الأحد، 21 نوفمبر 2010

الفطرة الطفولية السليمة تقبل على باربي و ترفض فلة و سلمى و رزان

البعض لا هم لهم سوى الحديث عن الفطرة ..


فها هي فطرة الاطفال السليمة البريئة التي لم يتم اللعب بها و لا تشويهها و لا غسيلها بدروس الدين و المسجد و المجتمع تظهر جلية في فشل فلة و سلمى المحجبة المنغلقة المنقبة و تعلقهم بباربي المنفتحة و غير المصابة بأمراض نفسية ..






منذ 11 سنة كلفت الحكومة الإيرانية شركة صينية لتصنع لها بديلاً عن باربي الأمريكية، فصنعها الصينيون وسمتها إيران"سارة" وكانت متحجبة أيضاً، لكنها فشلت في اجتذاب القلوب البريئة.

وقبل أشهر مرت ردّت إيران على "باتمان" بشقيق لسارة من صنع الصين أيضاً وسمته "دارا"، لكنه لم يستطع هزيمة "باتمان" الأمريكي ولا "سبايدرمان" العفريتي الحركات، فظل الأخيران مع "باربي" حلم الطفولة الايرانية، مع أنها ألعاب استمرت بالدخول الى إيران متسللة عبر الحدود البرية بالتهريب لتصل الى الأطفال على قاعدة "كل ممنوع مرغوب"، كما يقولون.

ولم تنجح لعبة سارة، ولا شقيقها دارا، في جذب الأطفال الايرانيين لأنهما كانتا لعبتين ثقيلتا الوزن ومتصلبتان ولا مرونة لديهما بالمرة، كما كان سعرهما مرتفع على الآباء، فطواهما النسيان، الى أن أطلت محاولة جديدة تحت اسم فلة و رغم الديعايات و التلميع الاعلامي و الديني لها لفلة ذات العينين السوداويين والملامح الإسلامية ، إلا أن النسيان طواها أيضاً.

و حتى الشركة الأمريكية التي طرحت نسخة متحجبة عن باربي سمتها "رزان" ليشتريها المسلمون في الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل خاص، ألمت بها هزيمة نكراء منذ الأيام الأولى لنزولها في الأسواق وسببت خسائر للشركة بلغت الملايين.

ثم أطلت "سلمى" الإندونيسية من جاكرتا، وأقبلت متفائلة أيضاً بإلحاق الهزيمة بباربي، شقراء ذات عينين زرقاويين وسافرة الشعر دائماً.

ومع أنها كانت متحجبة وترتدي فستاناً يغطي حتى القدمين، إلا أن أول من رفض "سلمى" الصغيرة هو سوق إندونيسيا قبل غيره في الدول الإسلامية، فعادت "سلمى" تجر ذيول الخيبة الى صانعيها في بلاد البراكين والزلازل وتسوناميات الماء، مسببة لهم الخسائر بالملايين أيضاً ..


أليست هذه هي الفطرة السليمة التي لم تشوه و لم يلعب بها ترفض التطرف و التزمت و الانغلاق ...
فإلى متى يتم معاداة المنطق و الانفتاح و الى متى مجتمعاتنا تجري عكس التيار لمزيد من التحجر و الانغلاق ..


..

ليست هناك تعليقات: