الخميس، 21 أغسطس، 2014

اي استثمار للطاقة الشمسية قوة للدول الاسلامية و ضعف للغرب و شركاته النفطية

بالصور ، رعاة تركيا يولدون الكهرباء على ظهور الحمير

تجربة تستحق النشر في المناطق الريفية و المدن بالوطن العربي

ففيها توفير كبير و الدول تستفيد من خفض فاتورة استهلاك الطاقة المتزايدة كل عام
فلو ان الحكومات بالمملكة و قطر و الامارات و الجزائر و الاردن قدمت 100 الف جهاز مجانا فستوفر ثمنها في 3 سنوات و الباقي سيكون توفير مصاريف الطاقة لمحطات توليد الكهرباء
اي استثمار لهذه الطاقة قوة للدول الاسلامية و ضعف للغرب و شركاته النفطية و بلادنا على بحر من الطاقة الشمسية المتوفرة كل أيام السنة


أصبح بإمكان مربى الأغنام والماعز والرعاة الذين يعيشون فى أماكن نائية فى تركيا لا يصلها التيار الكهربائى، الحصول على الطاقة الكهربائية التى تلبى احتياجاتهم، عبر جهاز لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية يمكن للرعاة نقله معهم على ظهور الحمير. وتم إنتاج هذا الجهاز بالتعاون بين رابطة مربى الأغنام والماعز فى ولاية أزمير، غرب تركيا، وإحدى الشركات الخاصة. وقال رئيس الرابطة "أوزَر توُرَر" للأناضول إن هذا المشرع يستهدف تسهيل حياة مربى الحيوانات، وتحسين إنتاجهم، وتقليل تكلفته.

ويتوفر الجهاز فى عدة أحجام، يمكن نصب الكبير منه على أسطح الحظائر وتشغيله، فى حين أن الصغير منه يمكنه العمل حتى أثناء نقله عبر وسائط النقل المختلفة، ومنها الحمير. وأشار "توُرَر" إلى الفوائد التى جناها مربو الحيوانات من هذا الجهاز، حيث أصبح بإمكانهم حفظ الحليب لفترات طويلة عبر وضعه فى أجهزة التبريد الكهربائية، وبات بإمكانهم إضاءة الحظائر ليلا، وهو ما أدى إلى انخفاض نسبة وفيات الحيوانات خلال الولادة ليلا، كما بات باستطاعتهم معرفة ما يحدث فى العالم الخارجى عبر التلفاز والراديو، وأصبح استخدامهم للهاتف أسهل، حيث لم يعودوا مضطردين للذهاب للقرية كل عدة أيام لشحن بطاريات هواتفهم النقالة. ولفت "توُرَر" إلى الفائدة التى عاد بها الجهاز على الرعاة الرحل الذين يتنقلون وراء الكلأ، حيث أصبح بإمكانهم الاستفادة من جميع الأجهزة التكنولوجية خلال تنقلهم، بالإضافة إلى توفير إضاءة تمكنهم من تفقد القطيع ليلا. "إبراهيم أوز أوغول" يملك قطيعا مكونا من 500 رأس، يربيهم فى منطقة ريفية بولاية إزمير، شرح لمراسل الأناضول الفوائد الكبيرة التى حصل عليها من استخدامه للجهاز، حيث بات بإمكانه الاحتفاظ بالحليب لفترة أطول، كما اشترى أجهزة حلب كهربائية وهو ما انعكس إيجابيا على حجم الإنتاج، بالإضافة إلى تمكنه من استخدام الأجهزة الكهربائية المنزلية من تلفاز وثلاجة وغيرها







ليست هناك تعليقات: