الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009

المسلم أخو المسلم لا يكذبه و لا يحقره و لا يفرح للعمليات الإرهابية


مسلمون يتبادلون التهاني بقتل و جرح مئات الأشخاص



تصوروا هذه السادية

الله اكبر عاجل ...بشراكم ..... كلاكيت ثانى مرة .....دمار هائل فى وزارة العدل

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=364797

من دون تعليق ..

http://www.youtube.com/watch?v=dGU8VPWOrMk



قال محمد صلعم مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى (رواه البخاري ومسلم وغيرهما)

على فكرة قول صلعم مسروق من الانجيل..

تعليقي نواف

بالتأكيد، و الفيديو اعلاه هو خير دليل على ذلك. نعم، المسلمين يموتون (فعليا) في حب بعضهم البعض و لعل ما يحدث في العراق و افغانستان و باكستان هو البرهان الأكيد على اعجاز محمد. المزاح جانبا، الحقيقة المرة هي ان المسلم يكره اخيه المسلم من مذهب آخر أكثر من كرهه كلب اجرب امه خنزيرة و والده قرد، تقيء على القرآن و من ثم بال عليه.

قد يخفون الحقيقة مؤقتا (تقية) لمصالح عملية لكنها لا تزال موجودة و تظهر للعلن عند اول بادرة لتضارب المصالح. طبعا، ما يدركه العاقل ان ما كان يقصده محمد بالتواد و التراحم هو تلاحم عصابته امام العصابات الأخرى التي ترفض الانصياع له.

كما قلت و كررت، الإسلام ليس دين، بل لا يرقى لأن يكون مقدمة لدين او حتى غلاف له. الإسلام في أفضل الأحوال هو دليل المستخدم عن افضل السبل لإدارة عصابة من اللصوص و قطاع الطرق،
هم و نساؤهم و اطفالهم و عبيدهم. نعم، الإسلام يقر العبودية الى يومنا هذا. دين يقر امتلاك انسان لإنسان آخر كالماعز؟

هممم. شغل خلايا مخك النائمة يا مسلم. فكر.


الشيخ في الفيديو اعلاه ينتمي لعصابة الناصبة ( السنة ) و هي المنافس الرئيسي لعصابة الرافضة ( الشيعة ) لذلك تجده يشتمهم و ينال منهم كلما سنحت له الفرصة امام افراد عصابته لرفع روحهم المعنوية من ناحية، و لتحفيزهم للقتال الفعلى مع العصابة المنافسة، و التي تمادت في توغلها في مضارب عصابته (لبنان، العراق، اليمن)، من ناحية اخرى.

مع تمنياتي لكم بالشفاء العاجل

http://nawafco-news.blogspot.com/

.

ليست هناك تعليقات: