الثلاثاء، 11 مارس، 2008

مجموعة من خريجي معاهد تحفيظ كره الحياة و تمجيد الانتحار تتخرج بجدارة


الدول الإسلامية تنفق مليارات الدولارات على هذه التجمعات و المدارس التي لا طائل منها

و تتجاهل البنى التحتية و إعمار المدارس و الجامعات و تدعيم المجتمعات المدنية

مدرسة ابتدائية في أفغانستان

و أخرى في أوروبا


من أين يتخرج المجانين و يتثقفون و تصقل عقليتهم الوحشية المتحجرة
الجواب : في أمكنة مثل هذه


ما الفائدة من المدارس الإسلامية و الشرعية غير تخريج دفعات من المتخلفين عقلياً
و المجانين الذين لا فائدة ترجى منهم لتطوير المجتمع


ماذا يحصل بالدول الإسلامية فكلما ازدادت الحكومات و الأفراد نفاقاً لهذه المجموعات كلما سمعنا أكثر عن أفكار جنونية و مهابيل اسلاميين يفجرون أنفسهم بالشوارع و الساحات و مشايخ يتدخلون بكل شاردة و واردة في شؤون الفرد و حريته الشخصية و يحاولون إرهاب من يعارضهم و تشريع قتله ، فهؤلاء افتقدوا الحس البشري و الإنساني من كثرة ما يقرؤون من قصص غزوات و سبي و حرق من التراث المقدس فلا يوجد أمة تحفظ ما دار من غزوات و قتل و إجرام سياسي و إرهاب ديني مثل العرب و المسلمين .





أشلاء و جثث متطايرة و خطف و قتل هي السمة الغالبة على أخبار العالم الإسلامي

كل يوم نصحو على خبر مجانين وأصوليين إما يفجرون أنفسهم أو يمارسون عمل قطاع الطرق بالجاهلية في العراق أو الجزائر أو باكستان أو الهند أو دارفور
فما السبب المنطقي لهذا ؟؟
رغم تكرار البعض أن هذه تصرفات مسلمين و ليس من الاسلام بشيء
فكل هذا كذب و كذب و كذب ..

خبر تفجير انتحاري كل صباح هو خبر متكرر نتيجة طبيعية لانتشار هذا الفكر و تمجيده



فالخبر الأول و العاجل هو بالغالب لانتحار لأحد المغسولين عقلياً بإحدى مدارس الجنون الإسلامي و الموعود بصك غفران و عقد شقة مفروشة في إحدى جنان الخلد و لكن نادراً ما نسمع بخبر تفجير انتحاري في تونس فلماذا يا ترى ؟؟؟




السبب بسيط و هو أنه في تونس تم إغلاق مراكز و مواخير تحفيظ القرآن التي تتحول في العادة لمفاقص للإرهابين و المجرمين و شذاذ الآفاق ممكن يجدون الدين يشرعن أعمالهم الإجرامية ، فتصبح العربدة و الإرهاب و البلطجة جهاداً و ما أكثر هذه الامثلة .

تونس لمن لا يعلم هي الدول الأولى على قارة افريقيا في ترتيب "دافوس" لقدرة الدول التنافسية لـ2007 و الدولة الاولى في العالم الإسلامي من دون فقر و من دون بترول فما السبب يا ترى ، إنها العلمانية التي طبقت بأصولها على مدى نصف قرن و أكثر .

**********
حفلة تثبيت القفل على العقل

حفلة توزيع عمائم الإرهاب و التخلف
**************************


يشكل سحق المرأة و تدميرها منذ سن صغيرة رافداً و داعماً قوياً لتخلف المجتمعات



المراة أحد أسس تكميم و تدمير المجتمع و تربيتها على تربية جيل أصولي مختل عقلياً أحد دعائم الإرهاب .
فالمسلم الصالح لا يترك ابنته و شأنها لتتربى كما أية فتاة ليعلمها و يثقفها فيبدأ باضطهادها منذ سن صغيرة بإرغامها على ارتداء الحجاب و إفساد مخيلتها بقصص تضر و لا تنفع بدل أن تعيش طفولتها في مرح و لعب و سلام و تأسيس لشخصيتها المستقبلية .



فالمسلمة ضحية إنسانية بسبب إنجرار أهلها للتيار الاستحماري الجارف ، و استعبادهم للأغبياء الذين يتحكمون بالمجتمعات حالياً ، و ينفذون مؤامرة مكشوفة للعودة للوراء أكثر مما نحن متخلفون و السبب الذي يشيعونه هو إنشاء مجتمع قوي و متطور .

لا مقارنة بين طفولة فتاة تربت في كنف عائلة مسلمة و طفلة في أي مجتمع متطور
فالمسلمة تتربى لتصبح مخلوق دوني مريض نفسياً و محاصر فكريا حتى تبدأ بإطلاق
ما تربت عليه منذ نعومة أظفارها


و رغم فشل هذه النظريات من خلال دول كثيرة سقطت أسيرة هذه الحركات لعقود طويلة دمرتها فما زال الكثيرون من البسطاء مقتنعين بمبادئها و أسسها التدميرية و التخريبية و المضحك المبكي أن أمنية أي إنسان حتى من المرجين للأفيون المشائخي هي الهرب لدول أوروبية حضارية و علمية و علمانية ..

فاصحوا و لو متأخراً لاكاذيب العمائم المخدرة ..




ليست هناك تعليقات: