الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

تركيين كادا يموتان بسبب تصديقهما كلام محمد بشان فوائد بول الجمال






نقل مواطنان تركيان إلى المستشفى في بلادهما بسبب إصابتهما بمرض شديد إثر شرب حليب وبول الناقة لاعتقادهما أن حديثاً نبوياً يذكر أن تناولهما هو أمر صحي.

وقال موقع صحيفة "حرييت" التركية أن الرجلين نقلا إلى المستشفى بعد عودتها من أداء مناسك العمرة بسبب تناول حليب وبول الناقة، وقالا إن حديثاً نبوياً يقول أنها مفيدان للصحة، وأشارا إلى أن "إماماً" شرب الحليب والبول معهما.

وأدخل التركيان إلى المستشفى وهما يعانيان من حرارة مرتفعة ومعدلات غير طبيعية من أنزيمات الكبد، وأظهرت الفحوص اللاحقة أن الرجلين أصيبا بفيروس الخمرة وهو مرض خطير تتراوح نسب الوفاة نتيجته بين 25 و35%.

وقال إحسان أزكيس، وهو رجل دين متقاعد وعضو حالي في حزب الشعب الجمهوري، إنه لا يوجد حديث يشجع على شرب حليب وبول الجمال، مشيراً إلى أن من شربوه هم من الجاهلين.

--------------------------

فوائد ألبان وأبـــوال الإبــــــل

عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ يَعْنِي الابِلَ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَسَاقُوا الإبلَ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ . رواه البخاري

قال القزاز اجتووا أي لم يوافقهم طعامها وقال ابن العربي داء يأخذ من الوباء وفي رواية أخرى استوخموا قال وهو بمعناه وقال غيره داء يصيب الجوف وفي رواية أبي عوانة عن أنس في هذه القصة فعظمت بطونهم .

وفي أثر عن الشافعي رضي الله عنه أورده السيوطي في المنهج السوي والمنهل الروي يقول : ثلاثة أشياء دواء للداء الذي ليس لا دواء له ، الذي أعيا الأطباء أن يداووه : العنب ولبن اللقاح وقصب السكر ، ولولا قصب السكر ما أقمتُ بمصر.


علاج السرطان بألبان وأبوال الإبليذكر صاحب كتاب طريق الهداية في درء مخاطر الجن والشياطين أنه أخبر عن نفر من البادية عالجوا أربعة أشخاص مصابين بسرطان الدم وقد أتوا ببعضهم من لندن مباشرة بعد ما يأسوا من علاجهم وفقد الأمل بالشفاء وحكم على بعضهم بنهاية الموت لأنه سرطان الدم ، ولكن عناية الله وقدرته فوق تصور البشر وفوق كل شيء، فجاءوا بهؤلاء النفر إلى بعض رعاة الإبل وخصصوا لهم مكان في خيام وأحموهم من الطعام لمدة أربعين يوما ثُم كان طعامهم وعلاجهم حليب الإبل مع شيء من بولها خاصة الناقة البكر لأنها أنفع وأسرع للعلاج وحليبها أقوى خاصة من رعت من الحمض وغيره من النباتات البرية وقد شفوا تماما وأصبح أحدهم كأنه في قمة الشباب وذلك فضل الله أ.هـ.

قلت وقد ذكر لي الكثير عن قصص مشابهة لمرضى عجز الطب عن علاجهم من السرطان وبتوفيق من الله تعالى تم شفاؤهم بهذا العلاج عند أهل البادية .

وبول الإبل يسميه أهل البادية " الوَزَر " ، وطرقية استخدامه بأن يؤخذ مقدار فنجان قهوة أي ما يعادل حوالي ثلاثة ملاعق طعام من بول الناقة ويفضل أن تكون بكراً وترعى في البر ثم يخلط مع كاس من حليب الناقة ويشرب على الريق .

لا أصدق ان هناك اناس يصدقون ان محمد نبي بعد اليوم



هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

ماهو مصدركم في هذا الكلام؟!!
للأسف لايوجد مصدر تصوغون الكلام والأخبار بدون أي مصدر