السبت، 31 ديسمبر، 2011

كل عام و أنتم بخير و خصوصا لتاركي الدين الاسلامي و الذين غيروا رأيهم فيه

فقرة ضاحكة بمناسبة العام الجديد من تمثيل أعضاء حزل العمال الكردستاني جنوب تركيا حول خرافات الصلاة و قد استقى محمد حركات الصلاة من الديانة الصابئية التي كانت منتشرة و صلوات الغنوصية و اليهود




استجابة لنداء علياء المهدي و بالصور اول دفعة من خالعات الحجاب



في مدونتها كتبت ناشدت علياء المهدي الفتيات بحرق الحجاب كما احرقته هدى شعراوي عام 1919 في ميدان التحرير
و كتبت دوسوا على الحجاب كما داسته هدى شعراوي و طلبت من الفتيات اللوات يرغبن خلعنه او يرغبن بخلعه بارسال الصور قبل و بعد لها لتشجيع من تريد خلعه و كانت استجابة من فتيات خضن التجرية - فتيات عاديات و لسن ممثلات او مطربات - يفعلن ذلك بقصد الشهرة

فباسمة كتبت


كنت فاكره انى كده ممكن اغير نظره المجتمع ليه كفتاه متحرره
أسباب خلعكن للحجاب
مش انا ! الحريه !
ردود الأفعال علي خلعكن الحجاب
اتهمونى بالجنون, هتروحى النار, ربنا هيخلى شعرك يوقع, مش مسلمه, مش هجوز, مش هيبقى عندى بركه, و طبعا مش هخش الجنه !!!
و هتعلق من شعورى يوم القيامه

و هذه عينة قبل و بعد خلع الحجاب لعينة ارسلته لعلياء


مع التحية و التقدير و الاكبار لشجاعة الفتيات و كل من تخلى على خرافة اقتنعها او لبسها او تشربها منذ صغره
و هو لا ناقة و لا دخل له بها




























الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011

هل لمحمد حسان دور بتزكية التطرف و ثقافة القتل بالعالم العربي

الطالب الذي اطلق النار على زملائه في جامعة دمشق طلب فتوى قتل سابقة من الشيخ المصري محمد حسان




عادت حليمة لعادتها القديمة ، الغنوشي يعين صهره وزيرا للخارجية



 الغنوشي يعين صهره وزيرا للخارجية :: 

تظاهر العشرات أمام وزارة الخارجية التونسية احتجاجاً على تعيين صهر راشد الغنوشي  وزيراً للخارجية - مرددين شعارات لم نخلص من حكم أصهار بن علي ليأتينا أصهار الغنوشي ..

قلنا ان الاسلام دين خراب و تخلف فكري و ثقافي و دين انغلاق حضاري و دين همجية و تخريب و ان ما تسمى بالثورات بسبب طبيعة  المجتمع و العاطفة الدينية سيؤدي لخراب معرفي و ثقافي ..

من يريد الثورة فليثور على حكم الاسلام و التخلف الديني الذي نشره بالمجتمع خلال قرون 

الأحد، 25 ديسمبر، 2011

علياء المهدي هدى شعراوي القرن الواحد و العشرين تدعو الفتيات لخلع الحجاب



دعت علياء المهدي، التي نشرت صورة عارية لها على مدونتها، وأثارت جدلا كبيرا بكسرها أحد المحرمات الاجتماعية، البنات اللاتي كن محجبات وخلعن الحجاب أو البنات المحجبات اللاتي يرغبن في خلع الحجاب،

إلى إرسال أسمائهن وصورهن بالحجاب وبعد نزعه وأسباب ارتدائهن ثم خلعهن الحجاب وردود الأفعال على ذلك، وأسباب رغبتهن في خلع الحجاب والسن التي ارتدينه فيها.

ونشرت علياء مطالبتها الفتيات بالعربية والانجليزية على صفحتها بالفيس بوك دون أن توضح سبب ذلك، أو ما إذا كانت جهة ما تريد إجراء دراسة على الموضوع مستفيدة من هذه المعلومات.



البنات اللي كانوا محجبات و خلعوا الحجاب و البنات المحجبات اللي عايزين يخلعوا الحجاب,

ابعتوا لي كل الحاجات دي أو بعضها لو موافقين علي نشرها:


1) الأسم الكامل أو الأول
2) صورتين لكن واحدة بالحجاب و واحدة بدون حجاب
3) أسباب إرتداءكن الحجاب
4) أسباب خلعكن للحجاب
5) ردود الأفعال علي خلعكن الحجاب
6) أسباب رغبتكن في خلع الحجاب
7) أسباب عدم خلعكن للحجاب رغم رغبتكن في خلعه
8) ردود الأفعال علي تصريحكن عن رغبتكن في خلع الحجاب
9) السن الذي ارتديتن فيه الحجاب

Women who were veiled and took off the veil and women who are veiled and want to take off the veil,
Send me all or some of these items if you agree to publish them:

1) Full or first name
2) Two photos one with hegab and one with no hegab
3) Why you wear/wore hegab
4) Why you took off hegab
5) What were the responses when you took off hegab
6) Why you want to take off hegab
7) Why you didn't take off hegab in spite of your desire to take it off
8) What were the responses when you said you want to take off hegab
9) The age when you started wearing hegab — with Sahar Maher.


عن مدونة علياء المهدي




في اواخر الخمسينات قامت الكويتيات بحركة ثورية كبيرة

كانوا عائدات من مصر بعد اتمام الدراسة و رمين بالنقاب على درج الطائرة و عدن لبيوتهم و لم يعترض الاهل و المجتمع لم يرعد و يزبد احتجاجا على ما قاموا به ..

.. 
..

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

الإسلام أكرم المرأة و حريتها و الدليل أن الاسلام ينظر لوجه المرأة كأنه فرجها


و يسألونني لماذا تركت الاسلام
الاسلام اكرم المرأة و يحسن لانسانيتها و كرامتها و طبيعتها
الاسلام ينظر لوجه المرأة كمن ينظر الى طيزها
داعية اسلامي وجه المرأة مثل فرجها  

انتشر في الساعات الأخيرة عبر الإنترنت تسجيل فيديو "للداعية الإسلامي" المعروف أبو إسحق 
الحويني، شبه فيه وجه المرأة بفرجها
وقد أثار أبو إسحق الحويني بمقارنته ومساواته بين وجه المرأة وفرجها ردود فعل حادة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب" آخذة بالتزايد. وقد أعرب الكثير من المشاركين عن استيائهم الشديد إزاء الأمر، اذ وصفت إحداهن الحويني بأنه أحد الشيوخ "الدجالين الذين يتسببون في نشر الخزعبلات والفتن"، معتبراً ان "الجنس هو الشغل الشاغل لشيوخ الاسلام و همهم مع المجتمع المسلم اذلال المراة و قهرها و تركيعها تحت اقدامهم لان الاسلام ليس دين بل خرافات جاهلية ناجمة عن عقد جنسية للرسول محمد تجاه المرأة فهي ليست كائن حي كما كانت قبل الاسلام

السبت، 17 ديسمبر، 2011

لماذا يدخل الاسلاميون للانترنت


كتب ملحد ليبي على صفحته الآتي و أراه مناسب لحالة التهكير و القرصنة و حملات التبليغ  التي يمارسها المسلمون على صفحات من يترك الاسلام بقوله : يا أمة قهقهت من جهلها الأمم ياأغبى أمة أخرجت للناس ، يا دعاة الخراب الالكتروني بمواجهة صفحة أو كلمة حرة ، ان تثقفتم فلتزدادوا جهلاً و إن تعلمتم الانترنت فلتخربوا و تنشروا وسخكم و قذارتكم على المواقع الالكترونية ، عقولكم مليئة بالخراء أنا أتكلم عن صور الصلاعمة ، أعطيكم مثال شوف مسلم تعطيه صور علمية بخصوص الفضاء والمركبات الفضائية الروسية أو الأمريكية والإكتشافات العلمية وأقمار صناعية . المسلم يقول لك من خلقك من خلق الفضاء أنا أكلمك عن آلعلم الفضائي وأنت تتكلم عن الخلق هل أنت مغفل أيها المسلم ماعلاقة من خلقك بالموضوع

الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

وثنية الإسلام - كامل النجار




كامل النجار أشهر الكتاب بموقع الحوار المتمدن و هو طبيب سوداني اخواني سابق و ملحد حاليا

وثنية الإسلام - كامل النجار



2007 / 1 / 21

يتفاخر المسلمون بأن الإسلام جاء ليقضي على الوثنية وأنّ إلههم واحد بينما إله المسيحية وإله اليهودية تكتنف وحدانيتهم بعض الشكوك. وللتأكيد على وحدانية إلههم يبدأ المسلمون تشهدهم بعبارة (لا إله إلا الله). ولكن هل حقاً تعكس هذه العبارة ما يحدث في المجتمعات الإسلامية؟ وهل حقاً جاء الإسلام ليقضي على الوثنية؟


قبل مجئ الإسلام كان جزء من أهل مكة يعبدون الأصنام بينما كان فيهم المسيحي والحنيفي الذي يؤمن بإله واحد. والكعبة نفسها ربما كانت معبداً مسيحياً به صور مريم العذراء وابنها يسوع مع صور بعض الأنبياء مثل إبراهيم. وكان بها كذلك أصنام. وعند دخول محمد مكة منتصراً، حطم الأصنام ومحى كل الصور ماعدا صورة مريم وابنها يسوع، ربما احتراماً للقس ورقة بن نوفل. وربما كان محمد ينوي من تكسير الأصنام حمل العرب على عبادة إله واحد، ولكن عرب مكة الذين كانوا حديثي العهد بالإسلام عندما مات محمد (فتح مكة عام 8 هجري وتوفى عام 10 أو 11 هجري) وعرب المدينة الذين عاصروا النبي عشر سنوات فقط قبل أن يتوفاه الموت، قد استعاضوا عن الأصنام بعبادة رسول الإسلام الذي أصبح في نظرهم إلهاً. فقد جعلوه معصوماً عن الخطأ رغم أخطائه الكثيرة التي حفظتها لنا كتب السيرة، ورغم أن محمد يقول لهم في القرآن (وما أنا إلا بشرٌ مثلكم يوحى إليّ). وجعلوا من بصاقه وشعره مكنوزات يتقاتلون عليها، وشربت خادمته – أم أيمن – بوله، فقال لها (لا يَيْجَعُ بطنكِ أبداً.) (أسد الغابة في تعريف الصحاية، باب الكنى من النساء). وجعل الفقهاء أقواله وأفعاله فوق القرآن، فسنوا رجم الزانية رغم أن القرآن يقول لهم في آخر سورة نزلت قبل وفاة محمد (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رحمة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) (النور، 2). وهذه السورة نزلت قبل أشهر من وفاة الرسول، ولأهمية التشريع عن الزنا جعل الله الآية المذكورة ثاني آية في السورة بعد الآية التي تقول (سورة أنزلناها وفرضناها وانزلنا فيها آياتٍ بيناتٍ لعلكم تذكرون). فماذا يمكن أن يقول لهم الله أكثر من هذا ليؤكد لهم أن عقاب الزانية الذي يرضاه هو الجلد؟
ولكن لأن الفقهاء كانوا يعبدون الرسول بدل الله اختلقوا قصة عن امرأة من اليهود زنت ورجمها محمد، فأصبح فعله يعلو على القرآن. إنها الوثنية العربية التي لم تفارقهم.



وإذا تركنا الفقهاء والعامة الذين عبدوا الرسول بدل مرسله، نجد أن القرآن نفسه احتضن وأثبت في تعاليمه عدداً لا يستهان به من الممارسات الوثنية. وسوف استعرض بعض هذه الممارسات التي احتضنها الإسلام.

رقصة المطر:

عندما اكتشف الإنسان الزراعة ودجّنَ الحيوانات عرف أهمية المطر في نجاح الزراعة ونمو الأعشاب للحيوانات المدجنة. ولما كانت المجموعات الإنسانية الأولي تعيش حول الأنهار وتزرع بمائها، لم يكن لديهم اهتمام كبير بالأمطار لأنهم لم يكونوا يعرفون أن الأمطار هي السبب في الفيضانات التي تسمح لهم بالزراعة. ولذلك اهتموا بالأنهار وقدموا لها القرابين كي تفيض عليهم كل عام. ولما كبرت المجتمعات واضطر بعضها للنزوح إلى مناطق ليس بها أنهار، أصبح جزء كبير منهم يعتمد على الأمطار في الزراعة. وبذلك اكتسبت الأمطار أهمية كبيرة في حياتهم. ولكن لجهلهم بكيفية تكوين السحاب ونزول الماء منه، اعتقدت أغلب المجتمعات وقتها أن السحاب تكونه أرواح أسلافهم التي تنزل مع الماء لتخصب لهم مزارعهم وتدر اللبن في ضروع مواشيهم. وبالضرورة مرت عليهم سنوات لم ينزل بها مطر وماتت مواشيهم من الجفاف، فحسبوا أن أرواح الأسلاف قد غضبت عليهم. وفي محاولة لإرضاء هذه الأرواح راحوا يقدمون لها الرقصات والأغاني والقرابين لترضى عنهم وتنزل لهم الأمطار. وسُميت هذه الرقصات ب (رقصة المطر) Rain Dance، وكانت تمارس في عدة مجتمعات من مجتمعات الهنود الحمر في أمريكا وكذلك مارسها السكان الأصليون في استراليا ونيوزيلندة ومناطق الجفاف في أفريقيا. غير أن هذه الرقصات لم تجد طريقها إلى أوربا لأن المناخ في أوربا كان ومازال ممطراً أغلب السنة. وفي جزيرة العرب الصحراوية كان الناس يعتمدون على المطر كلياً، ولكن لأن الرقص لم يكن من عاداتهم، فقد استعاضوا عن رقصة المطر بدعاء الآلهة من فوق رؤوس الجبال لتنزل عليهم المطر. يقول د. جواد علي ( وقد ذكر الاخباريون طريقة من طرق اهل الجاهلية في الاستسقاء، ذلك انهم اذا اجدبوا وانحبس المطر عنهم، عمدوا الي السلع والعُشَرْ، فحزموهما وعقدوهما في أذناب الابقار واضرموا فيه النيران، وأصعدوها في جبل وعر قبل المغرب، ثم اتبعوها يدعون ويستسقون يقولون لذلك المسلعة) (بلوغ الارب 2/161، نقلاً عن تاريخ العرب قبل الإسلام).


وجاء الإسلام واستبدل هذه الشعيرة بصلاة الاستسقاء، حيث يصطف الناس صفوفاً ويدعون الله أن ينزل عليهم المطر. ويبدو الوضع غريباً هنا. إله في السماء ينزل المطر بلا حساب على قوم في أورباً يشتكون من كثرتها وهم لا يؤمنون به، ويمسك الأمطار عن قوم آمنوا به.

وحتى عندما يستجيب إلى دعواتهم، ينزل المطر بلا حساب. فرغم أنه يقول في القرآن (وإنْ من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم) ففي مرة من المرات عندما استسقي النبي ربه أنزل الله كمية من الأمطار أغرقت مكة ودمرت الحيطان، فدعا الرسول ربه وقال (اللهم حوالينا ولا علينا). وهذا إنْ دل عل شيء فإنما يدل على أن المطر شيء طبيعي لا دخل للإله به، أو أن إله الإسلام يغتاظ من الذين يدعونه فينزل عليهم أكثر مما يحتاجون حتى يتوبوا ويطلبوا منه أن يكف. والغريب أنّ هذه الشعيرة استمرت حتى الآن في القرن الحادي والعشرين بعدما عرفنا كيف ومتى يتكوّن السحاب ومتى يمطر ذلك السحاب، وأصبح بمقدورنا أن نتنبأ بموعد نزول الأمطار وأن نفرّق السحاب إذا لم نرد له أن يمطر عندنا. أما حكام العرب فما زالوا يقودون صلاة الاستسقاء بعد أن يستشيروا مكاتب الإرصاد الجوي و بعد أنْ يعرفوا متى سوف تمطر السماء في بلادهم. فالاستمرار في صلاة الاستسقاء ما هو إلا التمسك بالعادات الوثنية


رقصة الشمس :

كان القدماء يعبدون الشمس ويصلون لها في مصر وغيرها من البلدان. وفي أمريكا كان الهنود الحمر كذلك يعبدون الشمس وفي المناسبات العامة كانوا يرقصون رقصة الشمس ويقف الرجال في حلقة حول عمود من الخشب ويرقصون ويتغنون بالشمس، خاصة عندما تكسف. وفي شمال القارة حيث توجد كندا الآن، كان الهنود الحمر القريبين من القطب الشمالي، حيث تمثل الشمس عندهم قوة مطلقة تهبهم الدفيء والنور، كانوا يعبدونها ويرقصون لها ويقدمون لها القرابين إلى وقت قريب إلى أن أصدرت الحكومة الكندية قانوناً يُجرّم رقصة الشمس وتقديم القرابين في عام 1880 ميلادية،. ولكن رغم القانون الذي لم تتشدد الحكومة في تنفيذه، فقد استمرت ممارسة رقصة الشمس. وطبعاً كل الوثنيين الذين عبدوا الشمس ورقصوا لها فعلوا ذلك لجهلهم بماهية الشمس واعتقادهم أنها لن تشرق عليهم إذا لم يرقصوا لها ويقدموا لها القرابين.


وجاء الإسلام الذي لم يكن يفهم عن الشمس أكثر مما كان يفهم الوثنيون القدامى، وكان النبي والأعراب من حوله يخافون من كسوف الشمس، فأوصى بصلاة الكسوف وصلاة الخسوف عندما تكسف الشمس أو يخسف القمر.

(( ولما كَسَفَتِ الشَّمسُ، خرجَ صلى الله عليه وسلم إلى المسجد مُسرِعاً فزِعاً يجُرُّ رداءه، وكان كسُوفُها في أوَّل النهار على مقدار رُمحين أو ثلاثة مِن طلوعها، فتقدَم، فصلى ركعتين، قرأ في الأولى بفاتحة الكتاب، وسورة طويلة، جهر بالقراءة، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع رأسه من الركوع، فأطال القيام وهو دون القيام الأول، وقال لما رفع رأسه: (سَمعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الحَمْد)، ثم أخذ في القراءة، ثم ركع، فأطال الركوع وهو دون الركوع الأولِ، ثم رفع رأسه من الركوع، ثم سجد سجدة طويلة فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الأخرى مِثلَ ما فعل في الأولى، فكان في كُلِّ ركعة رُكوعان وسجودان، فاستكمل في الركعتين أربعَ ركعات وأربعَ سجدات.)). (زاد المعاد لابن القيم الجوزية، ج1، ص 209). ويقال إن النبي بكى لما كسفت الشمس ((وبكى لما مات عثمان بن مظعون، وبكى لما كَسَفت الشَّمْسُ، وصلى صلاة الكُسوف، وجعل يبكي في صلاته، وجعل ينفخ، ويقول: (رَبِّ أَلَمْ تَعِدْني أَلاَّ تُعَذِّبَهُم وَأَنَا فِيهِمْ وهُمْ يَسْتغْفِرُونَ، وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُك) وبكى لما جلس على قبر إحدى بناته وكَانَ يَبكي أحياناً في صلاة اللَّيلِ.)) (زاد العاد، ج1، ص 79). فقد حسب النبي عندما كسفت الشمس أن الله سوف ينزل عليهم عقاباً كعقاب عادٍ أو ثمود، فقال له: ( رَبِّ أَلَمْ تَعِدْني أَلاَّ تُعَذِّبَهُم وَأَنَا فِيهِمْ). وطبعاً ليس هناك أي سبب لصلاة الكسوف إذ أنها ظاهرة طبيعية نستطيع أن نتنبأ بزمن حدوثها وكم سوف يدوم الكسوف. فصلاة الكسوف ما هي إلا إحدى الشعائر الوثنية، مثلها مثل رقصة الشمس.


العقيقة والختان

الشعوب الوثنية البدائية احتفلت بعدة محطات معينة في حياة الإنسان، منها ميلاده، وبلوغه سن الرشد وإنتمائه إلى الرجال المحاربين أو انتماء البنت إلى النساء واهبات الحياة، عندما تبدأ دورتها الشهرية، ثم الزواج والموت. وكان الإنساان البدائي يحتفل بكل هذه المحطات ويقدم القرابين لآلهته. يسمي علماء الاجتماع هذه الاحتفالات Rites of Passage أي طقوس أو شعائر مرور الإنسان بتلك المحطات. وأهم هذه الشعائر شعيرة الاحتفال بولادة طفل. كانت القبائل البدائية تحتفل بميلاد الصبي وتقدم القرابين لأرواح الأسلاف التي منحتهم صبياً سوف يصير رجلاً يصطاد لهم قوتهم ويدافع عنهم. وجاء الإسلام واحتضن هذه الشعيرة وسماها العقيقة. وتمشياً مع الشعيرة الوثنية التي تحتفل بالصبي، فقد جعل الإسلام عقيقة الصبي شاتين وعقيقة البنت شاةً واحدة. وكما كانت القبائل الوثنية تقدم القرابين، يقدم الإسلام الشاة قرباناً، عادةً في اليوم السابع من ولادة الطفل، ويحتفل القوم ويأكلون القربان.


أما الختان فهو من العادات الوثنية القديمة وكان سائداً في إفريقيا وعرب ما قبل الإسلام الوثنيين. والعرب في ذلك كالعبرانيين. يقول د. جواد علي: (والختان هو في الاصل نوع من انواع العبادة الدموية التي كان يقدمها الانسان الي الارباب، وتعد اهم جزء من العبادات في الديانات القديمة، فقطع جزء من البدن وإسالة الدم منه هو تضحية في عرف أهل ذلك العهد ذات شأن خطير. وكان الجاهليون يقولون لمن لم يختن ( الاغلف) و (الاغرل") وهم يعيبون من لم يختن ويعدون الاغلف ناقصاً) (جواد علي، تاريخ العرب قبل الإسلام، ج5، ص277). وجاء الإسلام واحتضن الختان وجعله شريعةً معترف بها خاصةً للذكور. وليس للختان أي فوائد طبية معروفة حتى نقول إن الله قد أمر به لفائدة الناس. وما ظهر أخيراً في الصحف السيارة من أن الختان يقي الرجال من مرض فقدان المناعة المكتسب، قولٌ لا يدعمه أي دليل علمي.

الحج:

عندما تكونت المجتمعات الإنسانية كان إله كل مجموعة يقطن بينهم، سواء أكان طوطماً أو صنماً أو شجرة. وبظهور آلهة السماء واختراع الإنسان الملاحم التي تُكرّم تلك الآلهة، اتخذ الإنسان في الأرض معلماً في مكان معين يمثل بيت الآلهة أو مكان نزول الآلهة من السماء. وصار الناس من المناطق المجاورة يحجون لتلك المواقع. فمثلاً في الهند، وقبل ألفين سنة قبل الميلاد، نسج المجتمع الهندي أسطورة حول نهرهم العظيم، نهر جانكيز Ganges فحواها أن النهر خُلق في السماء ثم أنزلته الآلهة إلى الأرض ليطهر بمائه النقي ذنوب البشر. ومنذ ذلك التاريخ السحيق ظل الهندوس من كل أنحاء الهند يحجون سنوياً إلى ذلك النهر وينغمسون في مائه ليطهروا أنفسهم من الذنوب. وما زال هذا الحج يحدث سنويا ويحج في المتوسط حوالي مليون هندوسي في كل موسم.


وقبائل المايا في أمريكا الجنوبية كانت لهم حضارة عظيمة قبل الميلاد وبنوا معابد ضخمة في الصخور لآلهتهم وكانوا يحجون إليها كل عام. وفي إنكلترا توجد بقايا معبد في سهل سالسبري يُدعى (إستون هنج) Stonehenge أقامته قبائل قديمة قبل حوالي خمسة آلاف عام وكانوا يحجون إليه ليعظموا الشمس. وعرب ما قبل الإسلام بنوا عدة كعبات للحج، أكبرها وأشهرها كانت الكعبة التي بمكة. وكانت القبائل العربية تحج كل عام إلى تلك الكعبة ووضعت كل قبيلة صنمها حول الكعبة لتحج إليه. وكانوا يطوفون حول الكعبة سبع مرات ويرددون التلبية (لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك). وكانوا يهرولون بين الصفا والمروة، وكانوا يرمون الجمرات على كمية من الحجارة يسمونها الرجمة، يرصونها فوق بعضها البعض تشبيهاً أو تمثيلاً لقبور أسلافهم، ويرمون الحجارة الصغيره عليها تعظيماً لها. ثم بعد انتهاء موسم الحج كانوا يقصون شعورهم تعظيماً لأصنامهم. ثم يذبحون القرابين ويولمون وتكون الوليمة مفتوحة لكل من ورد مكة. وقد كان الحج إلى مكة في شهر ذي الحجة منذ أقدم العصور، وقد ورد شهر ذي الحجة في المسند منذ أيام ممالك اليمن القديمة.


وجاء الإسلام واحتضن الحج بكل مقوماته وجعله منسكاً إسلامياً من مناسك وشعائر الله. وزيادة في الوثنية جعل الإسلام تقبيل الحجر الأسود بالكعبة شعيرة لا يتم الحج بدونها. فالإسلام الذي جاء لينهي تقبيل الأصنام فرض على المسلمين تقبيل الحجر الأسود الذي تآكل وتفتت من كثرة تقبيل المسلمين له، وما هو إلا حجر عادي من نيزك وقع من الفضاء.
وقد فطن عمر بن الخطاب لهذه السخرية من العقل البشري وقال مخاطباً الحجر (إني أعلم أنك حجرٌ لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله يقّبلك لما فعلت).



ولا يقف تشبه الإسلام بالجاهليين الوثنيين عند هذا الحد. فقد كان بعض عرب الجاهلية المتأثرين بالدعوة الحنيفية، ويُسمون الحمُس، كانوا يطوفون حول الكعبة عراة احتراماً لإلههم الذي لا يطوفون حول بيته في ملابس كانوا قد أذنبوا وهم يلبسونها. وقد احتضن الإسلام هذه العادة وفرض على الرجال الحج وهم عراة إلا من قطعة من القماش يلفونها حول خواصرهم. وجعل رمي الجمرات شعيرة القصد منها رجم الشيطان بدل تعظيم قبور الأسلاف. وماعدا ذلك فكل شيء من شعائر الحج ماهو إلا تطبيق لما كان يطبقه الوثنيون قبل الإسلام.


وكان لعرب الجاهلية المتناحرين على مر الشهور أربعة أشهر حرّموا فيها القتال وسموها الأشهر الحُرم. وقد أعجبت الفكرة إله الإسلام فقال (إنّ عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق الله السموات والأرض منها أربعةُ حُرمٌ ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافةً كما يقاتلونكم كافةً واعلموا أنّ الله مع المتقين) (التوبة 36)

ولأن إله الإسلام كان قد أُعجب بفكرة الأشهر الحُرم فقد قال (الحج أشهرُ معلوماتٌ فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) (الحج 28). ويبدو أن الأمر قد أختلط هنا على القائل لأن الحج أيامٌ معلومات وليس أشهراً. فهو يقول عن الحج في سورة البقرة (ليذكروا اسم الله في أيام معلومات).


وكان العرب الوثنيون يتشاءمون إذا طار طائر عن يسار المسافر فكان يؤخر سفره لذلك، ويتفاءلون إذا طار الطائر عن يمين المسافر، وكانوا يقولون للرجل الذي لا يسمع نصيحتهم (طائرك في عنقك). وجاء القرآن واقتبس هذا التطير وقال (وكل إنسانٍ ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشورا) (الإسراء 13). ويبدو واضحاً من هذا السرد أن الإسلام بدل أن ينهي الوثنية قد أثبتها وجعلها شعائر يقوم بها المسلمون. وكنتيجة لهذه الوثنية نجد صور الزعماء، وبحجم أكبر من أحجامهم الطبيعية، تطل علينا في الشوارع وفي المكاتب والمستشفيات ولا بد لكل محطة تفزيون وصحيفة قومية أن تبدأ إرسالها أو صفحتها الأولى بذكر خبر تافه عن الرئيس المبجل. وقد حمل هذا التعظيم والتبجيل بعضهم ليقول للحاكم:

ما شئت لا ما شاءت الأقدارُ .........أحكمْ فأنت الواحد القهارُ

(ابن هاني الأندلسي يمدح الخليفة المعز لدين الله)

وقال علي بن بجلة –العكوك- يمدح القاسم بن عيسى:

أنت الذي تُنزل الأيامَ منزلها .........وتنقلُ الدهر من حالٍ إلى حالِ


فهل هنالك وثنية أكثر من هذه؟ ومع ذلك لم نسمع واعظاً واحداً من وعاظ السلاطين يقول: لقد كفر هؤلاء الشعراء. والسبب طبعاً لأنهم كانوا يمجدون أولي الأمر الذين يجب أن يطيعهم المؤمنون. أما عندما يقول محمود محمد طه إن الصلاة قد رُفعت عنه، فيشنقونه لأنه لم يكن يمجد الأوثان الحاكمة. بئس وعاظ السلاطين وما يؤمنون به

..

السبت، 10 ديسمبر، 2011

اله الاسلام الافتراضي لم يجد وسيلة يغري الرجال بجنته الا الجنس



كنت ابحث عن تفسير لإحدى آيات سورة يس، فوجئت - بالآية رقم 55 - ( إِنَّ أَصْحَاب الْجَنَّة الْيَوْم فِي شُغُل فَاكِهُونَ ) وتفسيرها الذى لم استطع تصديقه فى بادئ الأمر و إعتبرته مزاحا ثقيلا، الأمر الذى جعلنى ابحث تفسيره فى كتب التفاسير الأخرى لعلى اجد تفسيرا و معنى آخرا للآية، لكننى وجدت التفسير نفسه فى كتب التفاسير الأربعة التى بحثت فيها، و مفاده أن أصحاب الجنة سينشغلون بفتح بكارة العذارى!

نعم ، أنا لا أمزح، هذا ما وجدته فى التفاسير الأربعة للآية اعلاه، هلم نقرأ ما تقوله هذه التفاسير: جاء فى تفسير ابن كثير ( قال عبدالله بن مسعود و ابن عباس و قتادة و الأعمش فى قوله تعالى '

إن اصحاب الجنة اليوم فى شغل فاكهون' قالوا شغلهم إفتضاض الأبكار!

وجاء فى تفسير الطبرى: عن عبدالله بن مسعود ى قوله تعالى : إن اصحاب الجنة..الخ الآية، قال : شغلهم إفتضاض العذارى ! و عن سعيد بن المسيب، فى قوله تعالى ' إن اصحاب الجنة..الخ الآية، قال 'فى إفتضاض العذارى' .

و عن إسماعيل بن ابى خالد ، ( إن اصحاب الجنة .. الخ الآية )، قال : وذلك (الشغل) الذى هم فيه نعمة ، و إفتضاض أبكار، و لهو و لذة، و شغل عما يلقى اهل النار' . وجاء فى تفسير القرطبى: قال إبن مسعود و إبن عباس وقتادة و مجاهد: شغلهم إفتضاض العذارى! كما جاء فى تفسير الجلالين: ( إن اصحاب الجنة .. ) فى شغل عما فيه اهل النار مما يتلذذون به كإفتضاض الأبكار. إذا كان الأمر كذلك، من حقنا ان نتساءل أليس بمقدور (الله) ان يخلق و يغرس فى نفوس اصحاب الجنة شيئا آخرا غير التلذذ بفتح بكارة العذارى؟ أى عاقل يعيش فى القرن الواحد و العشرين يصدق أن خالق هذا الكون البديع يهبط بقدره و بعظمته الى هذا المستوى الهابط من السلوك فيعمد الى إغراء الرجال بالجنة عن طريق إثارة عواطفهم الجنسية و وعده لهم بأنهم سينشغلون بفتح بكارات العذارى و بأنهم سوف لن يفكروا فى أى موضوع آخر قد تشغل بالهم!

هل هذه هى نهاية المطاف للإنسان بعد حياة على الأرض قضاها - لنفترض - فى البر و التقوى و الجهاد .. فيكون ثوابه تمزيق بكارة العذارى !! كم سنة سيبقى يفعل هذا؟ ملايين الملايين من السنوات؟

لماذا يضطر (الله) ان يغرى الناس (الرجال منهم فقط!) بالدخول الى الجنة بهذه الطريقة الجنسية؟
هل لأنه كان يعرف أن (الأعراب ) مهوسون بالبنات العذارى فأراد إغرائهم بهذه الطريقة غير اللائقة ؟؟

الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

ما يحصل في مصر مأساة







مصيبة المصائب في مصر أم الدنيا ، التنافس بالانتخابات محصور بين الإخوان و السلفيين ، يعني اختاروا بين السيء و الأسوأ و الخرى و الأخرى و بين الضراط و الفساء و مع الاعتذار هذه كلمات من اللغة الفصحى تصف الحال




الأحد، 4 ديسمبر، 2011

باحث سعودى يتوقع إنتهاء الفتيات العذارى اذا قادت المرأة السيارة





حذر أكاديمي سعودي من أن السماح للمرأة بقيادة السيارة من شأنه أن يحدث زيادة في الدعارة والمواد الإباحية ويتسبب بزيادة حالات الطلاق، وتوقع في غضون عشر سنوات من رفع الحظر بأنه لن يكون هناك المزيد من الفتيات العذارى في المملكة.
وبحسب تقرير في صحيفة الديلي ميل البريطانية، قال كمال صبحي الاستاذ السابق في جامعة الملك فهد، الذي أرسل التقرير إلى جميع أعضاء مجلس الشورى “أن هذا التراجع الأخلاقي ملحوظ بالفعل في دول الخليج الأخرى حيث يسمح للنساء بقيادة السيارات”
ووصف الجلوس في المقهى في دولة عربية لم يذكر اسمها قائلا “جميع النساء كانوا ينظرن إليّ، وأحدهن قدمت إشارة لي بأنها متاحة.. هذا ما يحدث إذا تم السماح للنساء بقيادة السيارات”.
وكشفت الصحيفة عن تداول تقرير علمي بين مجلس الافتاء الاعلى في المملكة العربية السعودية يربط بين عذرية النساء والسماح لهن بقيادة السيارة.
وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي لم يحمل اسم كاتبه واكتفى باشارة الى خدمة المراسلين “أن تقريرا جديدا يتداول حالياً بين كبار السياسيين حذر من أن السماح بقيادة المرأة للسيارة سيجعل البلاد وكراً للرذيلة، وتختفي عذرية البنات ويسود الشذوذ لدى الرجال في حال تم رفع الحظر”.
واشارت الصحيفة الى حكم الجلد الذي نفذ بفتاة واسمها شيماء جستنيه والتي حُكمت بعشر جلدات من قبل محكمة في مدينة جدة لانتهاكها قيادة السيارة.
وأضاف الصحيفة أنه سبق وان أطلق مناهضون لقيادة المرأة للسيارة حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمواجهة حملة نسائية أطلقت مؤخراً للسماح للنساء السعوديات بقيادة السيارة.
ووضع مؤسس الصفحة عبارة تعريف عن الصفحة قال فيها “الاهتمام هو عدم قيادة المرأة للسيارة بكل ما أوتينا من قوة وبقوة”، مستخدماً صورة العقال، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن “العقال سيكون بانتظار أي شاب وفتاة مع قيادة المرأة للسيارة” .

السبت، 3 ديسمبر، 2011

وزيرة فرنسية جزائرية شجاعة : لا وجود لإسلام معتدل





قالت وزيرة شؤون الشباب و الرياضة الفرنسية جانيت بو غراب أنه لا وجود لإسلام معتدل و أضافت في مقابلة صحفية " أنا مختصة في القانون ،وأقول إنه بإمكانك أن تحاول ما يحلو لك أن تفسر الأمر فقهيا أو حرفيا أو أصوليا، غير أنه حالما يستند القانون إلى الشريعة فإنه يفرض لا محالة قيودا على الحريات، خاصة حرية العقيدة" و أضافت تصويت 30 بالمائة من التونسيين الذين يعيشون في فرنسا لحزب النهضة الإسلامي في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، قائلة "ما يثير صدمتي هو أن هؤلاء الذين يتمتعون بالحقوق والحريات هنا منحوا أصواتهم لحزب ديني تونسي .

______

أحيي الوزيرة الشجاعة على كلامها و أضيف و أتمنى على السلطات الفرنسية أن ترحل كل من صوت لحزب السقوط الاسلامي في تونس ليعيش بمكانه الطبيعي بين الرمال و التخلف و التحجر و الإصولية لأن وجوده على الأراضي الفرنسية خطر شديد على مستقبل هذا البلد ..