي لا يخضع للقدرة العقلية ومن الصعب السيطرة على هيمنته العصبية الانفعالية" فقد استطاع الاسلام اللعب على هذا الوتر وبفنية متقنة، وهكذا فقد اختزنت في عقول اجيالٍ بعد اجيال بلايين الشحنات من الخوف والقلق موهمةً اياهم انهم طالما ابتعدوا عن "ابليس المزعوم" وطالما اتبعوا النص القرآني بحذافيره (والذي له اصلاً مئات التأويلات والمعاني) فهم بألف خير!!


فإذا كان الشيطان هو من سيقودني الى متعة كأس من الخمر المحرم في الاسلام (رغم عدم وجود آية صريحة بذلك... والآية والوحيدة التي حثت على الابتعاد عنه هي "ان الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه".. وهنا ذكر اجتنبوه.. أي ابتعدوا عنه وليس حرام عليكم)
فسأتبع قول المسيح عندها: "قليلٌ من الخمر يفرح القلب"... وان كان الشيطان هو ذاك الذي سيمتعني بنشوةٍ بعد كتابة كل قصيدة فأهلا وسهلا به متى شاء... واذا كان الاسلام وحده من يوهمني بأن كل الكتب السماوية الاخرى محرفة ووحده القرآن ليس كذلك... فلحسن حظي اني مللت من الخرافات حتى قبل ان اولد .

الاثنين، 6 يوليو، 2009

المسلمون مواطنون مخربون همج حتى بالصين ..

علامة فارقة لوضع المسلمين في معظم دول العالم و سؤال بات يطرحه الكثيرون ..

http://i26.tinypic.com/zy8r2a.jpg


- لماذا يفشل المسلمون بالتكيف مع معظم دول العالم من الصين و تايلاند و الهند إلى فرنسا و أمريكا و غيرها ، العلامة المميزة للمسلم بالغرب أو الشرق فشله الذريع في التكيف و فهم مجتمعه ، و السبب برأيي اتباعه الأعمى و الغبي لاكاذيب المشايخ و دجلهم و فكرهم التخريبي للعقل و الفكر و المنطق و الإنسانية و سجنه فكره و عقله بتصورات سابقة و تخيلات دينية قديمة تسبب له شللاً فكرياً و حضارياً تاماً تؤدي لسجنه في قوقعة تنتهي به للموت التدريجي ..

أذكر انه في عز انتظار العالم للألعاب الأولمبية و شغفه لمتابعتها ، يطل مسلمو الإيغور برؤوسهم ليهددوا بتفجير الملاعب و تخريب الألعاب الأولمبية ، إضافة لرفض بعض المساجد وضع لاصقات إعلانية عن الحدث الذي عمل من أجله أكثر من مليار صيني مما أدى لقيام السلطات الصينية لهدمها و هو تصرف مناسب لعقول هؤلاء المخربين المدمرين و المعيقين لتطور الحضارة الصينية و العالمية ..

و هنا تكمن الإجابة على سؤال يطرحه كل مسلم يقول لماذا أنا مكروه في كل العالم..

و الكارثة الاخرى هو سعيهم للعيش كما كان يعيشه سكان صحارى بائدة منقطعة عن العالم قبل 1400 سنة بالتصرفات و اللباس و ممارسة كل ما كانوا يمارسونه بغطاء إلهي مزيف تحاط به تلك الممارسات ..

.

الجمعة، 3 يوليو، 2009

مقارنة بالأرقام بين المسلمين و غيرهم من النواحي العلمية و التعليمية

- حقائق بالأرقام ..



# في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة.
# في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة!
# في الهند هناك 8407 جامعة!
# لاتوجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
# هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
# نسبة التعلم في الدول المسيحية 90%.
# نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%.
# عدد الدول المسيحية التي وصلت لنسبة تعليم 100% هو 15 دولة.
# لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%.




# نسبة إتمام المرحلة الإبتدائية في الدول المسيحية 98%.
# نسبة إتمام المرحلة الإبتدائية في الدول الإسلامية 50%.
# نسبة دخول الجامعات في الدول المسيحية 40%.
# نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%.
# هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم.
# هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي.
# في الدول المسيحية هناك 1000 تقني في كل مليون.
# في الدول الإسلامية هناك 50 تقني لكل مليون.
# تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
# تصرف الدولة المسيحية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
# في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن.
# في مصر يتم إصدار 17 كتابا لكل مليون مواطن.
# المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة.

- ألمع العلماء اليهود

ألمع أسماء التاريخ الحديث:


ألبرت إنشتاين: يهودي.
مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.
مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي.
مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.
مكتشف التهاب الكبد البائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.
مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.
مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي.
صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي.
مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي.

اختراعات غيرت العالم:
مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.
مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.
مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.
مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (ستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.
مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.


أبرز العلماء المسلمين




التعليم العالي في ظل الشريعة الغرّاء - أحلى جامعات و تعليم تحسدنا عليه كل معظم دول العالم المتحضر من جامعة طوكيو إلى جامعات كامبردج و هارفارد



الموارد البشرية عند المسلمين





مشاركة المسلمين للعالم تنحصر في التكاثر و الانفجار السكاني ليزيدوا اعدادهم و يزدادوا فقراً و حقداً على البشرية و الحضارة و الإنسانية ..

مشاهد من حياة المسلمين :



تربية أجيال المستقبل عند السنة ..



و أقرانهم الشيعة و نظرتهم للحياة التي تنحصر باللطم و طق الصدر على حفيد محمد ..



نظرة الإسلام للحياة ...

نقاب - حجاب - تفاهات و أمور تافهة كثيرة لا تعد و لا تحصى ........




رسالة الإسلام للعالم



النهاية الحتمية للمجتمعات الإسلامية المتخلفة ...






منقول من مدونة حسن الهلالي ..

www.hegabs-nekabs.blogspot.com

.