الثلاثاء، 7 أبريل، 2015

جهادي سابق يُدشن حملة لخلع الحجاب




أطلق إسماعيل حسني – الجهادي السابق – حملة جديدة مثيرة للجدل بعنوان "اخلعي حجابك"، ودعا فيها النساء المسلمات إلى خلع حجابهن، مؤكدًا أن الحجاب ليس من الإسلام في شيء – على حد مزاعمه. 
وقال في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز": حملة اخلعي حجابك هي احتفالية فيس بوكية بذكرى وفاة رائد تحرير المرأة المفكر الكبير قاسم أمين الذي دعا المرأة إلى التحرر من الحجاب الذي كان يوصفه بأنه رمز للتخلف والبداوة، وفي هذه الاحتفالية سوف يتم نشر وتداول الأدلة الشرعية التي تثبت أن الحجاب عادة بدوية وليس فريضة دينية، وبيان أضرار الحجاب على الصحة النفسية والأخلاقية للمرأة والمجتمع. 
وعن حقيقة كونه جهاديًا سابقًا، استطرد في تصريحاته قائلًا: هذا حقيقي بالفعل، فلقد التحقت بالجهاد الأفغاني عام 1979 بعد الزلزال الذي أحدثته الثورة الإيرانية في ذلك الوقت، والتي خلقت نوعًا من الأمل في إمكانية إيجاد وعي إسلامي تقدمي قادر على بلورة خطاب حداثي يستطيع به حشد الجماهير لمواجهة تحديات العصر، والانتصار لقضايانا وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بدأ عملي الجهادي في الحزب الإسلامي برئاسة مولوي محمد يونس خالص، وبعد إنشاء اتحاد المنظمات الجهادية كان العمل مع رئيس الاتحاد عبد الرسول سياف، وكنا كعرب مقربين من كل القيادات الأفغانية إلا أن علاقتي كانت أكثر خصوصية مع سياف ومولوي جلال الدين حقاني زعيم شبكة حقاني التي تصفها أمريكا بالإرهابية، وترصد اليوم 30 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على زعمائها.
وبشأن التوبة عن تلك الأعمال الإرهابية، تابع: هذه القرارات لا تتخذ في يوم وليلة بل تكون نتيجة لتراكم مجموعة من العوامل والأسباب وبعد مخاض ومعاناة فكرية كبيرة وشديدة، وبالنسبة لي شعرت مبكرًا أن محاولة تحويل الجهاد من عمل عسكري إلى عمل ثوري تقدمي لن تحقق نجاحًا كبيرًا نظرًا للرجعية الشديدة التي تتميز بها الذهنية الأفغانية في المناطق التي يسيطر عليها المجاهدون، وذلك نتيجة للسيطرة الكاملة لرجال الدين (المولوية) على تلك المناطق، وبعد محاولات عديدة تأكدت لي الرؤية وانسحبت من المشروع الجهادي بعد أربع سنوات من البقاء فيه.
وعن سر التحول الكبير من جهادي يؤمن بالعمل المسلح إلى علماني ليبرالي يؤمن بضرورة خلع الحجاب ويعتبره ليس فرضًا شرعيًا على المسلمات، قال: اكتشفت أن الأيديولوجية الإسلامية تعادي الإنسان من خلال مصادرة حريته، وعدم الاعتراف بحقوقه، وتسخيره في خدمة نصوص الدين وليس مقاصد الشرعية، لهذا كفرت بهذه الأيديولوجية، وعدت إلى المربع الأول مسلم ليبرالي يتبنى قضايا الإنسان ويعتبره مركز الكون ومحور الاهتمام.

ليست هناك تعليقات: