السبت، 6 ديسمبر، 2008

أين ينفق المعتوهون المسلمون ثروات بلدانهم - مقارنة بين بلدين

روسيا تستثمر مئات ملايين الدولارات على تكنولوجيا النانو ..

تكنولوجيا النانو بديلاً عن النفط ..



بوتين : اعاد روسيا إلى وضعها كقوة عظمى علمية ..

أهم ما يميز وسائل الإنارة التى تعتمد على تقنية النانو، أنها تستخدم نصف الطاقة التى تستهلكها وسائل الإنارة التقليدية.


تسعى روسيا إلى تنويع اقتصادها من خلال زيادة الاستثمار فى القطاعات غير النفطية، خاصة قطاع تكنولوجيا النانو (أو تكنولوجيا الصغائر)، وهى تكنولوجيا المنتجات الفريدة والمتميزة، بما فى ذلك مواد تدخل فى صناعة الطائرات.

وتوصلوا فى روسيا إلى اختراع مواد تفوق متانةً الفولاذ مرتين، وتقل وزنا أربع مرات من خلال الاعتماد على تكنولوجيا النانو، التى تتيح التحكم فى ذرات وجزيئات بعينها. ومن المقرر تخصيص اعتمادات تعادل 10 مليارات دولار أمريكى لهذا القطاع.

ويقول سيرجى إيفانوف، نائب رئيس وزراء روسيا، إن حجم الأموال المستثمرة فى قطاع تكنولوجيا النانو عالمياً، بلغ 13.5 مليار دولار فى عام 2007.

وتقرر إنشاء مصنع فى روسيا يعتمد على تكنولوجيا النانو لإنتاج جيل جديد من وسائل الإنارة، كفوانيس الشوارع ومصابيح السيارات بتكلفة استثمارية تبلغ 3.35 مليار روبل. ومن المتوقع أن يربح هذا المصنع 6 مليارات روبل فى السنة.

**************************************

تعالوا نتفرج على الجانب الآخر في اليمن السعيد ماذا يحدث

افتتاح مسجد باليمن كلف 600 مليون دولار ..




الآن تعالوا نقارن و نتفرج أن ينفق المحمديون أموالهم .. ..

لا على تطوير الزراعة و لا الصناعة و لا لتطوير مصادر الطاقة ..

شعب يعاني من المجاعة و الفقر و العطالة و التخلف مثل اليمن وين تتوقعوا يتم استثمار 600 مليون دولار من الاموال الحكومية يا تُرى ؟؟

تعالوا تفرجوا على أحدث مشروع يمني خطير و أخطر من الإدمان على القات ..
______________________________________

افتتاح مسجد باليمن بكلفة 600 مليون دولار ..


افتتاح مسجد جديد هائل الحجم وبتكلفة تبلغ 600 مليون دولار أذهل اليمنيين في هذا البلد الذي يصنف بين أفقر البلدان العربية، وتحاصره الأزمات خارجيا وداخليا بين الأزمة الاقتصادية العالمية وصراعاته الداخلية المسلحة والإرهاب، وسوء التغذية.

ونقلت المجلة عن سالم أحمد، الموظف بالحكومة اليمنية قوله:" إننا بحاجة لمدارس ومستشفيات، فالعديد من اليمنيين يضطرون للسفر لتلقي العلاج بالخارج" مضيفا:" هذا نفاق وتظاهر بالفضيلة". وانتقد رشدي محمد بناء المسجد بهذه التكلفة الخرافية وفي هذا التوقيت الحرج بقوله: "لسنا بحاجة لهذه المباني المترفة، إن أكثر ما نحتاجه هو المشروعات الصناعية لانتشال البلاد من الفقر والبطالة والأمراض".
وقالت المجلة، إنه علي الرغم من ذلك أجاد كبار علماء الدين القيام بدورهم في التمجيد والإعلاء من شأن الرئيس اليمني. وقالت المجلة إن إطلاق اسم صالح علي المسجد يعكس رغبة الرئيس اليمني الذي وصفته بالمستبد لتخليد نفسه رئيسا للبلاد التي تحمل معظم المدارس والمستشفيات وملاعب كرة القدم فيها اسمه بالفعل.
وقالت المجلة إن مثل تلك المنشآت الضخمة، باهظة التكلفة تعد بالفعل شيئا غير اعتيادي الرؤية في اليمن؛ البلد القبلي، الذي يعاني 37% من عدد سكانه البالغ 22 مليون نسمة، من نقص في الغذاء وفقا لتقرير منظمة الغذاء والزراعة التابعة للأمم المتحدة عام 2006. كما تقدر هيئة أخري تابعة للأمم المتحدة ان 46% من الشعب اليمني يعيشون تحت خط الفقر. وقالت "نيوزويك" إن ارتفاع أسعار الطعام زاد الأمور سوءاً في اليمن الذي يستورد نصف استهلاكه من القمح، هذا إلي جانب العاصفة الاستوائية التي ضربت البلاد في 24 أكتوبر الماضي مصحوبة بفيضان تسبب في تشريد 20 ألف شخص في واحدة من أكثر محافظات اليمن فقرا.
وأشارت إلي أن هذا يأتي في الوقت الذي تذهب معظم عائدات البلاد من مبيعات النفط لصالح شراء صفقات الأسلحة وتعزيز الأمن، حيث خاض الجيش اليمني حربا دامت 4 سنوات ضد المتمردين في شمال البلاد، حتي أعلن الرئيس اليمني وقف القتال في يوليو الماضي.
وتسود البلاد حالة من السلام غير المستقر الآن، كما أن صدي الحرب الأهلية بين شمال اليمن وجنوبه التي استمرت قرابة 14 عاما مازال مسموعا.
ونقلت المجلة عن محمد حيدر، الخبير الاقتصادي اليمني قوله: "ليست هناك خطة استراتيجية لتنمية الاقتصاد اليمني، فنحن نعتمد بشكل أساسي علي وارداتنا النفطية، حتي مع إعلان الحكومة عن احتمالات خفض الإنتاج بنسبة 50% العام القادم". ورأي حيدر: "أن هذا المسجد يعكس العشوائية وضحالة الفكر المتبع في كيفية إدارة موارد الدولة وتوجيها نحو المكان الصحيح".


______________________________________

و مع هذا كله يتابع مشايخ المحمديين دجلهم على البسطاء و يضحكون عليهم و يحشون أدمغتهم المتقزمة الصغيرة بأن العالم يتآمر عليهم و يريد أن يبقيهم فقراء .. بينمنا هم يركضون ليعيشوا عيشة الفقر و التخلف العقلي و الثقافي و العلمي و المعرفي بأيديهم و أرجلهم .

هناك 3 تعليقات:

نادر الحر يقول...

مرحبا : ابن الحرية
******************
نعم كذلك ملك المغرب : الحسن الثاني انفق مئات الملايين علي مسجده الذي يريد ان يخلد اسمه
الرؤساء والملوك العرب لايهمهم الا تخليد انفسهم وليذهب الوطن الي الجحيم

تحياتي

An Egyptian يقول...

كل العلامات توضح ان المسلمين يسيرون بخطى سريعة الى الزوال.

شباب روش طحن يقول...

عندما ذهب النبي للمدينة وأسس هناك أول مسجد في الإسلام هل كلفه مثلما كلف رئيس اليمن مسجده
أرجو أن تفرق بين ما أمر به الإسلام فعلا وبين ما يفعله البعض متخذين الإسلام مبررا لأفعالهم فهذا رئيس يسعي لتخليد أسمه علي حساب شعبه فالإسلام لم يأمر بتعظيم حجم ومساحة المساجد لتصبح واكنها قصور بل إن بعض العلاماء يحرم الزخاف وبعض الألوان التي تستخدم في تزيين المساجد والسنة خير دليل علي ذلك فلو قمت بمراجعه مواصفات أول مسجد بناه النبي ستتضح لك الصورة