الاثنين، 23 يوليو، 2012

زينب بنت الرسول لا تؤمن بنبوة أبيها فما رأيكم ؟؟؟



في التراث السني نرى احاديث تشير الى ان زينب، بنت محمد، لم تكن مصدقة بنبوة ابوها، وبقيت على وثنيتها متزوجة وثني بل وترسل فديته بعد ان تم اسره في حربه ضد رسول الله، مفضلة زوجها على ابوها.
 كيف يمكن تفسير الامر؟
مرجعيات الشيعة تحاول التخلص من المعضلة بنفي ابوة محمد لها، ولبقية اخواتها عدا فاطمة، معتبريهن بنات خديجة من زيجة سابقة. بذلك يحاولوا الخروج من معضلة ان " اهل البيت" كان بينهن من لم يسلم بمحمد على الفور.. ولكن ذلك يبقي معضلة انهن لم يصدقوا " الصدوق" على الرغم انه كان زوج امهن، ويعرفونه حق المعرفة.

يقول التراث:
لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء أبي العاص بن الربيع بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها قالت فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة وقال إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها مالها فافعلوا فقالوا نعم يا رسول الله فأطلقوه وردوا عليها الذي لها
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 5/43
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب ، بنت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في فداء أبي العاص بن الربيع بمال ، وبعثت فيه بقلادة لها كانت لخديجة أدخلتها بها على أبي العاص ، حين بنى بها قالت : فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - رق لها رقة شديدة وقال : إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها ، وتردوا عليها الذي لها فافعلوا فقالوا : نعم يا رسول الله فأطلقوه وردوا عليها الذي لها .
الراوي: عائشة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1651
خلاصة حكم المحدث: حسن

ليست هناك تعليقات: