الأربعاء، 20 أبريل، 2011

الملك عبد العزيز قتل فيصل الدويش وتوضأ بدمه ثم قام الى الصلاة

http://i.imgur.com/XGkci.jpg

(المستشار السعودي) في كتابه «جزيرة العرب» عن الطاغية الملك عبدالعزيز الأخير المتوفى سنة (1953) فقال: (قال عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود لقد قاومت دعوتنا كل القبائل أثناء قيامها وكان جدّي سعود الأول قد سجن عدداً من شيوخ قبيلة مطير فجاءه عدد آخر من القبيلة يتوسطون بإطلاقهم ولكنّ سعود الأول قد أمر بقطع رؤوس السجناء ثم أحضر الغذاء ووضع الرؤوس فوق الأكل وطلب من أبناء عمهم الذين جاؤوا للشفاعة لهم أن يأكلوا من هذه المائدة التي وضعت عليها رؤوس أبناء عمهم و.. لما رفضوا الأكل أمر سعود الأول بقتلهم!.)

ويقول حافظ وهبه في كتابه جزيرة العرب في القرن العشرين: (لقد قصّ هذه القصة الملك عبدالعزيز على شيوخ قبيلة مطير الذين جاؤوا للاستشفاع في زعيمهم فيصل الدويش قبل أن يقتله عبدالعزيز ليبيّن لهم أن عبدالعزيز سيقتلهم أيضاً إذا لم يمتنعوا عن طلب الشفاعة لزعيمهم فيصل الدويش)..
بعد هذه المقدمة الدالة على أصله اليهودي ووحشيته أمر الملك الطاغية عبدالعزيز ـ بقتل فيصل الدويش ـ وتوضأ بدمه ثم قام لأداء الصلاة!. لماذا؟..
لأن فيصل الدويش قد استيقظ ضميره أخيراً وانقلب عليه بعد أن رأى الدويش أن الملك الطاغية عبدالعزيز كان لا يركع إلاّ لأوامر الإنكليز،واستيقظ الدويش بعد أن وقّع عبدالعزيز للإنكليز بإعطاء فلسطين لليهود في مؤتمر العقير عام (1922).. بهذا الاسلوب سارت الدعوة السعودية الوهابية من أول قيامها لا أهداف لها إلاّ النهب والسلب والسرقة والكذب والدجل و الفجور والفسوق كل ذلك باسم الدين،ولكني كما قلت عن شعبنا،إنه لم يقف منها موقف المتفرّج،فقد قاومها في كل مكان !!! هذه هي الحقيقة .

المصدر من خالد الدويش من كتاب الجزيره العربيه وايظا مكتوب منه من كتاب دكسون (عرب الصحراء)

*********

هذه هي اخلاقيات ملوك و حكام المسلمين منذ زمن محمد
خداع و كذب و اجرام و دموية
تحرروا من عبوديتكم و ثوروا على حكم محمد عل ىعقولكم و مشاعركم و اخرجوا من هذا الدين و انقذوا انفسكم و اولادكم و مجتمعاتكم و أوطانكم


..

هناك تعليق واحد:

مدونة بروميثيوس يقول...

إبراهيم جركس
شكرا على مدونتك الرائعة هذه والمفيدة