الأحد، 23 مارس، 2008

الإرهابي بلحاج ينجو من "ضرب مبرح" من عائلات ضحايا الإرهاب بالجزائر

الجزائر- رمضان بلعمري - العربية

http://www.pls48.net/Uploads/Image/alibalhag.jpg

كاد الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المنحلة علي بلحاج يتعرض لضرب مبرح، الأحد 23- 3-2008، على أيدي ممثلات عن عائلات ضحايا الإرهاب المشاركات في الملتقى الدولي الأول حول الظاهرة الإرهابية الذي اختتمت أشغاله مساء اليوم بالجزائر.

ومنع الأمن الخاص بفندق الأوراسي الشيخ بلحاج من الدخول عندما أصر على المشاركة في أشغال ملتقى الإرهاب لـ"عرض وجهة نظره"، وقال بلحاج للحراس "لماذا يشارك الرئيس بوتفليقة بكلمة تدين الإرهاب ولماذا يحضر رئيس الحكومة بلخادم ويتم استدعاء الأجانب وكذلك ضحايا الإرهاب ولا أحضر أنا".

وفي غضون ذلك، كانت فرقة أمن أخرى "تتفاوض" مع عدد من ضحايا الإرهاب، وهن سيدات، لإقناعهن بالتراجع وللتوقف عن محاولة ضرب بلحاج، وقالت إحداهن "سأقتله إذا دخل إلى هنا..إنه أحد أسباب الأزمة".

وعلق إعلامي جزائري، رفض الاشارة إلى اسمه، لـ"العربية.نت" بالقول "هذا نموذج صارخ عن صعوبة إحلال المصالحة وإقناع الآخر بالعفو رغم الخطوات الجريئة المتمثلة في سياستي الوئام والمصالحة الوطنية".

ويبدو أن المشاركين لم يأخذوا برسالة الرئيس بوتفليقة للملتقى حين حثهم على "إرساء روح التسامح والعفو التي تضمنها مشروعه للمصالحة الوطنية"، وداعيا المجتمع الدولي إلى "ضرورة التفريق بين الإرهاب وبين كفاح الشعوب التي تريد التحرر".
***********************************

ما قصرتوا يا نساء الجزائر أنتم من جيل جميلة بوحيرد التي كانت خيرالمدافعات عن علمانية الجزائر ..

ليست هناك تعليقات: