الثلاثاء، 22 أبريل، 2008

إرغام المرأة على لبس النقاب و الحجاب في هذا الحر جريمة

هي تمشي بالنقاب و كأنها تجر خيمة على رأسها و زوجها يمشي بجانبها بالشورت في أحد العواصم العربية ..

هي تضع الحجاب بالإكراه و العرق يتصبب منها في هذا الجو الخانق و اللاهب و يكاد الحجاب يتحول لمشد يضيق عليها و يعصر رأسها و بجانبها زميلها يرتدي جينز و قميص خفيف ...
هي التي يجرى عليها عملية غسيل دماغ منذ صغرها و تتحول لفأر تجارب إسلامي و يطبق عليها أقسى أنواع العنصرية بإرغامها على ارتداء الحجاب منذ سن صغيرة و أخوها يتمتع و يعيش طفولته بالراحة و من دون ضغط و قهر .
هي بمعظم الاحوال تصبح مثل اللوحات الإعلانية المتنقلة الترويجية لحساب ظلاميي الأسلمة و مجرميها و يصبح الحذاء العسكري الاخواني على رأسها أداة ضغط و إرهاب للمجتمع و أداة لبث الظلمة و الانقسام ، كم مرة سمعتم عن مسلمة مغسول عقلها تحتج لمنعها من ارتداء النقاب و أفلام فيديو الهمجية التي تتربى عليها و كيف تكتسبها و تتشربها مع الوقت لدرجة أنها تفتخر بالقبر الأسود الذي تسير و تعمل و تأكل فيه

فلم انتشر في مواقع الفيديو - منقبة تأكل -
http://www.metacafe.com/watch/762035/

طبعاً قمة الإذلال ، كيف ترضى على نفسها هذا القيد و كيف ترضى أن تأكل بهذا الشكل ..

اخلعي عنك هذا القيد أيتها المسلمة من حجاب و نقاب و تحرري من هذه الخزعبلات فخولة و الخنساء لم تعرف الحجاب و لا النقاب ..

بالنهاية أختم مع الحديث الرائع للباحث السوري نيبل فياض - رضي الله عنه - يقول فيه

إنّ أغرب ما في الإسلام، كمنظومة معقّدة للغاية، هو هذه القوة الاستلابيّة التي تجعل المرأة تدافع عن تحقيرها الذاتي .

نبيل فياض

.
المراة المسلمة تشبه مجنون كان دائماً يركض في مستشفى المجانين فسأله أحد العقلاء يوماً لماذا تركض فأجاب: أنا حبة قمح وهناك ديك يلاحقني..
فجلس العاقل يحاوره ويقنعه أنه إنسان لا حبة قمح وبعد جهد جهيد اقتنع المجنون أنه إنسان وقال للعاقل:
الآن اقتنعت أنني انسان............ فمن يقنع الديك؟؟؟؟
فالمرأة المحجبة كالمجنون الذي يعتقد أنه حبة قمح ...

ليست هناك تعليقات: