الجمعة، 25 يناير، 2013

الشاعر المتحنف أمية بن أبي الصلت سبق روايات القرآن في أشعاره


كانت العرب تعرف الله وتوحده وتعبد الأصنام لتقربهم لله زلفى وكذلك تحج وتقول لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك. إلا شريك هو لك. تملكه وما ملك.
كان الشاعر الجاهلي أمية بن ابي الصلت الثقفي من المتحنفين كما كان أبوه من قبله أحد زعماء ثقيف بالطائف (عاصر أمية بن أبي الصلت ظهور نبي الإسلام محمد ، وقد جاءت الأخبار أنه التقاه وتحاور معه لكنه أبى أن يسلم )
و لم يكن هؤلاء المتحنفون أصحاب عقيدة معينة وإنما كانت كلمة متحنف تطلق على من كان لا يشرك بالله ويحج البيت ويختتن ويغتسل من الجنابة ويدعو لمكارم الأخلاق ويبتعد عن الفواحش.

ومن هؤلاء المتحنفين من أسلم مثل صرمة بن أنس.
ومنهم من تنصر مثل عثمان بن الحويرث.
ومنهم من أسلم و عاد فتنصر مثل عبدالله بن جحش.
ومنهم من لم يسلم ولم يتنصر مثل زيد بن عمرو بن نفيل ( أحد أشهر الموحدين في الجاهلية ) الذي يقول:
أربـاً واحــداً أم ألـف رب أدين إذا تقسـّـمت الأمور
و لكن أعبد الرحمن ربي ليغفر ذنبي الرب الغفور
وقد قال الرسول في زيد: يبعث يوم القيامة أمة وحده (طبقات بن سعد).

أما أمية فقد توفي في السنة الثانية للهجرة على الأرجح ولم يسلم ولم يتنصر ومات شيخاً قارب الثمانين أو التسعين.
وربما كانت آخر قصائده القصيدة التي يرثي فيها قتلى قريش في معركة بدر، ويذم الرسول وأصحابه, وقد نهى الرسول عن روايتها وفيها يقول:

ماذا ببدر فالعقنقل من مرازبة جحاجح
العقنقل: كثيب رمل ببدر. مرازبة: جمع مرزبان: الفارس الشجاع.

وقد روي أن أبا سفيان قال لأمية كالمستهزء به: قد خرج النبي الذي كنت تنعته. فقال أمية: أما أنه على حق فاتبعه. قلت: ما يمنعك من إتباعه؟ قال: يمنعني الإستحياء من نساء ثقيف، كنت أحدثهن أني هو ( أي أنا النبي) ثم يرينني تابعاً لغلام من عبد مناف.

كما يروى أن الفارعة اخت أمية, قدمت على الرسول, فقال لها: يا فارعة هل تحفظين شيئاً من شعر اخيك؟

فقالت نعم, ثم ذكرت خبر وفاته وأنشدت شيئاً من اشعاره. وفي حديث آخر ثم أنشدت قصيدته التي يقول فيها:

يوقف الناس للحساب جميعاً فشـقي معـذب وسـعيد
وفي صحيح مسلم عن الشريد بن سويد قال: ردفت (ركبت وراء) رسول الله (ص) فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟ قلت نعم. قال: هيه، فأنشدته بيتاً، فقال: هيه فأنشدته بيتاً, فقال هيه حتى أنشدته مائة بيت. فقال: كاد ليسلم.
عن إبن عباس أن الرسول أنشد هذا البيت لأمية:

رجل و ثور تحت رجل يمينه و النسر للأخرى و ليث مرصد
وقال: صدق فهذه صفة حملة العرش.
مرصد: مترقب

ويقول الأصمعي (122ـ 216 هـ): ذهب أمية في شعره بعامة ذكر الآخرة.
وقد جمع محمد بن حبيب (توفي 245 هـ) ديواناً لأمية و شرحه و كان آخر من ذكر بأنه رأى هذا الديوان عام 1205 هـ المرتضى الزبيدي صاحب القاموس. ثم فقد اليوان بعد ذلك.
قال الحجاج: ذهب قوم يعرفون شعر أمية وكذلك إندراس الكلام.
لقد تعرض أمية في شعره لمواضيع دينية متعددة, من يقرأها يظنها إسلامية ومنها:

التوحيد:
الحمد لله لا شريك له من لم يقلها فنفسه ظلما
كما يقول:
إذا قيل من رب هذي السما فليس سواه له يضطرب
رب الخلق:
لله نعمتنا تبارك ربنا رب الأنام ورب من يتابد
يتأبد: يتفرد للعبادة.
الإيمان:
يا رب لا تجعلني كافراً أبداً واجعل سريرة قلبي الدهر إيمانا
الدوام لله:
ألا كل شيء هالك غير ربنا ولله ميراث الذي كان فانيا
البعث و الحساب:
والناس راث عليهم أمرساعتهم فـكـلـهـم قـائـل للديـن إيـانا
كـل إمريء سـوف يجزى حسناً أو سـيئاً ومديناً كالذي دانا
راث: أبطأ.
يتساءل عن رسول:
ألا رسول لنا منا فيخبرنا ما بعد غايتنا عن رأس مجرانا
غايتنا: نهايتنا. رأس مجرانا: مكان الجري أي بدايتنا.
السماوات السبع:
فأتم ستاً فاستوت أطباقها وأتى بسابعة فأنى تورد
استوت: تماثلت. تورد: يمكن الوصول إليها.
رجم الشياطين:
وترى شياطيناً تروغ مضافة ورواغها شتى إذا ما تطرد
يـلـقى عليها فـي السـماء مـذلة وكـواكـب ترمى بها فتعرّد
تروغ: تحيد. مضافة: خوفاً. شتى: مشتت. تعرد: تهرب.
القمر:
والشهر بين هلاله ومحاقه أجل لعلم الناس كيف يُعدد
الشهر: القمر.
جهنم:
يقول خزانها ما كان عندكم ألم يكن جاءكم من ربكم نُذُر
أصحاب الأعراف (سور بين الجنة و النار):
وآخرون على الأعراف قد طمعوا بجنة حفها الرمان والخَضِر
الجنة:
إن الحدائق في الجنان ظليلة فيها الكواعب سدرها مخضود
الكاعب: ناهدة الثدي. السدر: شجر يشبه العناب. مخضود: منزوع الشوك.
خلق الليل والنهار:
خلق الليل والنهار فكل مستبين حسابه مقدور
يوم الحساب:
ولا يوم الحساب وكان يوماً عبوساً في الشدائد قمطريرا
قمطرير: شديد العبوس.
ثمود:
كثمود التي تـفـتـكـت الـديـن عتياً وأم ســـقب عـقـيـرا
ناقة الإله تسرح في الأرض و تنتاب حول ماء مَديرا
تفتكت: فتكت. عتياً: تكبراً. سقب: ولد الناقة.
تنتاب: تقصد الماء عدة مرات. مَدير: وجه الحوض المطين.
إبراهيم:
ولإبــراهيم الموفـي بالنذ ر إحتسـاباً وحـامل الأجــذال
أبـنـي إنــي نـذرتــك لـلــ ـه شحيطاً فاصبر فذلك حالي
بينما يخلع السرابيل عنه فـكــه ربـــه بـكـبـش جُـــلال
احتساباً: طلباً لوجه الله. شحيطاً: ذبيحاُ.
سرابيل: لباس. جلال: عظيم.
نوح:
تجـري سـفينة نـوح فـي جوانـبه بكل موج مع الارواح تقتحم
حتى تسوت على الجودي راسية بكل ما استودعت كانها أطم
تسوت: استقرت. أطم: حصن.
فرعون:
ولفرعون إذ تشاق له الما ء فهلا لله كان شكورا
عيسى:
وفـي دينكم من رب مريم آيـة منبئة والعبد عيسـى بن مريــم
أنيبي واعطي ما سؤلت فإنني رسول من الرحمن يأتيك بإبنم
فقالت له أنّى يـكون ولم أكــن بغيــاً ولا حبلـى ولا ذات قـيّــم
حادثة الفيل:
ومـن صنعه يوم فيل الحبو ش إذ كلما بعثوه رزم
فأرســل من فوقهم حاصباً فـلـفهم مثل لف القزم
حاصب: ريح تحمل الرمل والحصى.
لوط:
ثم لوطاً أخـا ســدوم أتـاهـا إذ أتاها برشــدهـا وهـداهــا
راودوه عن ضيفه ثم قالوا قـد نهيـناك أن تقيـم قـراهــا
أرســل الله عند ذاك عذابـاً جعل الأرض سفلها أعلاها
موسى:
وأنت الـذي مـن فضل منّ ورحمة بعثت إلى موسى رسـولاً مناديـا
فقلت أيـا اذهب وهـارون فـادعــو إلى الله فرعون الذي كان طاغيا
يونس:
وأنت بفضل منك نجيت يونسـاً وقد بات في أضعاف حـوت لياليا
فأنـبـت يقطيناً عـلـيـه بـرحـمــة مـن الله لــولا الله أصـبح ضـاويــا
ذو القرنين:
بلغ المشـارقَ والمغاربَ يبتغي أسبابَ أمرٍ من حكيمٍ مرشـــدِ
فرآى مغيبَ الشمسِ عند مآبها في عينِ ذي خُلُبٍ وثأْطٍ حَرْقَدِ
خلب: طين. ثأط: الحمأة. حرقد: الأسود من الحمأة.

المرجع:
ديوان أمية بن أبي الصلت ــ الدكتور عبد الحفيظ الصطلي، أستاذ الأدب الجاهلي والإسلامي بجامعة دمشق


والآن ....
مارأيكم... من أخذ من الآخر؟
هل أخذ أمية من القرآن؟
أم أخذ القرآن من أمية؟

بالنسبة لأمية لا يمكنه أن يأخذ من القرآن, لانه سابق للقرآن.

صحيح هو عاصرالإسلام حتى السنة الثانية للهجرة, و لكن شعره روي خلال فترة طويلة, وقبل انتشار الإسلام، كما أن أمية لم يسلم , وكان من المعيب بالنسبة إليه, أن يقال عنه تابعاً لغلام من عبد مناف, فكيف بالأحرى أن يأخذ من كلام هذا الغلام, ويصيغه شعراً, إذن لإستهزأ به قومه وعابوا عليه ذلك.

أما أن يكون القرآن قد أخذ من أمية, فهذا هو الغالب و هو أخذ الكثير من قصائد الشعراء النصارى و الأحناف التعبدية و الحل الأنسب هو أن كليهما أخذا من مصدر واحد ، هذا المصدر هو المرويات الدينية الشفهية التي كانت معروفة في مكة وما حولها عن اليهودية و المسيحية . ويكفي أن تلاحظ أن كلاً من القرآن وأمية يرويان هذه المواضيع بطريقة مختصرة, أو بطريقة الإشارة إليها, لتعرف:

أولاً: بأن المستمع على إطلاع بهذه المواضيع, ولديه ما يعرفه عنها. إذ لا يمكن أن تروي للناس عبراً وحكماً من نص ليس لديهم فكرة عنه أصلاً.

ثانياً: أن هذه النصوص عبارة عن فقرات قصيرة ومجتزأة مما يسهل حفظها و تداولها شفاهاً وليست نصاً طويلاً متكاملاً يستدعي تدوينه في كتب كبيرة وهو الأمر الذي لم يكن متوفراً لدى عرب الجزيرة آنذاك.
و لكن طالما اطلع العرب على هاتين الديانتين, فلم لم يعتنقوها؟.

أعتقد أن وراء ذلك ثلاثة أسباب:
أولاً: الديانة اليهودية ليست ديانة تبشيرية أصلاً, وقد اقتنع العرب بأنها تخص بني إسرائيل وحدهم. ولكنهم إطلعوا مع ذلك على بعض نصوص التوراة والتلموذ المترجمة إلى السريانية والتي نقلها عرب الحيرة بدورهم إلى العربية وكذلك بعض الموالي من هذه الديانات حسب ما ورد في القرآن من إتهام قريش للرسول بالأخذ من بعض الموالي.

ثانياً: المسيحية وهي ديانة تبشيرية, لكنها وصلت إلى العرب بمذاهبها المختلفة والمتصارعة لدرجة الإضطهاد وهي النسطورية والآريوسية (القريبة من التوحيد), وحتى النصوص الغير معترف بها من قبل الكنيسة كإنجيل الطفولة والتلموذ مثلاً .

ثالثاً: السبب الأهم، وهوالمنعة الدينية التي شكلها وجود الكعبة في مكة, والتي كانت تجمع شمل العرب حولها فهي تحتوي أصنامهم, كما شكلت ما نستطيع أن نسميه إكتفاءً ذاتياً من الإحتياج الديني.
فالحج إلى الكعبة ينشط سوقهم التجارية, والأشهر الحرم تعطي الأمان لقوافلهم والتسامح الديني كان مصدر إزدهار لتجارتهم, وكان إعتناق أي دين بالنسبة لهم, سيؤدي للفرقة والتصارع وإستعداء الجوار لهم مما ينعكس سلباً على تجارتهم.
ولذلك نجد أن الحنيفية التي بدأت بالظهور والتي تدعو لمكارم الأخلاق والتوحيد, لم تتحول إلى دين حقيقي, وإنما بقيت كممارسات فردية يدعو إليها بعض المتألهين كأمية بن أبي الصلت وزيد بن عمرو بن نفيل وغيرهم.


هذه الحنيفية, طورها محمد أخيراً إلى دين و خلطها بقصائد امرؤ القيس و زيد بن عمرو بن نفيل ( أحد أشهر الموحدين في الجاهلية) و غيرهم و خلطها مع قصص الفرس و خرفاتهم ( الجنة المملوءة بالنساء و قصص الاسراء و غيرها ) و اخذ عن اليهودية قصص الانبياء و عن الصابئة طقوسهم . فقاومته قريش بشراسة خوفاً على تجارتها التي تتطلب التسامح والإنفتاح على جميع البلاد المجاورة.


من الواضح و كما أثبتنا بالادلة أن أسعار الحنفاء التعبدية كانت ركناً أساسياً في صياغة و كتابة القرآن و ما خفي أو تم إخفاؤه عبر التاريخ أعظم و لكن ما وصلنا لا يمكن أن يخفي الحقيقي الواضحة أن الاسلام هو صناعة بشرية تامة لاهداف سياسية و توسعية و إرضاء لأهواء فتى قريش محمد



رؤبة بن العجاج
قال الشاعر رؤبة بن العجاج قبل الاسلام واصفاً هزيمة حملة أبرهة الأشرم بأبيات من الشعر:
ومسهم ما مس أصحاب الفيل ترميهم بحجارة من سجيل
ولعبت بهم طير أبابيل فصيروا مثل عصف مأكول

وجاء محمد بعد مرور اعوام كثيرة ليقول فى القرآن في سورة الفيل وهود والحجر نفس كلام هذا الشاعر:
“ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، أم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيراً أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول” (سورة الفيل 3-4)
{وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ} سورة الفيل 3
{تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ} سورة الفيل 4

{جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ} 
سورة هود82

{فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} 
سورة الحجر74
 

زيد بن عمرو بن نفيل

وصف الشاعر زيد بن عمرو بن نفيل ولادة المسيح بن مريم بتلك الأبيات:
فقالت مريم: أنى يكون ولم أكن بغياً ولا حبلى ولا ذات قيم
فقال لها: إني من الله آية وعلمني والله خير معلم
وأرسلت ولم أرسل غويا ولم أكن شقيا ولم أبعث بفحش ومأثم 

وقد نقل محمد بالقرآن هذه الآبيات فى سورة مريم كالتالى:

“قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكن بغياً، قال إني عبد الله 
آتاني الكتاب وجعلني نبياً، وبراً بوالدتي ولم يجعلني شقياً” (سورة مريم 21-23)

فى قصيدة أخرى للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل نجده يسلم وجهه لله الذى دحى الارض وارسى عليها الجبال كالتالى:

أسلمت ؟! أسلمت وجهي لمن أسلمت له الأرض تحمل صخرا ثقالا دحاها
فلما رأها استوت على الماء أرسي عليها الجبالا
وأسلمت وجهي لمن أسلمت له المزن تحمل عذبا زلالا
إذا هي سيقت إلى بلدة أطاعت فصبت عليها سجالا

وقد إقتبس القرآن من هذه الأبيات ما يلى:

{وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} سورة النازعات 30
{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ} سورة الرعد 3
{وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيٍَ} سورة الحجر 19
{وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ} سورة النحل 15
{وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ} سورة الأنبياء 31
{أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيََ} سورة النمل 61
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ} سورة لقمان 10
{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ} سورة ق 7
{وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاء فُرَاتًا} سورة المرسلات 27
 

الأربعاء، 16 يناير، 2013

عندما تسمع عبارة وجدت اسلام و لم اجد مسلمين تاكد ان هذا الدين صناعة بشرية و ليس من الله



أشعار بلا معنى ، تكرار لقصص التوراة و الانجيل و قصص و خرافات العرب بلا أي داعي أو معنى إضافي ، عدى عن انها صيغت بسجع الكهنة الممل
و المضحك و لا يوصل أي فائدة ، مجتمعات اسلامية من أغبى و أسخف المجتمعات بالانحطاط و الفساد و التخلف و العنف و قهر المرأة و انعدام العدالة و الديكتاتورية و الاجرام و القتل و تدمير الحضارات القديمة و الادعاء ان الاسلام حضارة و هو الذي لم يقدم شي للبشرية منذ ادعى محمد نبوته المزعومة ..

و بالآخر يخرج بعض الاغبياء من المسلمين الذين يجولون الأرض في بلاد مسيحية و بوذية و هندوسية و سيخية و يقولون ، وجدنا مسلمين و لم نجد إسلام ..

يا غبي بالأحرى ان تقول وجدنا بشر تحس و تدرك ان الإسلام هراء و انه شعر سخيف لا يضيف للبشرية شيء ..

وجدنا اسلام و لم نجد مسلمين  ، بل وجدتم مسيحيين و لهم دين و أخلاق لا تماثل انحطاطكم و عباداتكم لإله مكة و حجرها الأسود ..
وجدتم يهود و بوذيين و هندوس و لا دينيين و جيد أنكم أحسستم بوساخة المجتمعات الاسلامية و ما تحويه و ان لا شيء ممكن أن يصلحها غير تجريم محمد و دينه و تركه و الارتداد لعبادات تؤدي لاخلاق و مجتمعات أفضل و أرقى ..

وجدتم الدين الحقيقي و عرفتم الفرق و هذا الهراء و الكذب على النفس بهذه العبارة السخيفة إنا دليل إضافي أن خزعبلات محمد لم و لن تقدم شيء لأي بلد و لأي فرد و لأي مجتمع ..

وجدتم الحق و أدركتم الباطل الذي ورثتموه و قدستموه بالوراثة من غير دراسة و لا معرفة ..