الثلاثاء، 1 أبريل، 2008

طالبة سودانية قد تقول: نحن لانكره الأسلام فقط … بل نبغضه !!!

فتاة مسلمة تقول: الآن نحن لانكره الأسلام فقط … بل نبغضه !!!


هذا كان عنوان تدوينتي أول أمس عن تحقيق نشرته مجلة النيويورك تايمز ، ويتحدث عن (كره) و (بغض) الشباب للدين.

اليوم وعلى العشاء أخبرتني إبنة أختي التي تؤدي هذه الايام إمتحانات الشهادة السودانية بأن (الموجهة) قامت اليوم بطرد إحدى الطالبات من قاعة الامتحانات …. والسبب؟ ،، إرتداء بلوزة (نص كم) … تم طرد الطالبة من قاعة الامتحان ولم يسمح لها بالدخول الا بعد إنقضاء نصف زمن الامتحان بعد ان ذهبت المسكينة وبدلت ملابسها وعادت للمدرسة مرة أخرى ، ومع ذلك تم حرمانها من نصف زمن الامتحان !!!!!!!!!!

ما هذا التخلف وما هذا الغباء ،، كيف يعقل ان يتم تدمير مستقبل طالب بسبب مثل هذه السخافات ، وبأي قانون يسمح لموجهة وزارة التربية ان تطرد طالبة مراهقة بعد أن احضرها والدها او ولي امرها .. ماذا لو حدث مكروه لهذه الفتاة بسبب غباء هذه الموجهة ، هل ستطلب وزارة التربية من اهلها إحتساب مصابهم عند الله تعالى؟.

كيف يعقل ان يترك مستقبل نشئ السودان بأيدي هكذا مهووسين ومختلين عقليا ، لينفذوا (غضبهم لله تعالي) تدميرا لمستقبل الطلاب.

لم أكمل عشائي ، فقد أشعرني هذا الخبر بالغثيان ، خرجت و توجهت الى مدرسة ذات النطاقين الثانوية (لاحظ الاسم ودلالاته) لأتأكد من هذه الحادثه ، حراسات الشرطة (حول المدرسة) لم يسمحوا لي بالدخول لأن الوقت متأخر أولا ولأن اسئلة إمتحانات الشهادة السودانية موجودة بداخل هذه المدرسة ، بعد سجال وأخذ ورد قاموا بإستدعاء الحارس الذي أكد لي هذه الواقعة ، وتبرير (الحارس) بأن ذلك تم بناء على قرار (موجهة من وزارة التربية) وكأن موجهات وموجهين وزارة التربية قد اصبحوا مجالس تشريعية و هيئات تنفيذية تسن وتنفذ القوانين فيما يتعلق بالحجاب والنقاب والهباب

جاتكم نيلة.

وزير التعليم سيكون (طرطور) ان لم يتدخل لأيقاف مثل هذه المهازل ورئاسة مجلس الوزراء ستثبت بانها (مهزلة) إن لم تتدخل والمجلس الوطني سيثبت أنه مجلس طراطير و اركوزات ان لم يطالب بمحاسبة وزير التربية والتعليم على هذا الهراء.

اسم المدرسة : ذات النطاقين الثانوية
الموقع: حي الرياض شارع عبد الله الطيب قبل تقاطع 117 جنوب غرب مستشفى مكة (لاحظ الاسماء ايضا .. الرياض ، مكة ، ذات النطاقين) ناقصنا (الملا عمر).


----------------------

عماد الدين الدباغ


خلال (إبحاري) في بعض المدونات التي غالبنا ما أزورها ، شدني رابط وضعه (بن كريشان) لسلسلة مقالات في مجلة النيويورك تايمز ، تتبعت الرابط ، وما قرأته (لن يسركم) ،، فعنوان هذه التدوينة كان بعضا من قول واحدة من عدد كبير من الشباب الذين تحدثوا (بصراحة) في (واحد) من سلسلة المقالات تلك ، أرفق لكم (عينات) من أقوالهم :

أنا أكره الأسلام ، وجميع شيوخ الدين إنهم يحدون من حريتنا بأوامرهم وفتاويهم السخيفه الثقيلة، معظم البنات في مدرستي يكرهن رجال الدين ولا يريدون أن يروهم في زمام السلطه..إنهم لايستحقون أن يحكمونا

وفتاة أخرى تقول

رجال الدين كذابون ومنافقون ، أنا وجميع من بعمري لايعيرون لهم ولا لدينهم الأسلامي أي إهتمام

إذا كانت تلك أقوال (فئة الطلاب) فتعالوا نسمع ماذا قال (دكاترة) والاساتذة بالجامعات :

أن طلبتي صاروا يكرهون الأسلام ويتندرون على المتدينين وأصحاب اللحى والأنقبه و كثيرا من هذه النكات تكون على رجال الدين والشيوخ أنفسهم ولايفرقون بين الشيعي والسنى منهم .. إنهم محتقرين بشده بين صفوف الطلبة

طيب ، سمعنا (مرئيات الشباب) و (المعلمين) ، فماذا يقول (أولياء الأمور)؟ … تعالو نشوف :

من الصعب علينا أن نقول ذلك ولكن الواقع هو أن الشباب أولا سلموا عقولهم لرجال الدين ، و كانوا يثقون بهم تماما .. أما اليوم فقد تغير الوضع كثيرا . إنهم يتهمون رجال الدين والأحزاب الأسلاميه بالتسبب في الخراب.

تلك كانت مجرد ( مقتطفات ) عن مرئيات (الناس) فيما يتعلق بالعودة للدين ،تلك (المرئيات) التي تمثل صدمة كبيرة.

ملف بصيغة (pdf) يمكنكم تصفحه من هنــــــــــــــا او تحميله من هنــــــــــــا لقراءة الموضوع الذي (إقتطفت) لكم (بعض) مما جاء فيه.

http://blog.unmasking-islam.net/


هناك تعليق واحد:

عماد الدين الدباغ يقول...

الأخ الفاضل

أولا اشكر لك أمانتك في النقل و الاقتباس ، فهي قد اصبحت عملة نادرة في هذا الزمان.
قضيت حوالى الساعة و انا اتجول بين مواضيع مدونتك الشيقة و حقيقة اهنئك عليها واتمنى لك التوفيق.