الاثنين، 30 مارس، 2009

كاتبة كويتية تنتقد داعية إسلامي لتهجمه على غير المحجبات

هل نسي الشيخ ان معظم المهووسات بالجنس هن المحجبات
هل نسي أن أكثر من يشترين البسة اللانجري المثيرة تشبها بالعاهرات هنّ المحجبات
هل نسي ان من يتشبعن بالقصص الجنسية و يحفظنها بغطاء ديني مع كلام يندى له الجبين و لا تجرؤ غير المحجبة على النطق
به هن المحجبات







الكويت- آفاق



شنت الكاتبة الليبرالية الكويتية إقبال الأحمد انتقادا لازعا على الداعية الإسلامي الكويتي نبيل العوضي بعد وصفه في مقال له مَنْ نزعت حجابها بأنها "سهلة المنال وتجر الرجل إلى الشهوات"، حيث ردت عليه قائلة "بأي حق تصفني بأني سهلة المنال وأن يستمتع بي كل صاحب قلب مريض وعين خائنة".


وأضافت إقبال الأحمد التي لا ترتدي الحجاب أن هناك أشخاصاً بلا لحية أفضل من أناس ملتحين. وتساءلت في مقال لها بجريدة "القبس" الكويتية "أي دين يكفل لك ويسمح لك يا دكتور نبيل أن تقذفني بأقصى الصفات، وتقول ربما تسببت في فتنة الرجال وجرهم إلى الشهوات".


وخاطبت العوضي "أنت تقول إنك رجل دين تفتي وتحدث وتعطي دروساً بالدين والسلوك ولكنني أرى آخر من دون لحية بعيداً عن مظاهر التدين الشكلية ولا يحمل لقب شيخ ولم يحج في حياته وقد لا يصلي أفضل بكثير.. تعرف ليش؟ لأنه لا يعرف سوء النية ولا يغتاب الآخرين ولا يقذفهم بما قذفت أنت به نساء الكويت غير المحجبات الفاضلات المحصنات المحترمات".


وكان العوضي قد انتقد في مقال له بصحيفة "الوطن" الكويتية منذ أيام، حادثة حرق الحجاب التي حصلت أخيراً في النرويج، وأضاف أن المرأة التي "نزعت حجابها سهلة المنال، يستمتع بالنظر إليها كل صاحب قلب مريض وعين خائنة، وربما تسببت في فتنة رجال وجرتهم إلى الشهوات المحرمة فحملت أوزارهم عند الله يوم القيامة".


وذكر العوضي، الذي دشن حملة " التشجيع على الحجاب" في الكويت، في مقال له بجريدة الوطن الكويتية أن" البنت إذا بلغت 9 سنين ينبغي على والديها تشجيعها وتحبيبها في الحجاب"، موضحاً أن " الحجاب فرض وتركه معصية كبيرة وإثم عظيم عند الله تعالى، والله جل وعلا الذي خلقنا وأنعم علينا بهذا الجسد الذي خلقه في أحسن تقويم، مع هذا فقد أمر المرأة أن تحتجب وتستتر أمام الأجانب من الرجال".


مقال إقبال الأحمد



د. نبيل.. ممكن أسألك؟



د. نبيل العوضي.. سؤال مباشر مني إلى حضرتك: بأي حق تصفني «باني سهلة المنال لاني كشفت عما حرم الله.. واني سهلة المنال ويستمتع بي كل صاحب قلب مريض وعين خائنة»؟ كتب الشيخ يقول (من نزعت الحجاب وكشفت عما حرم الله فهي سهلة المنال، يستمتع بالنظر اليها كل صاحب قلب مريض وعين خائنة).


أي دين يكفل لك ويسمح لك يا د. نبيل ان تقذفني بأقصى الصفات وتقول اني «ربما تسببت في فتنة الرجال وجرهم الى الشهوات وحملت اوزارهم الى يوم القيامة».


اعرف انك لم تتحدث عني شخصيا، ولكنك شملتني انا وكل السافرات في هذه الصفات السيئة فى مقالك بصحيفة الوطن يوم الثلاثاء 17 مارس.. لماذا؟ لاننا كشفنا عما حرم الله كما تقول؟.. ولكن ألم تتابع يا حجي نبيل صور اوكار الدعارة في مناطق العزاب في الكويت التي يديرها آسيويون، ونشرت صورهم في الصحف، وقد اصطفت المتهمات اللاتي تم ضبطهن داخل اوكار الدعارة، وهن محجبات، ويلبسن الدراعات الطويلة التي تستر ايديهن وارجلهن؟.. من أغوى الرجال هنا؟ شعورهن الناعمة الشقراء أم لباسهن الضيق السافر؟.. الوحدة منهن كأنها طالعة من مطبخ بيتها.. إذن المشكلة يا شيخ نبيل مشكلة رجال قبل ان تكون مشكلة نساء.. وليس كل من تحجبت او تنقبت منزهة عن كل ما قذفتنا به يا شيخ.. والا ماذا دفع هؤلاء الآسيويات الى التستر بالحجاب والدراعات الطويلة؟


لا يجوز يا شيخنا الفاضل ان تشطح وتنطح. فديننا الحنيف يدعو الى ألا يغتاب احدنا الآخر او يسيء الظن فيه بسبب شكله. وألا يقذفه بأقصى الصفات كما قلت انت.


أنت تقول إنك رجل دين تفتي وتحدث وتعطي دروسا بالدين والسلوك. ولكنني ارى آخر من دون لحية بعيدا عن مظاهر التدين الشكلية، ولا يحمل لقب شيخ، ولم يحج في حياته وقد لا يصلي.. افضل بكثير.. تعرف ليش؟ لانه لا يعرف سوء النية، ولا يغتاب الآخرين ولا يقذفهم بما قذفت انت به نساء الكويت غير المحجبات الفاضلات المحصنات المحترمات.


اتحداك يا شيخ نبيل ان تقول ان المقال لا يعنيني انا وغيري من السافرات اللاتي لم يلبسن الحجاب اصلا، لانك قلت «من نزعت الحجاب وكشفت عما حرم الله» فهل ما قلته لا ينطبق عليّ وعلى من هن مثلي؟.. اذا كان الجواب نعم فالحمدلله.. واذا كان الجواب لا.. فلنا طريقتنا في الرد على هذا الموضوع.


حثّ يا شيخ نبيل على لبس الحجاب كما تشاء، فنحن نحترم كل ما تقول انت وغيرك.. اما ان تقذف النساء المحترمات، وما اكثرهن في الكويت بابشع وأشين الصفات لانهن فقط غير محجبات فهذا والله الحرام بعينه.


(القبس 21/03/2009

ليست هناك تعليقات: