الجمعة، 11 يونيو، 2010

حرية التعبير في البلدان الإسلامية

التعذيب بسجون مصر مثل التعذيب بسجون حماس و الاردن و سوريا و سجون القاعدة بالعراق و السعودية و غيرها

لا اختلاف

انها الفلسفة الاسلامية المقيتة بادارة الحكم المعتمدة على التخويف و هي فلسفة محمد نفسه و المجرمين الرعاع الذين اجتمعوا حوله الذين يدعوهم المحمديون تلطفا بالصحابة
و هم حقيقة الغانغسترز او قطاع الطرق الذين اختلفوا على الطريدة و ها هم ورثته الى اليوم الحكام و الملوك و الزعماء العرب يتبعون نفس الطريقة

الصور مؤذية و لكن للعلم

صورة شاب مصري بعد ان عذبه الجزارون الامنيون المحمديون

http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Default/29b30.jpg


تظاهر عشرات من ناشطي حقوق الإنسان في مصر أمام مراكز الشرطة بمدينة الإسكندرية للمطالبة بتقديم عناصر من الشرطة قتلوا مواطنا تحت التعذيب للمحاكمة.
وتعود وقائع القضية إلى يوم الأحد الماضي عندما اعتدى عنصران من الشرطة على الشاب خالد محمد سعيد لاعتراضه على تفتيشه دون مبرر.

وبحسب تقرير للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- فإن الشاب الضحية كان في مقهى للإنترنت عندما دخلت قوة من قسم شرطة سيدي جابر وطلبت تفتيش الموجودين.
ولدى اعتراض خالد على تفتيشه دون مبرر سحبه عناصر الشرطة إلى خارج المقهى واعتدوا عليه بالضرب المبرح حتى فقد وعيه، ثم حملوه إلى قسم الشرطة، وعادوا به بعد أن فارق الحياة ليلقوا به جثة هامدة أمام المقهى.

ولم يكن لخالد من ذنب –كما ورد في البيان- إلا أنه مواطن مصري بسيط ليس من أصحاب النفوذ، وكل ما يملكه هو عزة النفس، وبسبب مطالبته بحقه ورفضه لأن تنتهك حرمته الشخصية دفع حياته ثمنا للدفاع عن كرامته.
وانتقد البيان التعذيب في مصر الذي تطورت أساليبه "حيث يعلق المختطف كالذبيحة ويكوى بالنار ويجلد ويصعق بالكهرباء ويغتصب، ثم يرمى في الشارع لا يشفع له أنه إنسان".
وطالب البيان أصحاب القرار في العالم بالتدخل لدى الحكومة المصرية لوقف "التعذيب المنهجي والوحشي في السجون وأقسام الشرطة

هناك تعليق واحد:

ebrahim يقول...

لما يهرب المسلمون الى البلدان المسيحية والتي يدعونها كافرة مع ان بلدانهم وامتهم أخرا _اسف خطأمطبعي _ هي خير امة اخرجت للناس؟؟؟ لما يدنسون تلك البلدان الجميلة بوسخهم وتخلفهم واجرامهم؟؟ ان يتوفى هذا الشاب لامر محزن فعلا لكن لا بأس في ذلك طالما انه مسلم وانا متأكد انه لو كان رجلا من رجال الشرطة وتعرض لنفس ما تعرض له رجال الشرطة لفعل ما فعلوه , تعلمون لماذا ؟؟ لانه نهل من نفس المورد الذي نهل منه قاتلوهٍِِ