الخميس، 30 أبريل، 2009

شقيق رئيس الإمارات و أخلاق الحكم الإسلامي


الشيخ ومساعدوه وشرطي اجتمعوا على تعذيب الأفغاني

أخلاق الرؤساء و الملوك و الحكام العرب لا تختلف عن أخلاق رسول الدجل و الكذب و المراوغة
فكلهم في سلة واحدة و من طينة خربت اجمل حضارات الشرق و ما زالت تدمر و تخرب أي امكانية للتطور

إدانة دولية لشريط فيديو يظهر شقيق رئيس الإمارات يعذب أفغانيا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أدانت منظمات إنسانية شريطا يظهر أحد أفراد العائلة الحاكمة في إمارة أبوظبي، بدولة الإمارات العربية، وهو يعتدي بالتعذيب على تاجر حبوب أفغاني بسبب خلاف مالي بينهما.

ويظهر في الشريط الذي تداوله عدد من المواقع الإلكترونية، ووسائل إعلام دولية، الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان، وهو الأخ غير الشقيق للرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يمارس تعذيبا جسديا ضد تاجر أفغاني في مسعى للحصول على اعتراف منه حول خداعه في إحدى الصفقات.

وبمساعدة رجل بزي الشرطة، يظهر الشيخ عيسى في الفيديو، الذي اطلعت CNN عليه، وهو يحشو الرمل في فم الرجل الأفغاني، ويضربه بعصا تحوي مسامير حديدية، ثم يحرق أعضاءه التناسلية بأعقاب السجائر، ويجلده بسوط، ويطلق النار باتجاهه دون أن يصيبه، ثم في النهاية، يصب الملح على جراح الرجل.

وفي جزء آخر من الشريط، يسمع أنين الرجل بينما تدوسه عجلات سيارة الشيخ عيسى ذات الدفع الرباعي، مرارا، لإتهام الشيخ له بأنه احتال عليه بمبلغ من المال.

والشريط، الذي تبلغ مدته 45 دقيقة، تم تصويره على مدار ثلاث ساعات قبل نحو أربع سنوات، في صحراء على أطراف مدينة أبوظبي، تم تصويره بناء على طلب من الشيخ عيسى.

وظهر الشريط الآن إلى العلن، كجزء من أدلة في محكمة مدنية اتحادية في ولاية هيوستن، بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث رفع رجل الأعمال بسام النابلسي، وهو شريك تجاري للشيخ عيسى، دعوى قضائية ضده.

وتبعا لردود الفعل الدولية التي اجتذبها الشريط، أدانت حكومة أبوظبي بشدة أعمال التعذيب التي ظهرت في شريط الفيديو، قائلة إن مكتبا معنيا بحقوق الإنسان في العاصمة "سيبدأ تحقيقا شاملا في هذه المسألة على الفور، ويعلن نتائج التحقيق على الملأ في أقرب فرصة ممكنة."

أما النابلسي، وهو أمريكي من أصل لبناني، فيقول إنه التقى الشيخ عيسى عندما جاء إلى هيوستن لإجراء فحوصات طبية عام 1994، وأصبحا صديقين وشركاء في الأعمال، ثم طلب الشيخ من النابلسي أن يعمل لديه في أبوظبي.

ووفقا للدعوى التي رفعها النابلسي، فإنه أصبح "منزعجا جدا من سلوك الشيخ عيسى الغريب،" بعد موت والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الرئيس الراحل لدولة الإمارات، والذي "كان يضبط تصرفاته قبل أن يتوفى."

وقال النابلسي إنه واجه شريكه الشيخ عيسى بما حدث للتاجر الأفغاني، خاصة وأن شقيقه ( النابلسي) هو الذي صور الشريط للشيخ، وقال له إنك "رجل لا يخاف الله،" ما أدى إلى حنق الشيخ عليه،

وفي عام 2005 تم اعتقال النابلسي، وزجه في السجن بتهمة حيازة المخدرات، ما جعله "يتعرض للتعذيب والإذلال على أيدي الشرطة الإماراتية التي أرادت منه أن يعيد الأشرطة إلى الشيخ،" على حد قوله.

لكن داريل بريستو، وهو محامي الشيخ عيسى في هيوستن، قال في أوراق قدمت إلى المحكمة، إن المحاكم الأمريكية ليس من اختصاصها النظر في القضية، مؤكدا أن "النابلسي يستغل شريط الفيديو للضغط على المحكمة."

إلى ذلك، قال بيان صادر عن مكتب حقوق الإنسان التابع لدائرة القضاء في أبوظبي إن "دستور دولة الإمارات العربية المتحدة يضمن "عددا من الحقوق الأساسية، بما في ذلك المادة 25، التي تنص على أن الناس جميعا متساوون أمام القانون، دون تمييز في ما يتعلق بالعرق أو الجنسية أو العقيدة الدينية أو المركز الاجتماعي."

**************************************


و على النقيض من ذلك

هل يوجد مسلم مثل بابا المسيحيين هذا

مسلم حاول اغتيال البابا يتحول للمسيحية


يوحنا بولس الثاني كان قد صفح عنه

تركي مسلم حاول اغتيال البابا قبل 28 عاماً يتحول إلى المسيحية



صورة أرشيفية للبابا أثناء زيارته لمحمد علي آقجا بسجنه

روما - أ ف ب

أكد محمد علي أقجا الذي حاول اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني عام 1981، أنه ترك الاسلام واعتنق المسيحية في رسالة كتبها من سجنه في تركيا ونشرتها الثلاثاء 28-4-2009 مجلة "ديفا اي دونا" الايطالية.

وقال علي اقجا المسجون في تركيا إنني قررت منذ 13 مايو/ايار 2007 ترك الدين الاسلامي لأصبح من أتباع كنيسة روما الكاثوليكية .

واستناداً الى هذه المجلة الاجتماعية، أوضح أقجا في رسالته المكتوبة بالايطالية قررت العودة بشكل سلمي الى الساحة (القديس بطرس في روما) وأعلن للعالم أجمع اعتناقي المسيحية.

وأضاف : أريد العودة ليوم واحد فقط الى روما والصلاة على قبر يوحنا بولس الثاني لأعبر له عن امتناني الشديد لصفحه عني.

ولكي يصبح الشخص مسيحياً لا يكفي مجرد الاعلان بل عليه اتباع مسيرة طويلة تنتهي بالعمادة.

من جهة اخرى، قال علي أقجا بالنسبة للفاتيكان ربما سأظل الرجل الذي حاول اغتيال البابا البولندي لكنني تغيرت الان وأصبحت رجلاً مختلفاً .

وكان يوحنا بولس الثاني صفح عن علي أقجا الذي التقاه عام 1983 في السجن الذي أمضى فيه 19 عاماً في ايطاليا قبل تسليمه عام 2000 الى السلطات التركية.

وقد أودع بعد ذلك السجن في تركيا، حيث أدين بالهجوم على بنك في السبعينات وبقتل صحافي تركي عام 1979.



الجمعة، 24 أبريل، 2009

بقلم نبيل فياض - صحوة أو صحوة موت

صحوة أو صحوة موت ....

بقلم المبدع نبيل فيّاض




في أوساط الإسلاميين، تستعمر العقول « فوبيا » من النوع الأخطر، لا تستثني قائداً ولا مقاداً، تحمل عنواناً مبرقشاً: الصحوة الاسلاميّة !


ولأن هذا المصطلح متداول في تلك الأوساط أكثر من تداول القمع، لا حاجة بنا لتقديم مقاربات تفسيريّة له.

- مع ذلك، فاعتقادنا الراسخ الذي لا سبيل إلى دحضه بحجّة دامغة هو أنّ هذه الصحوة هي صحوة «موت»!

فهذا المريض المبتلى بمجمل ضروب الآفات المزمنة المهلكة، والذي صحا فجأة (!!!) مع ضخّ نفط ودولارات وإرهاب في عروقه، لا يمكن للزمن إلاّ أن يقضي عليه .


مشكلة المسلمين انحباسهم في زنزانات تفاسيرهم الخاصّة لنصوصهم المقدّسة: فهم لا يستطيعون حملها والدخول بها إلى عالم الحضارة، ولا يستطيعون رميها خوفاً على ذواتهم من التعرية التراثية. والحقيقة أننا لن نحزن كثيراً إذا انقرضوا، لأنهم صاروا بالفعل، عبر هذا الإنسجان الذاتي، عبئاً على الحضارة - دونهم يمكن للحضارة أن تصبح أكثر جمالاً وتحرّراً وفراشية: من لا يصدّق ذلك، ما عليه إلا أن يفتح خارطة العالم ويتفحّص هوية أماكن الاضطراب والإرهاب والحروب المعيقة لتقدّم البشرية وتحضّرها.

هل هي صحوة؟

بثقة حاخامية مريعة، يجلس الباحث الإسلامي في محطة تلفزيونية نفطية ليبث أساطير غبية على مسامع شعب يضع أقدامه في القرن الحادي والعشرين ورأسه في القرن السابع ، تحمل عناوين براقة زائفة من نمط:
«تاريخنا المجيد»، «حضارتنا العظيمة»، «خلفاؤنا الفاتحون»، «قادتنا الرحيمون» ، «شيوخنا الأجلاء» ، «أجدادنا الأتقياء»...!

وحتى لا يتبرّع أحدهم للاصطياد في الماء «الأعكر»؛ نقول: نحن - كسوريين - نؤمن بأننا «كنّا» (- وكان فعل مضى حتى الموت-) نمتلك ماضياً حضارياً عظيماً، لكن الغزو العربي - الإسلامي «تحديداً»، حطّم ذلك كلّه حتى السحق بحيث يبدو من المستحيل بناء أي شكل جديد للحضارة.

مثال:

إذا قارنا، كسوريين، بين شكلي حكم عرفتهما سوريا، واحد قبل الإسلام، هو الإمبراطورية الزنوبية، وآخر بعده، هو الخلافة الأموية، لوصلنا إلى النتائج التالية:

كانت زنوبيا « حاكمة » وطنية - حضارية بالمعنى الكامل للكلمة : أشادت عاصمة أسطورية عجزت عن إزالتها كلّ عوامل البغي والتصحّر؛ كوّنت جيشاً كاد أن يسحق روما بعظمتها وسطوتها؛ حاربت أعداءها القوميين ببسالة لا تضاهى، واختارت الموت واقفة على الاستسلام .

والأهم من هذا وذاك أن زنوبيا هذه كانت مفكّرة قومية من طراز رفيع: فقد جاءت ببولس السميساطي، بطريرك أنطاكية آنذاك، إلى بلاطها، كي يخلق لها مسيحية سوريّة؛ واستدعت الفيلسوف لونجينوس الحمصي، كي يضع لها الأسس لفلسفة سوريّة. - وانتهى الاثنان بانتهاء الملكة الأعظم: فماذا خلّف لنا بنو أمية؟.

كانت سوريّا، قبل الغزو العربي الإسلامي، أغنى دول العالم ربما بالحركية الفكرية و الحضارية والعمرانية وكان أفضل تعبير عن تلك الحركية الدينية هو ذاك التنافس الفاعل بين المذاهب (التيارات الفكرية) الدينية. وإذا ما استشهدنا بالمسيحيين فقط لاكتشفنا ببساطة حقيقة أن غالبية تياراتهم المتنافسة آنذاك كانت سورية الأصل أو الأيديولوجيين. فالتيار المونوفيزيتي ترسّخ عملياً بفعل جهود راهب سوري اسمه يعقوب البرادعي؛ التيار المونوتيلتي أسّسه الموارنة السوريون؛ النسطورية جاءت من نسطوريوس السوري؛ آريوس كان تلميذ لوقيانوس الأنطاكي السوري الشهيد؛ ولا حاجة بنا لذكر التيار الخلقيدوني السوري، لأن مفكّريه كانوا أكثر من أن يعدّوا: هل تكفي الإشارة إلى ثيودوروس القورشي؟

هذا كلّه، كلّه، انتهى بضربة واحدة من الغزو العربي - الإسلامي، وأضحت الحضارة السورية محصورة في بضع أديرة وبلدات، معزولة، متعبة.

ملاحظة سريعة:
لقد حاربت زنوبيا من أجل استقلال الوطن عن روما : فما هي المعارك المفصلية التي خاض الأمويون غمارها؟


أهي موقعة الحَرّة التي يتكتم عنها الكثيرون و التي جرت في المدينة « المنوّرة »، و التي قُتل فيها خيرة الصحابة والتابعين، وتحوّلت بعدها عاصمة النبي من منبع للفقه إلى سوق نخاسة يصدّر القيان والسذّج إلى دمشق عاصمة الأمويين!
أم كربلاء التي قُتل فيها أولاد عليّ بن أبي طالب، وسيقت نساء بني هاشم وحُملت رؤوس رجالهم من العراق إلى دمشق حيث أمير مؤمني عصره! مكّة التي قُتل فيها عبد الله بن الزبير وصُلب ميتاً حتى كاد أن يُبلى... الخ!

ماتت زنوبيا دفاعاً عن وطنها كأرزة واقفة: فكيف مات أمراء المؤمنين؟؟؟

خلفاء بني أمية؟ باستثناء معاوية الداهية الذي أوصله حرصه وخوفه من ميتة كميتة علي بن أبي طالب إلى الموت على فراشه كما يموت البعير، فقد مات خلفاء بني أمية عموماً بطريقة تذكّرنا بموت أبطال روايات كافكا (غريغور سامسا بطل الـVrewandlung مثلاً) أو مسرح اللامعقول!

-فإحدى روايات موت أمير المؤمنين يزيد بن معاوية تقول إنّه مات بعد أن عضّه قرد سكران في زلعومه، وكان القرد آنذاك سمير أمير المؤمنين في جلسات أنسه.
- معاوية بن يزيد سمّه أولاد عمه بعد أن تخلّى عن الخلافة المغتصبة بإرادته؛ مروان ابن الحكم خنقته زوجته - أرملة يزيد - وجواريها بعد أن شتم ابنها من يزيد علناً، بقوله: يا ابن رطبة الإست(!!!!) .
- عمر بن عبد العزيز سمّه أولاد عمومته .
- هشام بن عبد الملك مات قرب إحدى القيان التي ماتت قبله، وكانا يسكران معاً، فأخرج الجثّة من القبر بعد دفنها وظلّ بجانبها حتى فارق الحياة .
- الوليد بن يزيد قتله أخوته وأولاد عمومته.
- مروان بن محمد قتله العباسيون وقطعوا رأسه، فأكل منه سنور شيئاً... الخ!!!

بقي أن نذكر أنّ أشهر ما ينسب للأمويين من الأوابد الحضارية في دمشق، الجامع الأموي، ليس من صنعهم. كان كنيسة مسيحية (قبل ذلك كان معبداً وثنياً) تحمل اسم يوحنا المعمدان، فسرقوها وحولوها جامعاً لهم.

ملاحظة:
العباسيون، الذين لا يقلّون تحضّراً عن أخوتهم من بني أميّة، حوّلوا ذلك الجامع، حين دخلوا دمشق، إلى اسطبل لحيواناتهم!


هل هي صحوة؟

يحمل الإسلاميون سيف فهمهم الدموي للشريعة حيثما يحلون، يريدون أن يهووا به على كلّ رأس يفكّر بغير طريقتهم المحنطة. - لماذا؟ لأنهم يعتقدون أنّ ما يعتقدون به من مصدر إلهي: ومن ذا البشري الذي يستطيع معارضة الإلهي؟! لكن هل يكفي الاعتقاد بحقيقة شيء حتى يصبح هذا الشيء حقيقياً؟ لا! الاعتقاد بأن شيئاً حقيقي وكون شيء حقيقياً بالفعل مسألتان غير متطابقتين على الدوام! من هنا، فنحن نعتقد أنه لا مانع أن يطبّق المرء على ذاته ما يعتقد أنه من مصدر إلهي، لكننا سنمانع بشدّة سعيه لتطبيق ذلك على غيره، خاصة إذا كان يفتقد الأدلّة الحسية على صحّة اعتقاده!
بالمقابل، فنحن نمتلك أدلّة كثيرة أن رموز الإسلام الأوّلي، كعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعائشة بنت أبي بكر، خالفت الشريعة على نحو فاضح!

ونحن « نعتقد » أنهم لو كانوا « يعتقدون » بمطلقيّة تطبيقها لما خالفوها !
أمّا دليلنا الخارجي، فيقول: إنّ الجانب التشريعي في الدين المقارن يظهر أن قواعد ونظم استنباط مثيرة في الشريعة الإسلامية مأخوذة بالكامل تقريباً عن أختها الكبرى، الهالاخا اليهودية.

مستقبل العقل... والإنسان!

لا يمكن لهذا الوضع أن يدوم ، وسينتهي مع انتهاء النفط وسيطرة البدو على العقل في المنطقة. وستجتاح العولمة رغم كل شيء، شبكات العناكب نصف المهترئة، ولن يستطيع سيف قديم ملطخ بآثار الدماء منع التقنيات الحديثة عن نقل ما تشاء من أفكار إلى تلك العقول المحنّطة! - فما هي صورتنا للإسلام، إذا تسلّلت كل تلك المحظورات إلى دواخلنا، دون خوف أو وجل؟

مما لا شك فيه أنّنا، حين نتكلم عن الإسلام، فنحن نعني بذلك طبعاً الإسلام التكفيري، المقولب، الذي أقفل في وجه ذاته كلّ أبواب اجتهاده ( - اعتقل عقله بذاته - ) منذ أيام الخليفة الأسوأ سمعة، المتوكل على الله العباسي! الإسلام التكفيري، دون مواربة أو مداورة، يحمل في داخله جرثومة مقتله. وإذا كانت السيوف حمت هذا التيار الإسلامي الأعرض - للأسف - من أن ينقرض بفعل احتكاكه مع التيارات الأخرى، إسلامية كانت أم غير إسلامية، فإن انتهاء مفعول السيوف ( - لم تعد تستعمل إلاّ في الرقص الشعبي - ) وتهاوي المصادرات أمام العولمة، سيجعل من الإسلام التكفيري أحد المذاهب التي ستنقرض حتماً في القرن القادم، مع أخته الكبرى، اليهودية الأرثوذكسية.

ولا نشك للحظة أن عموم السنّة التكفيريين سينتهون إمّا إلى تيّار إسلامي آخر أو كعلمانيين أو إلحاديين. قد تظلّ هنالك جزر تكفيريّة إسلاميّة معزولة في هذا المكان أو ذاك؛ لكن تلك المناطق ستكون محدّدة بأفراد معاقين فيزيولوجياً عن صيرورة التفكير؛ وهكذا تتّحد الإعاقة الفيزيولوجية بالإعاقة الدوغماتية ليتولّد بالتالي أصلب العقائد سكونية فكرياً وأعصاها على الصيرورة حركياً.

ودون مجاملة أو تغيّر في المواقف، فإننا نلحظ عند كثير من أهل السنّة والجماعة ميلاً للخروج من عنق زجاجة التكفيريين، الذين أساءوا للعرب وللإسلام، رغم أن رموز الانفتاح عند هؤلاء تتعرّض لحملة تشنيع لا سابق لها في سوريّا...!


.

الاثنين، 13 أبريل، 2009

الفرق بين إلهين و عقليتين و دينين

الفاتيكان: الدعوة للإلحاد خدمت قضية الرب

قال مصدر بابوي رفيع في الفاتيكان إن الحملة التي تروج للإلحاد في وسائل المواصلات في لندن "خدمت قضية الرب" في نهاية الأمر، بتذكير الناس بضرورة الإيمان وخاصة اولئك الذين يعانون.

وكانت الحملة أبرزت إعلانات في حافلات لندن وقطاراتها خلال يناير/ كانون الثاني الماضي تقول "في الغالب ليس هناك إله، والآن تمتع بحياتك"، كما انتشرت هذه الدعوات في مدن أخرى مما اجتذب العديد من التغطيات الإعلامية.

وقال الأب رانيرو كانتالاميسا تعليقاً على هذه الحملات "يكاد يتوجب علينا أن نشكر الأشخاص الذين روجوا لهذه الإعلانات، لقد خدمت هذه الحملة قضية الرب أفضل من الكثير من حججنا الدفاعية".

وأضاف كانتالاميسا "لقد اوضحت هذه الحملات ضعف برهانهم وساعدت على تحريك الكثير من الضمائر النائمة".

وكان كانتالاميسا يلقى عظة بحضور بنديكتوس السادس عشر بابا الفاتيكان في يوم الجمعة العظيمة.

يذكر أن الإعلانات التي وضعت في بعض القطارات في لندن اقتبست ما قالت إنه كلمة للعالم الألماني البرت انشتاين يعلن فيها أنه ملحد وينفى مزاعم عن إيمانه.

وتعجب كانتالاميسا من الشعور الذي يحس به من فقدوا وظائفهم أو نجوا من مناطق الحروب حيال عالم ليس فيه إله، مضيفاً أن المؤمنين يشعرون بالراحة في وجود الإله في اللحظات الصعبة.

واستطاعت الجماعات المنظمة للحملة جمع 31 ألف جنيه استرليني في يوم واحد في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وحسب صحيفة الديلي تليجراف، فإنه حتى الجماعات الدينية تبرعت لتلك الحملة ايماناً منها بأنها ستشجع الناس على المزيد من التفكير بشأن الإيمان وستزيد الدعم الممنوح للديانة المسيحية


في مصر الإله ينتظر موظف حكومي للدفاع عنه


-
رب المسلمين، خالق الكون و المجرات و الثقب الأسود، يحتاج لموظف برتبة محامي للدفاع عنه!
و هذه لا تعتبر إساءة؟!1
-
إسمعوا و عوا!1
-
-الدين الذي يحتاج لمحامين يدافعون عنه في المحاكم لا يستحق ان يكون دين.1 © رواه نوافكو

أصدرت محكمة القضاء الاداري المصرية الثلاثاء 7-4-2009 حكماً بإلغاء ترخيص مجلة "إبداع" الادبية التي تصدر عن الهيئة العامة للكتاب وذلك لنشرها قصيدة "تسيء الى الذات الالهية".وجاء في الحكم ان "المجلة الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب ويرأس تحريرها الشاعر احمد عبدالمعطي حجازي قامت بنشر قصيدة شعرية بعنوان "شرفة ليلى مراد" للشاعر حلمي سالم تتضمن إساءة للذات الالهية".وأكدت المحكمة في حيثيات قرارها انه "ثبت لديها ان القصيدة ورد بها الفاظ تسيء الى رب العالمين وأن هذا الفعل يباعد بينها وبين رسالة الصحافة ومن غير المعقول ان يكون هذا العمل قد نشر عبثاً دون ان يمر على القائم على هذه المجلة الامر الذي يؤكد ان بعضهم لديه القناعة والاستعداد لنشر مثل هذه الاسفافات المتطاولة على رب العالمين".
-
واعتبرت انه "اذا كانت الصحافة حرة في أداء رسالتها الا ان هذه الحرية يجب ان تكون مسؤولة وأن لا تمس بالمقومات الاساسية للمجتمع المصري والاسرة والدين والاخلاق".وجاء هذا الحكم بناء على دعوى رفعها المحامي سمير صبري مطالباً بإلغاء ترخيص المجلة بسبب هذه القصيدة التي "تسيء للذات الالهية وتعيث في المقدسات".كما رفع الشيخ يوسف البدري دعوى قضائية لاستراجع قيمة جائزة التفوق التي حصل عليها الشاعر 2006 واسترجاع قيمتها المادية اثر نشره قصيدة "شرفة ليلى مراد".
-
وكان الازهر قد ارسل تقريراً الى المحكمة اتهم فيها الشاعر حلمي سالم بالكفر، معتبرا ان هذه القصيدة تتضمن مساساً بالذات الالهية.يشار الى رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، الجهة المسؤولة عن المجلة، ناصر الانصاري كان اول من ادلى بتصريحات صحافية تتهم القصيدة بالمساس بالذات الالهية واتخذ قرارا بسحب عدد المجلة الذي تضمن القصيدة من الاسواق.لكن عدداً كبيراً من المثقفيين المصريين اعلنوا في حينه تضامنهم مع الشاعر حلمي سالم ودافعوا في مقالتهم ورسائل تضامنهم عن مساندتهم حرية الابداع.يشار إلى أن حلمي سالم واحد من شعراء جيل السبعينات ولد عام 1952، وتخرج في كلية الآداب قسم الصحافة جامعة القاهرة.
-
ومما يقوله حلمي سالم في قصيدته "شرفة ليلى مراد": "ليس من حل أمامي.. سوى أن أستدعي الله والأنبياء.. ليشاركوني في حراسة الجثة.. فقد تخونني شهوتي أو يخذلني النقص.. الرب ليس شرطيا حتى يمسك الجناة من قفاهم.. إنما هو قروي يزغط البط ويجس ضرع البقرة بأصابعه صائحا: وافر هذا اللبن.. الجناة أحرار لأنهم امتحاننا الذي يضعه الرب آخر كل فصل قبل أن يؤلف سورة البقرة.. الرب ليس عسكري مرور.. إن هو إلا طائر.. وعلى كل واحد منا تجهيز العنق.. لماذا تعتبين عليه رفرفرته فوق الرؤوس.. هل تريدين منه أن يمشي بعصاه في شارع زكريا أحمد.. ينظم السير ويعذب المرسيدس".
-
المصدر

الأربعاء، 8 أبريل، 2009

في نظرية المؤامرة التي تسيطر على عقول المسلمين

http://i39.tinypic.com/5jzcb8.jpg

المشكلة ليست فى وجود مؤامرة أميركية صهيونية ضدنا نحن العرب ، بل المشكلة عدم وجود مثل هذه المؤامرة أصلا ! العرب والمسلمون ليسوا بالأهمية التى تجعل أى أحد فى هذا العالم يستيقظ فى الصباح ليقول بم نتآمر عليهم اليوم ، ثم يقضى بقية يومه وكل الأيام مغتاظا يغلى يأكله الحقد وهو يحيك الدسائس ضد ما وصلوا إليه من تقدم وقدرة تقنية واقتصادية وحضارية وعلمية هائلة . لو كان ثمة أحد يتآمر على العرب والمسلمين فهو فى أقصى تقدير شخص واحد فقط ، هو تشارلز داروين .

عدا ذلك فكل يد فى العالم ممتدة لهم لانتشالهم من تخلفهم وفاقتهم ، وهم يعضون تلك الأيادى طوال الوقت . تخيل ماذا سيحدث لو قرر نيتانياهو صباح الغد أن يحزم كل اليهود متاعهم ويعودون لروسيا وپولندا . سيخرج علينا من يقول إنها مؤامرة أكبر ، يريد أن يحرمنا من القشة الوحيدة التى توحدنا كعرب ، وأنها خطة مدبرة لإغراقنا فى مستنقع من الحروب الأهلية يرثون بعدها كل الأرض وحدهم !

باختصار : أنت حين تتعامل مع العقل العربى أو المسلم فأنت تتعامل مع عقل مريض ، تملؤه الوساوس والپارانويا ونزعة تدمير الغير وتدمير الذات ، محدود الأفق وتسيطر عليه الخرافة الدينية
بالكامل ، هذا ناهيك عن الجهل بكل ما يجرى حوله فى الدنيا ، وأهم كل الأشياء والتى تسد الطريق على أى أمل فى العلاج : الغباء المطلق !


-2-
من يعادى المتقدمين لا يمكن أن يكون متقدما . هنا تكمن حكمة الاستسلام ! مشكلة العرب ليست فى الأميين ، المشكلة فى المتعلمين . التعليم يزيدهم جهلا ، ويشحنهم بالعداء ضد التقدم والمتقدمين ، ويكفى وحده ذلك الكم الذى تحفل به كتب التاريخ وما يسمى التربية الوطنية والتربية القومية من مغالطات وتزوير فاضح للحقائق .

-3-

من الأساطير وأيضا من المعايير المزدوجة التى يعج بها العقل العربى بينما لا يكف عن توجيه هذه التهمة للغير ، أننا نتهم إسرائيل العلمانية متعددة الأعراق والأديان بأنها دولة دينية ، وننسى أن الدولة الوحيدة فى كل التاريخ التى تحرم المواطنة أو حتى التعبد ، على غير معتنقى دينها الرسمى ، هى المملكة العربية السعودية !

منقول
-4-

من عادة العرب أن تسمى الشىء بعكسه . مثلا يسمون تحضر وانفتاح وحراك مكة الغناء الزاهرة ما قبل الإسلام جاهلية ويسمون جهامة وعبوس وقمع عصور الظلام بنور الإسلام ، يخلقون المنتقم الجبار ويدعونه صباح مساء الرحمن الرحيم ، يسمون البلطجة وقطع الطريق والانحراف الجنسى نبوة ووحى ، يخلقون دين الصحراء ويختارون له علما أخضر ، يصممونه بحيث يكبت ويقتل كل شىء حر طبيعى أو أصيل فى الإنسان ثم يسمونه بدين الفطرة ، يطلقون جراد يثرب الدموى ينهش الأخضر واليابس فى كل العالم ويسمون هذا سماحة الإسلام ، يخلقون أشرس وأبشع مؤسسة دينية فى التاريخ ويقولون الإسلام لا يعرف الكهنوت ، يسمون أجهل الناس ( رجال الدين ، من غيرهم ؟ ) بالعلماء ، يحبسون النساء فى البيوت أو خلف البراقع ويضربونهن وأحيانا يذبحونهن ويقولون هذا تكريم من الله لهن ( وطبعا لم يقولوا لنا ولو لمرة واحدة لماذا اختار الله المرأة ليكرمها وليس الرجل ) ، يسمون مصر أم الدنيا وهى أم الدين ، يطلقون على إسرائيل وصف الدولة الدينية وهى أكثر علمانية مليون مرة من أى بلد عربى ، وهكذا وهكذا إلى ما لا نهاية . إنهم بارعون فى هذا . دائما ما يجدون التسميات العكسية لما هو جوهر الأشياء الحقيقى ، ومن ثم يطلقونها عليها ، والأدهى أن يصموا الآخرين بعد ذلك بالمعايير المزدوجة . واليوم ، ومع الاحترام للجبرتى والطهطاوى وطه حسين ، ولأسباب هى العكس بالضبط من أسبابهم ، يطلقون على عاصمة الظلام والتخلف والبداءة الكونية پاريس ، عاصمة النور !

الاثنين، 6 أبريل، 2009

اعترفات رامي عليق قيادي سابق في حزب الله


http://i39.tinypic.com/xoe64l.jpg

رامي عليق عضو و قيادي سابق في حزب الله و هو الآن استاذ باللجامعة الامريكية يقول ان التطرف و التزمت الاسلامي هو افراز مجتمع و يعترف بأنه ضرب اخته بالسكينة لرفضها ارتداء الحجاب و يقول انه الآن يجمع بين العبادتين الاسلامية و المسيحية


لقاء هام جداً معه هنا


http://www.youtube.com/watch?v=t7N0eDXBxeg


من جهة اخرى ظهر على سطح الأحداث السياسية حركة شيعية علمانية تهدد بالاطاحة بحزب الله في الانتخابات القادمة فقد أكد

أحمد الأسعد سليل عائلات الإقطاع السياسي الذي يتحدى حزب الله في معقله في جنوب لبنان، أنه "سيسقط المشروع الإيراني" المتمثل بالحزب الشيعي، مع أن المعطيات على الارض تؤكد ضعف فرصه في الفوز بالانتخابات النيابية المقبلة.

وقد أعلن الأسعد المرشح الشيعي عن قضاء مرجعيون، أمس الأحد أسماء 14 مرشحاً من حزب الانتماء وحلفاء له ضمن إطار "تحالف لبنان الدولة" عن مناطق في جنوب وشرق لبنان يتمتع فيها حزب الله بنفوذ كبير.

وقال "رأينا أن الحزب الشيوعي الذي حكم الاتحاد السوفييتي بقبضة حديدية لم يكن يمثل الكثير بعد سقوطه، واليوم جاء دور حزب الله بالسقوط".

ولايزال الأسعد حتى اليوم يلازم منزله الفخم في الحازمية شرق بيروت بعيداً عن ارض المعركة الانتخابية.

ويقول، من داخل مكتبه الذي يعج بالمناصرين والزوار: "طبعاً أخاف منهم (حزب الله). أخاف ان يقوموا بتصفيتي، اخاف على حياتي وعلى مشروعي".

ويضيف "لكنني في الايام القادمة، سوف أذهب الى الجنوب وأسكن في بيتي في الطيبة (قضاء مرجعيون على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود)، وسأفاجئ حزب الله بنتائج الانتخابات" المحددة في السابع من يونيو/حزيران.

ومنذ 1992، حققت لوائح حزب الله وحركة أمل وحلفائهما التي فوزاً ساحقاً في الجنوب في كل الدورات الانتخابية.

وينفذ حزب الله، منذ ظهوره في الثمانينات، مشاريع انمائية وتربوية واجتماعية في مناطق نفوذه، في وقت يتهم الكثير من سكان الجنوب العائلات الاقطاعية التي كانت تمثل منطقتهم في البرلمان في العقود الماضية بإهمال الجنوب وإبقائه في دائرة الفقر.

و"البيك" أحمد الاسعد ابن "البيك" كامل الاسعد رئيس المجلس النيابي اللبناني السابق، يكاد يكون على النقيض من حزب الله في كل شيء، وليس فقط في المشروع السياسي. فهو ابن عائلة شيعية تقليدية محاطة بمظاهر الثروة والرخاء وتملك عقارات واسعة، بينما مرشحو الحزب هم غالباً ناشطون تدرجوا في مسؤولياتهم في الحزب.

الاسعد (46 عاماً) متزوج وله ولدان، شعره رمادي، حليق الذقن ويرتدي بزات وربطات عنق انيقة، في تناقض مع المرشحين الشيعة من حزب الله الذين يرون في ربطة العنق رمزاً غربياً ويظهرون في معظمهم مع لحية صغيرة وبعيداً عن اي من مظاهر البذخ او الثراء. أما برنامجه الانتخابي فيشكل حرباً مفتوحة على حزب الله.

ويقول إن مشروع 8 آذار (قوى المعارضة وأبرز اركانها حزب الله) "خطر على لبنان والشيعة بالتحديد لانه يستعملهم كوقود في مشروع انشاء الامبراطورية الايرانية".

ويضيف الأسعد "انتهى دور المقاومة (مقاومة حزب الله ضد اسرائيل). كفى حزب الله تجارة واستغلالاً للناس باسم المقاومة".

ويوسع حملته لتشمل حركة امل الشيعية برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري النافذ كذلك في الجنوب. ويقول ان "حركة امل اصبحت فصيلاً من حزب الله ونبيه بري ناطقاً اعلامياً باسم الحزب".

ويؤكد الاسعد، الذي تلقى دروسه الجامعية في الولايات المتحدة، ان المبادئ التي يلتزم بها هي نفسها مبادئ قوى 14 آذار الممثلة حالياً بالاكثرية النيابية.

ولم يتردد في التأكيد انه وزع "200 سيارة لشباب التنظيم" الذي أنشأه وأطلق عليه اسم "حزب الانتماء اللبناني".

وهو يتهم حزب الله بإحراق عدد من هذه السيارات. ويقول "انهم يأتون في الليل مثل الوطاويط ويحرقون سياراتنا. هذه مسؤولية حزب الله الذي يسمح للائمة في الحسينيات بالقول ان مشروع الاسعد مشروع صهيوني".

ومن جانبه، يؤكد جمال الشعار (57 عاماً) احد الكوادر في حزب الانتماء، انه تخلى عن صالون حلاقة كان يملكه، ويقول: "تفرغت للحزب وأتقاضى مليون ليرة شهرياً (660 دولاراً)، بينما راتب ابني نصف مليون (330 دولاراً)".

ويضيف "يقضي عملي بنشر مبادئ الحزب في الجنوب. نحن حزب علماني يؤمن بالحرية والرأي الآخر".

إلا أن اصحاب "الرأي الآخر" متشددون في رفض الاسعد.

ويقول رامي حمود (38 عاماً) رجل الأعمال المقيم في أبيدجان والموجود في بلدته الجنوبية صور في عطلة: "نسي الأسعد أن التاريخ لن يعود الى الوراء".

ويضيف "يريد ان يعيد الجنوب الى عهد الاقطاع والبكوات. أصبح الجنوبي متعلماً ومثقفاً. سوف اعطي صوتي الى بري الذي بنى المدارس لأولادنا وجر المياه الى القرى العطشانة".

وتابع "نريد جماعة ينظرون الى ابن الجنوب على انه انسان وليس من الخدم

الخميس، 2 أبريل، 2009

بلغاريا تحظر الرموز الدينية بالمدارس

نبارك لبلغاريا حظرها للرموز الدينية بالمدارس من حجاب و صلبان كبيرة و قلنسوة يهودية


http://i40.tinypic.com/33kdlxk.jpg


صوفيا (رويترز) - وافقت حكومة بلغاريا التي يقودها الاشتراكيون على مشروع قانون يوم الخميس يحظر الرموز الدينية الواضحة مثل الحجاب الإسلامي والصلبان المسيحية الكبيرة في المدارس.ويحتاج مشروع القانون الذي يهدف الى إصلاح التعليم الابتدائي والثانوي في الدولة الواقعة في منطقة البلقان الى تصديق البرلمان.
ولم تتسامح بلغاريا حتى الآن عموما بشأن الرموز الدينية في المدارس لكنها لم يكن لديها قانون يحظرها صراحة. ويشكل المسلمون نسبة 12 بالمئة تقريبا من السكان البالغ مجموعهم 7.6 مليون نسمه ويشكل المسيحيون الارثوذوكس نحو 80 بالمئة منهم.
وقال مكتب مفتي المسلمين العام في بلغاريا ان الحظر أمر خاطىء.
وقال حسين حافظوف من مكتب المفتي العام لرويترز "نعرب عن عدم رضانا ... بهذا القرار. انه يضر كلية بحقوق ومسؤوليات المرأة المسلمة."
وارتداء النقاب والحجاب الاسلامي في المدارس والجامعات وفي العمل قضية حساسة في جميع أنحاء أوروبا.
وحظرت فرنسا التي توجد فيها اكبر اقلية مسلمة في اوروبا الرموز الدينية الواضحة من مدارس الدولة الابتدائية والثانوية في 2004.
وشهدت بلغاريا التي تفادت وقوع شقاق بين الطوائف الدينية منذ سقوط الشيوعية توترات متزايدة في الشهور القليلة الماضية.
وفتحت وكالة الامن الوطني الاسبوع الماضي تحقيقا بشأن رئيس بلدية محلي واستاذ للدراسات الاسلامية للاشتباه في نشر افكار اسلامية متشددة واثارة الكراهية الدينية.
وقال المفتي العام انه لا يوجد اسلام متشدد في بلغاريا واعرب عن قلقه بشان التوترات المتزايدة.
واضاف انه وقعت هجمات ضد مساجد ومبان اسلامية اخرى وان الفتيات منعن بالفعل من ارتداء الحجاب الاسلامي التقليدي في بعض المدارس.
وبلغاريا هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الاوروبي التي لم يشكل مهاجرون جدد طائفتها الاسلامية التي ترجع الى قرون وينحدر معظم افرادها من اصول عرقية تركية.



لا أعرف لماذا المسلمون هم من يتمسكون بالقشور و الاشكال الدينية و الخرق على الراس .. و يحزنون من قضية حظر الرموز الدينية بالاماكن العامة

أليس الايمان يظهر بالاعمال و الأخلاق أم ان الاسلام يهتم فقط بزرع الانشقاق بالمجتمع ؟؟